تعطيل الدوائر الحكومية في لواء المزار الجنوبي وقضاء مؤاب ذروة تساقط الثلوج بين الساعة 9-11 مساء انخفاض قياسي بدرجة الحرارة في الشوبك - صورة المنخفض رفد السدود بـ 7 ملايين متر مكعب بيوت الشباب جاهزة لاعلانها كمراكز إيواء أبو ديَّة سفيراً للاردن لدى جمهوريَّة إيطاليا تاخير دوام الوزارات والدوائر الرسمية الى العاشرة صباحا تزوير مشتريات محروقات بـ ‏770.000 ألف بإحدى الوزارات الزراعة: الأردن لا يصدر المواشي إلى روسيا والحمى القلاعية متوطنة دوليا تغريم شركة أردنية تلاعبت بفواتير لزيادة الأرباح الشبول : تأجيل دوام طلبة المدارس إلى 20 شباط القادم الملك يؤكد ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وزير الإستثمار : الأردن من أقل الدول التي خصصت مبالغ مالية لتهيئة مركز المشاركة في إكسبو دبي ولي العهد يؤكد أهمية مواكبة التطورات التي يشهدها الإعلام توقعات بإرتفاع الطلب على المحروقات خلال المنخفض الجوي لـ 220 ألف اسطوانة الخرابشة: توقيع عقد تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية الأربعاء المقبل الصحة العالمية: جائحة كورونا لم تقترب من الانتهاء الغذاء والدواء: الاندومي لا علاقة له بالنودلز الكوري تسجيل 14 وفاة و6216 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 15.39% إيجابية الفحوص العسعس: لا يوجد خلافات بيني وبين رئيس الوزراء .. فيديو وصور
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
السبت-2022-01-15 07:04 pm

صادرات ليبيا النفطية في 2021 تحقق 21.5 مليار دولار في أعلى مستوى منذ 5 سنوات

صادرات ليبيا النفطية في 2021 تحقق 21.5 مليار دولار في أعلى مستوى منذ 5 سنوات

جفرا نيوز - أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا السبت، أن إيرادات البلاد من صادرات النفط والغاز تجاوزت 21.5 مليار دولار عام 2021، في أعلى مستوى يسجل منذ 5 سنوات.

وقالت المؤسسة في بيان، إن صافي إيرادات صادرات النفط الخام والغاز العام الماضي، بلغ 21.5 مليار دولار، إضافة إلى مبيعات بغير الدولار وصلت إلى 30 مليون يورو.

وأضافت أنها حققت مستويات قياسية في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، حيث بلغ صافي الإيرادات خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي، 4.3 مليار دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، "سجل نهاية العام 2021 انتعاشا وحققت أسعار النفط أكبر مكاسبها السنوية منذ العام 2016، مدفوعة بتعافي الاقتصاد العالمي من حالة الركود بسبب وباء كورونا".

منذ السبعينيات اعتمدت ليبيا، التي تملك أكبر احتياطيات النفط في إفريقيا، على عائدات صادراتها من الثروة الهيدروكربونية إلى حد كبير.

لكن خلال عقد من النزاعات العسكرية التي أعقبت ثورة 2011، غالبا ما كانت الجماعات المسلحة تقوم بإغلاق المنشآت النفطية أو الإضرار بها.

ودفعت عمليات الإغلاق المتكررة المؤسسة الوطنية للنفط للإعلان عن ظروف القوة القاهرة، وهي خطوة قانونية تسمح لها بالتحرر من التزاماتها التعاقدية بسبب عوامل خارجة عن إرادتها.

وعاد إنتاج النفط إلى التعافي مسجلا 1.2 مليون برميل يوميا، مقابل ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل قبل انتفاضة عام 2011 المدعومة من حلف شمال الأطلسي.

لكن صنع الله حذر من أن "قدرة قطاع النفط في ليبيا على الاستثمار ودفع عملية تحديث البنية التحتية ستبقى ضعيفة في المدى المنظور، لاسيما في ظل شح الميزانيات".

وأكد أن "ما نحتاج إليه أكثر من أي وقت مضى التفكير خارج الصندوق وخلق المبادرات لإنقاذ البنية التحتية".