"الضمان " تدعو للتعامل معها مباشرة دون وسطاء بالأسماء...تعرف على المناطق التي ستشهد تساقطاً للثلوج فوق (1000) متر غداً سيناريوهات المنخفضات الجوية.. تهويل إعلامي أم عدم ثقة في البنية التحتية ؟! وزارة العمل تطلق مشروع التشغيل في الأردن 2030 الكلالدة: الانتخابات البلدية في موعدها..وخطة صحية للتعامل مع يوم الاقتراع شريدة: 4.6 مليار دولار مساعدات خارجية ملتزم بها للأردن في 2021 خبراء : الموجة الرابعة دخلت والسيطرة لـ«أوميكرون» قريبا مدينة عمّان تفوز بجائزة التحدي العالمي لعُمدات المدن عويس: 3 خيارات تتعلق بالفصل الدراسي الثاني منخفض جوي قطبي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة وثلوج فوق الـ(1000) متر غداً الجيش يضبط 5 ملايين حبة كبتاجون بيومين طائرة إخلاء طبي لنقل مصاب أردني في السعودية الحنيطي يعود مصابي قوات حرس الحدود الحنيطي : تغيير قواعد الاشتباك بشكل يحفظ أمن الوطن ومقدراته وليُ العهد يوجه كتاب شكر لشركة جت للنقل على جهودهم في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا الملك لابن زايد: أمن الإمارتيين من أمننا  تأخير بدء دوام المؤسسات الرسمية يوم الثلاثاء الأردن يدين محاولات التهجير القسري في حي الشيخ جراح التربية: لا نية لخصخصة قطاع التعليم في الأردن حجازين : إعلام الإحتلال الإسرائيلي مصدر معلومات المعارضة الخارجية - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
الخميس-2022-01-13 09:30 am

هل سنشهد "حروب عملات" في عام 2022؟

هل سنشهد "حروب عملات" في عام 2022؟

جفرا نيوز - أشارت الخبيرة الاقتصادية الروسية، يوليا فينوجينوفا، إلى وجود احتمال عال لحدوث حرب عملات بين اليور والدولار، وانخفاض قيمة الروبل خلال العام الجاري.

وقالت، "إذا تحققت المخاطر الجيوسياسية، على وجه الخصوص، تصعيد لهجة العقوبات ضد روسيا وجولة جديدة من الصراع مع أوكرانيا، فيمكننا أن نتوقع ارتفاعا نسبيا في أسعار الغاز، التي سيتعين على الاتحاد الأوروبي التعامل معها. وقد يؤدي ذلك إلى تعزيز الدولار وضعف اليورو، على الأقل في الربع الأول من عام 2022".

وأضافت ، أن الأداة الرئيسية في حروب العملات هي خفض قيمة العملات الوطنية مقارنة بالعملات الأجنبية.

وفيما يتعلق بالروبل الروسي، توقعت الخبيرة أن قيمة العملة الروسية ستنخفض بنسبة 5% - 6% بحلول منتصف عام 2022.

من جهته توقع مستشار المدير العام للاقتصاد الكلي لشركة Otkritie Broker ، سيرغي خستانوف، أن يرتفع الدولار بشكل ملحوظ مقابل عملات البلدان النامية خلال العام الجاري.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن العوامل الرئيسية وراء ارتفاع سعر صرف الدولار هو تشديد السياسة النقدية لنظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتدفق المحتمل لرأس المال من الأسواق الناشئة.

ووفقا لتقديرات خستانوف سيؤدي تشديد السياسة النقدية إلى إبطاء نمو الاقتصاد العالمي، واقتصاد الولايات المتحدة على وجه الخصوص.