وفيات الاردن الجمعة 23-2-2024 أجواء لطيفة اليوم وحالة من عدم الاستقرار غدا - تفاصيل مطار الملكة علياء يستقبل قرابة 696 ألف مسافر الشهر الماضي "الخارجية" تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير جورجيا أجواء لطيفة الجمعة الملك يعود إلى أرض الوطن بالأسماء.. تعيينات في مديرية الأمن العام شملت 4 عمداء الخصاونة: نتطلع ليكون الأردن وجهة استثمارية لعُمان "مايكل وود" المتحدث ضمن فريق الأردن في لاهاي.. من هو؟ ترفيع 3 عمداء في الأمن إلى رتبة لواء وإحالتهم للتقاعد - أسماء الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده الملك يغادر إلى السعودية لتقديم العزاء بوفاة والد الأميرة رجوة الزيادات أمام العدل الدولية: على القدس أن تظل مدينة السلام السفيرة السقا تقدم أوراق اعتمادها لملك إسبانيا “الخيرية الهاشمية” تسيّر طائرة مساعدات طبية إلى غزة المملكة على موعد مع منخفض جوي جديد وأمطار بهذا الموعد توضيح مهم للأردنيين المقيمين والزائرين إلى مصر حداد يوضح لـ"جفرا" حول سلامة الخضار والفواكه الأردنية طبيب مصري يفجر مفاجأة حول لقاحات كورونا .. وخبراء يردون “الاستهلاكية العسكرية” تعلن عن عروضها برمضان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2022-05-17 12:32 pm

سلسلة مشاريع اقتصادية "ستحسم الجدل" .. لا رحيل للحكومة و"فهرنهايت" التوقعات على صفيح ساخن

سلسلة مشاريع اقتصادية "ستحسم الجدل" .. لا رحيل للحكومة و"فهرنهايت" التوقعات على صفيح ساخن

جفرا نيوز - فرح سمحان 

تتجه الأنظار نحو الحكومة بقوة والتفات أكبر بكثير مما سبق نظراً لخصوصية المرحلة التي جعلت سيناريوهات الرحيل أو التعديل الأكثر تداولاُ في المرحلة الحالية سيما بعد فض الدورة العادية لمجلس الأمة في 15 من أيار ، ما ولد فيض من التساؤلات التي باتت تثير رغبة حكومة الخصاونة في الإستعجال نحو إعلان الخطة المتوقعة لسد الباب نحو الشكوك بالبقاء أو البقاء مع إجراء تعديل متواضع ان صح التعبير كما أشارت جفرا مؤخراً . 

مصادر رفيعة المستوى أكدت لـ جفرا نيوز ، أن هناك توجه لعقد سلسلة من المؤتمرات للإعلان عن حزم اقتصادية بالدرجة الأولى إلى جانب مشاريع حيوية ستغير من واقع الحال إلى الأفضل تزامناً مع مرحلة التعافي الكبرى وكذلك مؤشرات أن الجائحة بدأت تتقلص ما يعني أن عودة الأوضاع لسابق عهدها أوشكت على المضي قدماً نحو عهد جديد سيفصل مراحل سابقة بأخرى من شأنها قلب الطاولة لصالح المواطنين وتحسن أحوالهم . 

مطلعون أكدوا أن إعلان الحكومة لحزم وقرارات اقتصادية جديدة من المزمع أن تتم في 23 من الشهر الحالي ، يعني أن الرحيل مستبعد وأن ذلك سيضيف رصيداً لحساب الحكومة بالمشاريع النوعية التي ستعلن تباعاً .  

التعديل المتوقع حال حدوثه وفق المصادر المطلعة قد يشمل وزارات معينة أخذت حيزاً كبيراً من الإنتقادات سابقاً وسلط عليها الضوء ربما لتقصير ما أو أحداث انصبت عليها بشكل مباشر ، ما يعني أن كل شيء متوقع إلا أن سيناريو الرحيل بعيد نوعاً ما عن مقتضيات الوضع الراهن سيما من الجانبين الإقتصادي والسياسي  .