اعلان هام لطلبة اساءة الاختيار والراغبين بالإنتقال من تخصص لاخر الخصاونة في معان لتلمس حاجة المواطنين وتحسين معيشتهم نقيب أصحاب "التكاسي" لـ جفرا : قرار رفع أجور النقل "كارثة" حال تطبيقه الثقافة: اليوم الوطني للقراءة في المملكة "التفاتة حكومية واعية" بدء طلبات الالتحاق الإلكترونية لأبناء الأردنيات الاحد المقبل أين وصلت نسبة إنجاز مشروع "تلفريك" عجلون ؟ إطلاق منصة للاجابة عن استفسارات الطلبة حول القبول الموحد السياحة في رحلة التعافي " باب الإنفراج القريب" التربية توضح سبب استمرار العمل بنظام الفترتين في المدارس التربية تعلن الدفعة الأولى من الدبلوم المهني - (أسماء) طقس الأردن...أجواء خريفية معتدلة اليوم وحارة نسبياً السبت والأحد وفيات الأردن الخميس 29-9-2022 قبول فتى الزرقاء بالجامعة الأردنية بتخصص الحقوق العيسوي يلتقي مجموعة من ابناء محافظة الكرك كلب ضال يعقر خمسينيا في عجلون-صور رسميا .. نتائج القبول الموحد على موقع الوزارة - رابط الشواربة: ابراج السادس صورة من التعثر الاستثماري بالأردن 16 مرشحا لانتخابات صناعة اربد مع إقفال باب الترشيح إغلاق 5 مخابز وإيقاف 38 عن العمل في إربد لمخالفات صحية إغلاق باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2022-02-22 01:30 pm

"الله الوطن الملك" .. الشعب والجيش والأجهزة الأمنية "مع الملك" .. واللاءات الثلاث أغلقت الباب أمام "هؤلاء" فاتبعوا التزييف وسيلة !

"الله الوطن الملك" .. الشعب والجيش والأجهزة الأمنية "مع الملك" .. واللاءات الثلاث أغلقت الباب أمام "هؤلاء" فاتبعوا التزييف وسيلة !

جفرا نيوز - فرح سمحان 

اللاءات الثلاث التي حسم بها الملك عبدالله الثاني موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية حول التوطين والوطن البديل والقدس ورفضه القاطع لأية تدخلات في الشأن المحلي أو حتى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أشعل في نفوس البعض وأجنداتهم الخارجية الوهمية نار "الحرقة والفتنة" التي دائماً ما ترد لهم أضعاف عبر رسائل الملك الحكيمة التي تضع الشعب بصورة ما يحدث وبمكاشفة تامة عبر ممرات اتصال كفيلة بجعل علاقة القيادة الحكيمة مع المواطنين جلية ولا تشوبها شائبة . 

الأردن "يا وطن ما يهزك ريح " 

من يحاولون فتح ملفات وأرقام بغية بث الفتنة وخلط الحابل بالنابل في الأردن اغفلوا أن الشعب ملتف حول قيادته قلباً وقالباً وأن الثقة التي يولونها للملك كبيرة جداً ، وبعالم السياسة سهولة إشعال فتيل المؤامرات وارد جداً سيما لملك ووطن ثابت وراسخ في مواقفه ومبادئه ويستطيع الرد بقوة على من تسول لهم أنفسهم العبث بأمنه واستقراره . 

من المستفيد من "التشويه والتظليل" ؟

"اللعب مع الكبار " أحد مصطلحات عالم السياسة ومن يقرأون المشهد يدركون معناه حرفياً ، لكن قلب الطاولة وتوضيح الحقائق بتوقيتها المناسب ما هو إلا أكبر رد على الفئة التي تحاول التشبث بأجندة مزيفة ومظللة للواقع والهدف يتلخص في أمرين ، الأول في موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية ورفضه التخلي عن الوصاية الهاشمية وهذا ما يسعى البعض له عبر محاولات دائماً ما تبوء بالفشل ولصالح أقطاب باتت واضحة ومعروفة ، أما السبب الثاني فهو محاولة التقليل من دور الأردن الهام في المنطقة والعالم كونه مركز للسلام والإصلاح ووسيط هام للعديد من دول العالم وهذا بمنأى عن مساعي الخبث والتملق الخاصة بـ "هؤلاء" . 

"اردنسطينية" لن تنالوا منا ما حيينا 

الملك له رؤية واضحة تجاه القضية الفلسطينية أكد عليها في كل المحافل الدولية هذا ما سد الباب بقفل من حديد أمام من يسعون لتنفيذ صفقة القرن والوطن البديل والمساس بالوصاية الهاشمية، عبر كلا التي جاءت كالضربة القاضية ، ومن هنا بدأ هؤلاء بمحاولات "منقوصة ورخيصة" لن تنال من أمن الأردن واستقراره ولن تغير شيء من موقف الأردن المشرف والراسخ تجاه القضية التي تمثل كل الأردنيين الذين يتسمون بالوعي ويعرفون حق المعرفة ما يحاك من مؤتمرات ضد وطنهم وقيادتهم وهم دائماً لها بالمرصاد . 

"مانشتات" الصحف العالمية .. رسالة واضحة المعالم !

الغريب في هذا الصدد أن وسائل الإعلام لا سيما الصحف العالمية تحاول بطريقة أو بأخرى التصيد في الماء العكر بأسلوب واضح لا يدع مجالاً للشك بأنها موجهة نحو تنفيذ أجندة تعني البعض ، فقيامها بتناول الأرقام والمعلومات المظللة التي نشرت عن حسابات بنكية للملك دليل على أن المصادر تتحدث عن نفسها والرسالة باتت واضحة ! 

وطن أول جنوده القائد .. والأجهزة الأمنية بالمرصاد ! 

"الله الوطن الملك" شعار اتخذه كل الأردنيين على عاتقهم وأكدواً توكيداً معنوياً ولفظياً بصريح العبارة أن الملك أول جنود الوطن المحمي بحنوده البواسل وأن أجهزته الأمنية مضرب مثل للعالم أجمع في القوة والصلابة والرد القاطع ، وكل ما سبق مفاده الأول والأخير أن الشعب و الجيش والأجهزة الأمنية جميعها ملتفة حول الملك وتكرر على العهد باقون .  



   
 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب