رياح مثيرة للغبار تؤثر على المملكة لـ3 أيام تواصل احتفالات عيد الاستقلال الـ76 الجمعة - تفاصيل رئيس الوزراء يشارك في اجتماعات التعاون الثلاثي السبت انطلاق فعاليات مهرجان الجميد والسمن زريقات: الخدمات الطبية الملكية تقدم العلاج لـ 38% من الأردنيين السواعير: الحدود الشمالية تملك تكنولوجيا عسكرية متطورة لصد المهربين الأردن "أول بلد نامٍ" ينشئ بنية تحتية رقمية لتتبع خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إجراء انتخابات نقابة المحامين اليوم أجواء حارة في عموم مناطق المملكة - تفاصيل انخفاض المواليد 15% في اخر خمس سنوات..ومحمد وسلمى اكثر الأسماء المختارة عند الأردنيين مراد العضايلة أميناً عامًا لجبهة العمل الإسلامي لأربع سنوات (18 -27) عامًا هم الأعلى ارتكاباً لجرائم القتل في الأردن أكثر من 19 ألف جريمة مخدرات سجلت في المملكة خلال 2021 أكثر من 25 ألف مواطن يشارك بفعاليات الاستقلال في المدرج الروماني الأوقاف توزع مضمون خطبة الجمعة غدًا- تفاصيل الأردنيون في يوم الاستقلال.. يهتفون ويزينون وطنهم بالعلم كف يد العرموطي عن العمل في المركز الوطني لحقوق الإنسان عطل فني يتسبب بإيقاف التزويد المائي عن عدد من المناطق في إربد الفايز : إصلاحات شاملة للأردن بتوجيهات من الملك "الزراعيين" تبدي مخاوفها من دعوات مقاطعة الدجاج والبيض
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2022-01-01 10:05 am

حسن الرياطي "الممارسة المرجفة" لا تبني "شخصية شعبية": "اقعد عاقل"

حسن الرياطي "الممارسة المرجفة" لا تبني "شخصية شعبية": "اقعد عاقل"

جفرا نيوز|خاص

عبداللطيف عربيات محمد أبوفارس صالح العرموطي رجال مثلوا الأمة بمقاعد في مجلس النواب، لم نتفق مع العديد من مواقفهم السياسية وكان لهم نصيب وافر من النقد الشعبي، ودخلوا تاريخ العمل السياسي والبرلمان كـ"قادة مهذبين" لم يشتموا أحدا، ولم يستخدموا يدهم لإيصال فكرتهم أو موقفهم السياسي، فاستحقوا الاحترام رغم "الاختلاف السياسي" معهم.

 "نائب صغير" من حيث التجربة البرلمانية والسياسية يستحيل أن يكون قرأ سطرا من تاريخ عبداللطيف عربيات قرر "حرق المراحل" معتقدا أن "البوكسات" ستبقيه مرفوعا على "الأكتاف المدفوعة الأجر"، وهذه الأكتاف اعتادت سرعان ما يكتشف أصحابها "الحقيقة المُرّة"، لذا فإنه يجب على النائب حسن الرياطي أن يراجع "كلماته ولكماته" التي لا توحي سوى بأمر واحد لا غير وهو أنه يبحث عن "شعبية مستعجلة" تبقيه ضمن القوائم ليبقى عند حسن ظن "جماعته" التي لم تقل له بالتأكيد بأن عليه "استخدام حوافره" للاعتداء على زملاء له لمجرد الاختلاف معه في التقدير أو الرأي السياسي، فقد تسبب بتوتر سياسي وغضب شعبي لا مبرر له لولا "استعجاله الشعبية".
على النواب الجدد الذين يستعجلون "شعبيات سريعة وصغيرة" أن ينتبهوا لسلوكهم البرلماني، فالمؤسسة البرلماني هي الركن السياسي الأول في الدستور وتتقدم على الركن الملكي في مواد الدستور، وهو ما يضع "فوق الأكتاف" مسؤولية مختلفة تماما عن "استخدام الحوافر" لإبراز "شعبويات مريضة" لا مستقبل لها، وأن الرجوع للشارع سيكون أمرا مكلفا و"باهض الثمن"، وقد ترى نفس الأكتاف التي تتباهى بها اليوم وقد رفعت غيرك، الذي قد يستفيد من "عبرة الاستعجال وحرق الوقت"، أو سيكون "نسخة حافرية" عنك، فالقرار في إدخال الناس للتاريخ هو للناس التي تصبر وتراقب وليس لـ"الحوافر والأكتاف".

إلى النائب "الصغير تجربة وممارسة سياسية وبرلمانية" سنقول لك كما قال لك أردنيون غاضبون: "اِقعد عاقل".
 
ويكي عرب