الأمن : مختصون يتعاملون مع تسرب غاز من صهريج في العقبة الأزمات" ينفذ تمريناً وطنياً بقيادة المرأة إصدار بطاقات تأمين صحي خاصة بالمصابين العسكريين الجازي: إزالة اعتداءات على أراضي دولة و رصد مخالفات ومكافآت و12 استيضاح ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني 19 - صور القوات المسلحة تبدأ باجتماعات تشاورية حول الاعتبارات الإنسانية للقتال بدء تعبئة جدول تشكيلات الوزارات والوحدات الحكومية بعد صدور الإرادة الملكية المجالي: تصريحات الملك ابتعدت عن النص - فيديو التخطيط توقع اتفاقية لإنشاء 4 مراكز اتصال جديدة في عدة مناطق بعد تدخل الدغمي - متقاعدو الفوسفات يجددون إعتصامهم استقدام عاملات منازل من ميانمار أبو غزالة: الإنترنت شيء في الفضاء ليس له حدود ولا سيادة ولا محاكم الفايز : الأردن يسعى لتحقيق الإصلاح ولا رجعة عنه المجالي: متفائل رغم التحديات والمعيقات الغذاء والدواء: فحص 187 ألف عينة لمواد غذائية ودوائية ومستلزمات طبية فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الرمثا - أسماء ابو قاعود والفايز..الجيش سيفتح باب التجنيد للحد من نسبتي "الفقر والبطالة" في الكرك والبلقاء ارتفاع إيرادات مشغلي الهواتف المتنقلة عام 2021 الفلك الدولي: السبت 9 تموز أول أيام عيد الأضحى المبارك “إدارية النواب” تناقش التشكيلات الإدارية في الغذاء والدواء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
Friday-2022-05-20 06:39 pm

الخطر الجديد.. معلومات يجب أن تعرفها عن "جدري القردة"

الخطر الجديد.. معلومات يجب أن تعرفها عن "جدري القردة"

جفرا نيوز - يتوالى الإعلان عن إصابات جديدة بمرض جدري القردة في عدد من دول العالم، فيما يبدي الناس فضولا متزايدا لمعرفة معلومات عن هذا الاضطراب الصحي، أهمها أعراضه وكيفية الوقاية منه قدر الإمكان.

وجدري القردة فيروس نادر شبيه بالجدري البشري، ورصد لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السبعينيات، وزادت الحالات في غرب إفريقيا خلال العقد الماضي.

وتشمل أعراض المرض الحمى والصداع والطفح الجلدي، الذي يبدأ على الوجه وينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.

وتعد القوارض المستودع الرئيسي للفيروس، لكن يمكن أن يصاب البشر بجدري القرود من خلال الاتصال الوثيق مع المصابين، وعادة ما تكون العدوى خفيفة ويتعافى معظم الناس في غضون أسابيع قليلة.

التفشي خارج إفريقيا

وبحسب موقع منظمة الصحة العالمية، فقد تم الإبلاع في خريف عام 2003 عن حالات مؤكدة من جدري القردة في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأميركية، فكانت أولى الحالات المُبلغ عنها خارج إفريقيا، وظهر أن معظم المرضى المصابين به كانوا قد خالطوا كلاب البراري الأليفة مخالطة قريبة.

وفي سنة 2005، وقع تفش لجدري القردة في ولاية الوحدة بالسودان وأُبلِغ عن وقوع حالات متفرقة في أجزاء أخرى من أفريقيا. وفي عام 2009، قامت حملة توعية في أوساط اللاجئين الوافدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جمهورية الكونغو بتحديد وتأكيد حالتين للإصابة بجدري القردة.

انتقال المرض

تحدث الإصابة بسبب مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية.

وفي إفريقيا، سجلت حالات عدوى نجمت عن التعامل مع القردة أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض.

ومن المحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهوة جيدا من الحيوانات المصابة بعدوى المرض، عامل خطر يرتبط بالإصابة بجدري القدرة.

كما يمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي، أو من إنسان إلى آخر عن طريق الإفرازات أو الملامسة.

وينتقل المرض في المقام الأول عن طريق جزيئات الجهاز التنفسي التي تتخذ شكل قطيرات تستدعي عادة فترات طويلة من التواصل وجها لوجه، مما يعرض أفراد الأسرة من الحالات النشطة لخطر الإصابة بعدوى المرض بشكل كبير.

ومن الممكن أيضا أن ينتقل المرض عن طريق العلاقات الجنسية أو عبر المشيمة (جدري القردة الخلقي).

أعراض جدري القردة

تتراوح فترة حضانة جدري القردة (وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بعدواه ومرحلة ظهور أعراضها) بين 6 أيام و16 يوما، لكن من الوارد أيضا أن تتراوح بين 5 أيام و21 يوما.

ويشير الباحثون إلى تقسيم مرحلة الإصابة بجدري القردة إلى فترتين اثنتين، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية.

الفترة الأولى هي فترة الغزو (صفر يوم و5 أيام)، ومن علاماتها الإصابة بحمى وصداع مبرح وتضخم العقد اللمفاوية والشعور بآلام في الظهر والعضلات وضعف شديد (فقدان الطاقة).

وفي المرحلة الثانية يظهر الطفح الجلدي (في غضون مدة تتراوح بين يوم واحد و3 أيام عقب الإصابة بالحمى)، وتتبلور مختلف مراحل ظهور الطفح الذي يبدأ على الوجه في أغلب الأحيان ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويكون وقع الطفح أشد ما يكون على الوجه (في 95 بالمئة من الحالات)، وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين (75 بالمئة).

ويتطور الطفح في حوالي 10 أيام إلى حويصلات مملوءة بسوائل وبثرات قد يلزمها أسابيع لكي تختفي تماما.

تشخيص المرض

يعتمد الطب على طرق تشخيص أمراض أخرى مسببة للطفح، من قبيل الجدري والجدري المائي والحصبة والتهابات الجلد البكتيرية والجرب والزهري وأنواع الحساسيات الناجمة عن الأدوية.

ويمكن أن يكون تضخم العقد اللمفاوية خلال مرحلة ظهور بوادر المرض سمة سريرية تميزه عن الجدري، فيما لا يمكن تشخيص جدري القردة على نحو مؤكد إلا في المختبرات.

العلاج واللقاح

لا توجد في الوقت الحالي أي أدوية أو لقاحات محددة متاحة لمكافحة عدوى جدري القردة، لكن يمكن مكافحة ما ينجم عنه، وقد ثبت في السابق أن التطعيم ضد الجدري ناجع بنسبة 85 بالمئة في الوقاية من جدري القردة.

لكن هذا اللقاح لم يعد متاحا لعامة الجمهور بعد أن أُوقف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم.

ورغم ذلك فمن المرجح أن يفضي التطعيم المسبق ضد الجدري إلى أن يتخذ المرض مسارا أخف شدة.

ويكي عرب