انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مُعتدلة في أغلب المناطق محادثات في عمّان لبحث المساعدات الألمانية للأردن زيادة منح أبناء المعلمين 550 مقعدا إضافيا في الجامعات اغلاق مسرب من طريق دير أبي سعيد – سموع تسجيل أعلى عدد زوار أجانب للبترا منذ بداية كورونا الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي التعليم العالي تعلن نتائج (إساءة الاختيار) والانتقالات الخلايلة : نتابع بغضب شديد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى الملك: نتطلع للبناء على الزيارة المثمرة إلى سلطنة عمان قرار هام من التربية بعد تثبيت التوقيت الصيفي في المملكة - تفاصيل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى عُمان بلغة الأرقام .. واقع الإقتصاد الأردني للعام المقبل وفق تقرير البنك الدولي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الفرنسي هبوطات وتشققات تغلق مسربا في طريق دير أبي سعيد باتجاه إربد العيسوي يلتقي وفداً من اساتذه أبناء قبيلة بني حسن على رأسهم الوزير الأسبق المشاقبة - صور ملخص ختام زيارة الملك إلى سلطنة عُمان - بيان مشترك إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية للعام الجامعي - رابط الأردن وعُمان يؤكدان تدعيم التعاون في الأمن الغذائي والاقتصاد والاستثمار التربية تحتفي بيوم المعلم في الأردن .. إجراء تجربة توصيل عبر "الروبوت"
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2022-01-26 12:22 pm

المملكة تتأهب.. أهلا أهلا بالزائر الأبيض

المملكة تتأهب.. أهلا أهلا بالزائر الأبيض

جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان
 مع تقارير الأرصاد الجوية التي تشير إلى تعرض المملكة لمنخفض جوي من أصل قطبي عصر اليوم الأربعاء، تنعش ذاكرة الفرح والخير والبياض الذي سيكسو هضاب الوطن وتتزين أرضنا الطيبة المباركة بالزائر الأبيض مجددا.
انه حديث النقاء.. وخير السماء الذي يجود على الأرض والعباد، ويزين المكان بلونه النقي البهي الذي يبعث على التفاؤل والفرح والسرور.. لتتأهب الزهور والورود للنهوض مجددا وقد ارتوت عروقها اليانعة بخير عطاء السماء.
ومن الأمثال التي قيلت في الثـلج: «إذا ثلجت فرجت» كناية عن انه عموما في الأحوال الجوية عندما تثلج ينتهي وقت البرد وتنتفع الأرض، و»الثلج خميرة الأرض» في إشارة واضحة لفعل الثلج بالأرض بعد ذوبانه.
ويقال ايضا «في آيار يا ما نفضنا الثلج عن الغمار».. دلالة على حالات نادرة قد ينزل الثلج فيها وقت الحصاد.. وقيل ايضا «في آذار سبع ثلجات كبار ما عدا الصغار»

إذن، يعود الزائر الأبيض سخيا بإذن الله.. ولنا لهفة انتظاره، وشوق لقائه، وكأننا عاشق متيم، ينتظر طوال العام بعض أيام لتنصب قطرات الماء.. نستعيد ذاكرة الطفولة، وأهازيج استقبال الثلج والمطر، ذلك الرذاذ الجميل الذي يدق أبواب المدينة وشبابيك بيوتها، كدقة عاشق جريء، ينثر رائحة حب معتقة، ويروي ياسمين الحواكير، ونعلن مواسم الفرح، لنفتح له أبواب مدننا، كما نفتح له أبواب قلوبنا، وترقص أفئدتنا فرحاً بالمطر.. ويعلو الصوت: أهلا ثم أهلا ثم أهلا بالمطر.
Kreshan35@yahoo.com
ويكي عرب