الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في بنغلاديش الأردن الأعلى عربيا في انتشار الهواتف المتنقلة واستخدام الإنترنت مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لعدد من مشاريع الأنظمة المتعلِّقة بعمل السُّلطة القضائيَّة مجلس الوزراء يوافق على شراء محاصيل القمح والشعير من المزارعين - تفاصيل مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة وممارسة الأعمال - تفاصيل المستقلة للانتخاب تدعو الأحزاب السياسية للاطلاع على الأدلة الإرشادية المنشورة على موقعها الالكتروني الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق قطر: نحرص على استقطاب الخبرات الأردنية - تفاصيل نمو حركة الطائرات عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي - تفاصيل ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) إرادة ملكية بترفيع وتعيين قضاة شرعيين - أسماء الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان وزير النقل يبحث مع وفد قطري تعزيز التعاون المشترك للأسرة دور مهم في منع انتشار آفة المخدرات بدء أعمال اللقاء الثاني عشر لفريق خبراء المياه الأميرة بسمة تدعو للحوار واحترام الطبيعة لمعالجة التحديات التي تواجه الارض العقبة تنهي استعداداتها للاحتفال بعيد الاستقلال الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض الحكومة: ارتفاع سعر البنزين عالميا
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الإثنين-2022-01-24 04:15 pm

آلاف السودانيين يتظاهرون ضد الانقلاب العسكري والشرطة تطلق قنابل الغاز لتفريقهم

آلاف السودانيين يتظاهرون ضد الانقلاب العسكري والشرطة تطلق قنابل الغاز لتفريقهم

جفرا نيوز - خرج الاثنين، الآلاف من السودانيين في العاصمة وأحيائها للتظاهر مجددا ضد الانقلاب العسكري؛ قبل 3 أشهر فاطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس بأن آلاف المتظاهرين تجمعوا في مسيرة إلى قصر الرئاسة وسط الخرطوم، كما خرج محتجون إلى شوارع مدينة أم درمان غرب العاصمة للمطالبة بحكم مدني ومحاسبة المسؤول عن مقتل المتظاهرين الذين سقطوا منذ بدء الاحتجاجات ضد الانقلاب وقد بلغ عددهم 73 شخصا على الأقل.

وقامت قوات الشرطة باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في شارع القصر الجمهوري، حسب صحافيو فرانس برس.

وامتدت الاحتجاجات إلى أبعد من الخرطوم.

وفي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة على بعد 186 كلم جنوب الخرطوم، قال عماد محمد أحد شهود العيان لفرانس برس عبر الهاتف "تجمع نحو 3 آلاف شخص في وسط المدينة يحملون أعلام السودان وصور الذين قتلوا أثناء الاحتجاجات".

وأضاف "هتف المتظاهرون لا لحكم العسكر .. مدنية قرار الشعب".

وفي ولاية القضارف والتي تبعد 450 كلم شرق الخرطوم، قالت أمل حسين "تظاهر حوالي أربعة آلاف شخص وهم يهتفون ضد الحكم العسكر ولمدنية الدولة".

- "اعتقال الثوار بكثافة" -

وفي بيان الأحد أكد حزب الأمة القومي، أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، على وقوفه "بصلابة وعزم مطالبين بتنحي رأس الانقلاب وكامل سلطته الانقلابية فورا وإزالة كافة آثار انقلاب 25 أكتوبر(تشرين الأول)".

وأرجع الحزب ذلك الموقف إلى "ابتداع أشكال جديدة بارتكاب المجازر العنيفة (ضد المتظاهرين) واعتقال الثوار بكثافة وغيرها ..".

شهدت شوارع العاصمة على مدار الفترة الماضية توقيف مئات من النشطاء والمتظاهرين من قبل سلطات الأمن خصوصا خلال أيام الاحتجاجات.

والأحد، أكدت السكرتيرة العامة لمبادرة "لا لقهر النساء" تهاني عباس أن عددًا من الرجال الملثمين المسلحين قاموا باعتقال أميرة الشيخ رئيسة المبادرة من منزلها بعد منتصف ليل السبت.

وقالت لفرانس برس "تم أخذها لجهة غير معلومة ولم يفصح الملثمون عن الجهة التي يتبعونها".  

يشهد السودان احتجاجات متواصلة تتخللها اضطرابات وعنف منذ الانقلاب الذي أطاح خلاله البرهان بالمدنيين الذين تقاسموا مع الجيش السلطة بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير.

وتقول لجنة الأطباء المركزية التي تشكل مجموعة أساسية في معارضة الانقلاب العسكري، إن 73 متظاهرا قتلوا في احتجاجات، العديد منهم بالرصاص، منذ الانقلاب الذي وقع في 25 تشرين الأول/اكتوبر. 

وتنفي الشرطة استخدام الرصاص الحي وتقول إن ضابطا طعن على أيدي متظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة، ما أدى الى وفاته، بالاضافة إلى اصابة العشرات من أفراد الأمن.

وكان البرهان، الذي يرأس مجلس السيادة المشرف على العملية الانتقالية، أطاح بالمدنيين من السلطة، ثم أعاد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى رأس الحكومة تحت ضغط دولي وبناء على اتفاق سياسي رفضه الشارع رفض واعتبره "خيانة"، فاستقال حمدوك وقُبلت استقالته.

وشكّل البرهان الأسبوع الماضي حكومة "لتصريف الأعمال" مؤلفة من موظفين كبار غير معروفين.

في هذا الوقت، يحاول كل من المبعوث الخاص الأميركي للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي في إرساء حوار في السودان الذي يضم 45 مليون نسمة، وهو من أكبر دول إفريقيا.

والتقى الموفدان الخميس البرهان في الخرطوم، ووجها دعوة إلى "حوار وطني جامع وحكومة من أشخاص أكفاء يديرها مدني".

وأكد المبعوثان الأميركيان أن واشنطن "لن تستأنف المساعدات للسودان قبل وقف العنف والعودة إلى حكم بإدارة مدنية كما يريد السودانيون"، بحسب ما أفادت السفارة الأميركية في الخرطوم.

وكانت واشنطن أوقفت مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان، عقب الانقلاب.

وفي 10 كانون الثاني/يناير، أعلن ممثل الأمم المتحدة في الخرطوم فولكر بيرثس رسميا إطلاق مبادرة يقوم بمقتضاها بلقاءات ثنائية مع الأطراف المختلفة في محاولة لحل الأزمة السياسية في البلاد.

أ ف ب

ويكي عرب