سيناريوهات المنخفضات الجوية.. تهويل إعلامي أم عدم ثقة في البنية التحتية ؟! وزارة العمل تطلق مشروع التشغيل في الأردن 2030 الكلالدة: الانتخابات البلدية في موعدها..وخطة صحية للتعامل مع يوم الاقتراع شريدة: 4.6 مليار دولار مساعدات خارجية ملتزم بها للأردن في 2021 خبراء : الموجة الرابعة دخلت والسيطرة لـ«أوميكرون» قريبا مدينة عمّان تفوز بجائزة التحدي العالمي لعُمدات المدن عويس: 3 خيارات تتعلق بالفصل الدراسي الثاني منخفض جوي قطبي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة وثلوج فوق الـ(1000) متر غداً الجيش يضبط 5 ملايين حبة كبتاجون بيومين طائرة إخلاء طبي لنقل مصاب أردني في السعودية الحنيطي يعود مصابي قوات حرس الحدود الحنيطي : تغيير قواعد الاشتباك بشكل يحفظ أمن الوطن ومقدراته وليُ العهد يوجه كتاب شكر لشركة جت للنقل على جهودهم في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا الملك لابن زايد: أمن الإمارتيين من أمننا  تأخير بدء دوام المؤسسات الرسمية يوم الثلاثاء الأردن يدين محاولات التهجير القسري في حي الشيخ جراح التربية: لا نية لخصخصة قطاع التعليم في الأردن حجازين : إعلام الإحتلال الإسرائيلي مصدر معلومات المعارضة الخارجية - تفاصيل الملك يؤكد خلال زيارته للأغوار أهمية دعم المزارعين لزيادة الإنتاج والتصدير ارتفاع "تجاوز التوقعات" في عدد السياح القادمين للأردن في 2021
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
السبت-2022-01-15 08:58 am

حقيقة صمود "اقتصاد المقاومة" في إيران

حقيقة صمود "اقتصاد المقاومة" في إيران

جفرا نيوز - في وقت تظهِر مؤشرات وتقارير البنك الدولي أن الاقتصاد الإيراني يشهد تحسنا طفيفا، إلا أن الحقيقة قد تكون مختلفة تماما عما تظهره المؤشرات، وفق تحليل نشرته وكالة بلومبرغ.

ويؤكد التحليل إلى أن ما تزعمه طهران ما هو إلا "خدعة ولا يقترب من الحقيقة أبدا"، وأكبر دليل على ذلك موجات الاحتجاجات التي تشتعل في طهران خلال الفترة الماضية، وأن طهران "لا يمكنها تحقيق نمو اقتصادي حقيقي من دون تخفيف العقوبات".

وتجري إيران مباحثات في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق المبرم العام 2015 بشأن برنامجها النووي، وذلك مع الأطراف الذين لا يزالون منضوين فيه "فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا". 

وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق العام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

وخرج الإيرانيون أكثر من مرة إلى الشوارع مطالبين بظروف معيشية أفضل، ويطالبون بضغط أكبر على الحكومة للعودة للاتفاق النووي الذي قد يعني تحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وفتح اقتصادها أمام التجارة العالمية.

"اقتصاد المقاومة"
تأثير العقوبات على الاقتصادي الإيراني. أرشيفية
بعد الخروج من ركود دام عامين "يظهر الاقتصاد الإيراني بعض النمو، حيث سجل انتعاشا في ربيع 2021 بنسبة 6.2 في المئة، فيما تشير المؤشرات الرسمية إلى أن الناتج الإجمالي نما بنسبة 5.9 في النصف الأول من عام 2021"، بحسب تحليل بلومبرغ.

ويحاول النظام في طهران إظهار أن اتباعه "اقتصاد المقاومة" يؤتي ثماره، وأن سياسة عزل اقتصاد إيران بالعقوبات الأميركية، لا تعني عدم قدرة طهران على التكيف مع الإنتاج المحلي وتشجيع التجارة غير النفطية مع الدول المجاورة.

وتريد طهران إرسال رسالة داخلية وللمجتمع الدولي بأنها "لا تحتاج إلى تقديم تنازلات كبيرة لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأن اقتصادهم المحلي يستطيع النجاة، بما يعني تعزيز موقفهم في المفاوضات النووية التي تجري في فيينا مع القوى الغربية.