ذوو طفل قضى خنقا في ناعور .. لله ما أعطى ولله ما أخذ الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى تعريب الجيش الحموري أول أردني يحصل على لقب استشاري بجراحة المسالك في مستشفى لندن سفيران جديدان لدى البلاط الملكي الهاشمي الطبيشات نائبًا لرئيس هيئة تنظيم "الطاقة والمعادن" موظفون حكوميون إلى التقاعد - أسماء الملك يتجول في مقر الملك المؤسس - صور البطالة في الأردن تنخفض إلى هذه النسب بالأسماء.. شخصيات ومؤسسات من معان كُرمت "باليوبيل الفضي" توضيح حول انحراف أحد طرود الإنزالات لمستوطنة بغلاف غزة الأردن يدين الاستهداف الوحشي لغزيين ينتظرون مساعدات المسلماني: عبء جديد بانتظار الأردنيين الأردن ينفّذ إنزالا إغاثيا جديدا على شمال غزة (صور) الملك وولي العهد في معان (فيديو) مهم من الأوقاف للحجاج الأردنيين "الأرصاد" تكشف وضع الموسم المطري الحالي مع نهاية شباط مشروع جديد من موازنة الأمانة لتأهيل الشوارع "الشريانية" في 2024 وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء الأمن: لا إغلاقات أو معيقات تذكر على الطرق الخارجية إتلاف 250 كغم من اللحوم في جرش
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2021-11-16 09:48 am

تيسير السبول : سار مع الوهم وانتحر بسبب هزيمة العرب بحرب النكسة

تيسير السبول : سار مع الوهم وانتحر بسبب هزيمة العرب بحرب النكسة

جفرا نيوز - في مثل هذا اليوم من عام ١٩٧٣، توفي تيسير سبول منتحراً، واحد من أعظم الكتاب والشعراء الأردنيين.

ولد سبول في الطفيلة عام ١٩٣٩، لعائلة متوسطة الحال، والدته فلسطينية ووالده يعمل في الزراعة.

أكمل تعليمه الابتدائي في الزرقاء وتعليمه الثانوي في عمّان، حيث حصل على منحة دراسية حكومية لدراسة الفلسفة في الجامعة الأمريكية في بيروت. لم يصمد في لبنان طويلاً، فتوجه إلى سوريا لدراسة الحقوق، وهناك تزوج من مي اليتيم، والتي انجبت منه ولداً وبنتاً؛ عتبة وصبا.
أنهى تنقلاته عام ١٩٦٤، حيث عاد إلى الأردن وافتتح مكتباً للمحاماة، ولكنه فما لبث إلا وأغلق مكتبه وعمل في الإذاعة، حيث كان يقدم برنامجاً بعنوان "مع الجيل الجديد"، والذي كان يستضيف فيه كتاباً أردنيين وعرب.

تركت هزيمة عام ١٩٦٧ في نفسه حزناً عميقاً حتى آخر أيام حياته، فظل طوال ستة أعوام يتملكه اليأس والإحباط، وفي عام ١٩٧٣، ومع اندلاع أحداث حرب رمضان، أدرك أن تلك الحرب لم تكن حرب عربية لاستعادة جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل، ففقد الأمل، وبدأ يخطط لإنهاء حياته.

ذات يوم، انتظر سبول زوجته لحين عودتها من عملها في مستشفى ماركا العسكري، وعندما عادت جلس إلى جانبها، وأخبرها أنه ليس لديهم غاز وطلب منها الذهاب إلى منزل الجيران كي تستخدم هاتفهم، وعندما خرجت، أخذ ينظر إليها من النافذة وما لبث أن أطلق رصاصة على رأسه، منهياً حياته بشكل مأساوي.

ولكن لعل أهم أعماله الأدبية كانت رواية "أنت منذ اليوم"، والتي اعتبرت عاموداً من أعمدة الرواية العربية ما بعد الحداثة، بسبب استعانتها بالأسلوب الأدبي "السرد عن السرد".