القبض على شخص خطف طفلة في عمان العجارمة: لم نتدخل على الإطلاق في رسم صورة نتائج التوجيهي مكافحة المخدرات إلقاء القبض على أحد أخطر المروجين بإقليم الشمال معدل الضمان: غرامة ألف دينار على المنشآت عن كل عامل غير مشمول بمظلتنا أمير السعود.. رحل بعد الامتحانات وحصل على 94 استعداداً لإستقبال الطلبات .. "القبول الموحد" تنهي تحديث جميع بياناتها بالصور .. كيفية احتساب معدل التوجيهي فتح باب التجنيد لحساب كلية الدفاع المدني - تفاصيل تنقلات بين القضاة .. اسماء لماذا غابت أمين عام وزارة التربية للشؤون الإدارية والمالية عن مؤتمر "التوجيهي" ؟ إغلاق طريق السلط - عمّان الجمعة لفترة محدودة الزرقاء تسمي شارع بإسم المرحوم المقدم رائد الرواشدة الاشغال تكشف عبر "ميلودي" عن اخر تطورات طريق الزرقاء عمان للباص السريع الضريبة تتيح استخدام تطبيق فواتيري للمقيمين 22 نزيلاً يجتازون التوجيهي.. وأعلى معدّل 83.5 أسماء الناجحين بالتوجيهي عام 1947/ 1948.. مجموع الخريجين 65 طالب الملك للناجحين بالتوجيهي: الأردن يتقدم بكم البدء بتقديم طلبات القبول الموحد الثلاثاء القادم رئيس الوزراء يهنئ طلبة التوجيهي 1762 مخالفة سير خلال الساعات الاولى لاحتفالات التوجيهي
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
السبت-2022-01-15 08:58 am

حقيقة صمود "اقتصاد المقاومة" في إيران

حقيقة صمود "اقتصاد المقاومة" في إيران

جفرا نيوز - في وقت تظهِر مؤشرات وتقارير البنك الدولي أن الاقتصاد الإيراني يشهد تحسنا طفيفا، إلا أن الحقيقة قد تكون مختلفة تماما عما تظهره المؤشرات، وفق تحليل نشرته وكالة بلومبرغ.

ويؤكد التحليل إلى أن ما تزعمه طهران ما هو إلا "خدعة ولا يقترب من الحقيقة أبدا"، وأكبر دليل على ذلك موجات الاحتجاجات التي تشتعل في طهران خلال الفترة الماضية، وأن طهران "لا يمكنها تحقيق نمو اقتصادي حقيقي من دون تخفيف العقوبات".

وتجري إيران مباحثات في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق المبرم العام 2015 بشأن برنامجها النووي، وذلك مع الأطراف الذين لا يزالون منضوين فيه "فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا". 

وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق العام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

وخرج الإيرانيون أكثر من مرة إلى الشوارع مطالبين بظروف معيشية أفضل، ويطالبون بضغط أكبر على الحكومة للعودة للاتفاق النووي الذي قد يعني تحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وفتح اقتصادها أمام التجارة العالمية.

"اقتصاد المقاومة"
تأثير العقوبات على الاقتصادي الإيراني. أرشيفية
بعد الخروج من ركود دام عامين "يظهر الاقتصاد الإيراني بعض النمو، حيث سجل انتعاشا في ربيع 2021 بنسبة 6.2 في المئة، فيما تشير المؤشرات الرسمية إلى أن الناتج الإجمالي نما بنسبة 5.9 في النصف الأول من عام 2021"، بحسب تحليل بلومبرغ.

ويحاول النظام في طهران إظهار أن اتباعه "اقتصاد المقاومة" يؤتي ثماره، وأن سياسة عزل اقتصاد إيران بالعقوبات الأميركية، لا تعني عدم قدرة طهران على التكيف مع الإنتاج المحلي وتشجيع التجارة غير النفطية مع الدول المجاورة.

وتريد طهران إرسال رسالة داخلية وللمجتمع الدولي بأنها "لا تحتاج إلى تقديم تنازلات كبيرة لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأن اقتصادهم المحلي يستطيع النجاة، بما يعني تعزيز موقفهم في المفاوضات النووية التي تجري في فيينا مع القوى الغربية.
ويكي عرب