فعاليات مهرجان صيف عمان تتواصل بأمسية فنية شيقة انخفاض طفيف على درجات الحرارة اليوم وغدًا انخفاض طفيف على درجات الحرارة اليوم الجمعة 11100 طالب توجيهي حصلوا على معدل أعلى من 90% القبض على شخص خطف طفلة في عمان العجارمة: لم نتدخل على الإطلاق في رسم صورة نتائج التوجيهي مكافحة المخدرات إلقاء القبض على أحد أخطر المروجين بإقليم الشمال معدل الضمان: غرامة ألف دينار على المنشآت عن كل عامل غير مشمول بمظلتنا أمير السعود.. رحل بعد الامتحانات وحصل على 94 استعداداً لإستقبال الطلبات .. "القبول الموحد" تنهي تحديث جميع بياناتها بالصور .. كيفية احتساب معدل التوجيهي فتح باب التجنيد لحساب كلية الدفاع المدني - تفاصيل تنقلات بين القضاة .. اسماء لماذا غابت أمين عام وزارة التربية للشؤون الإدارية والمالية عن مؤتمر "التوجيهي" ؟ إغلاق طريق السلط - عمّان الجمعة لفترة محدودة الزرقاء تسمي شارع بإسم المرحوم المقدم رائد الرواشدة الاشغال تكشف عبر "ميلودي" عن اخر تطورات طريق الزرقاء عمان للباص السريع الضريبة تتيح استخدام تطبيق فواتيري للمقيمين 22 نزيلاً يجتازون التوجيهي.. وأعلى معدّل 83.5 أسماء الناجحين بالتوجيهي عام 1947/ 1948.. مجموع الخريجين 65 طالب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2021-11-03 09:29 am

عامٌ على رحيل يحيى السعود صاحب مقولة "الله يعين سيدنا علينا" ... فمن يعيننا على فراقك ؟

عامٌ على رحيل يحيى السعود صاحب مقولة "الله يعين سيدنا علينا" ... فمن يعيننا على فراقك ؟

جفرا نيوز - خاص

عامٌ ولا زالت الذكرى محفورة في مخيلة كل من عرفه ، لم يكن صديق وحسب بل كان الأخ والرفيق والسند وصاحب كلمة الحق التي علت بصوته تحت قبة مجلس النواب وخلف جدرانه ، كان دائماً الشجاع الذي ينتظره الجميع ليتحدث بشوق ولهفة ، هو صاحب مقولة " الله يعين سيدنا علينا" ، إنه الراحل يحيى السعود النائب والقانوني والأخ والصديق والرجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  

في مثل هذا اليوم قبل عام فُجع الوسط الصحفي والإعلامي والاوساط السياسية بنبأ وفاته إثر حادث سير مفجع لم يكن بالحسبان ، الجميع تلقى الخبر وكأن من توفي هو أحد افراد اسرته ولم يكن أمام احد سوى الدعاء له بالرحمة ، فمواقفه الكثيرة والتي لا تعد ولا تحصى شاهدة وخالدة في أسطر التاريخ الذي لا يرحم أحد ، الراحل كان محب ومخلص ولا يخشى في الحق لومة لائم وكان ولا زال من أعلام مجلس النواب الذي لن يتكرر مثله أحد. 

نستذكر اليوم الراحل السعود بقلوب ملؤها الحزن والشوق واللهفة وكم نتمنى لو انه ما زال بيننا الا انه لا اعتراض على حكمة الله ، فهو رحل عن الدنيا الا إن مناقبه وأفعاله لا زالت حية وسيرته العطرة خيرُ شاهد ودليل . 

ختاماً ، فإن أصدقاء الراحل يحيى السعود نضال الفراعنة وسمير الصاحب وغازي عليان لم ينتظروا هذ اليوم فقد لإستذكاره فهو بقي حاضراً في مخيلتهم طوال الوقت كما ان سيرته ومواقفه معهم كانت ولا زالت محور حديثهم في كل جلسة ، مابين الحنين والشوق لأيام جمعتهم ومابين الحزن والألم على رحيله .
ويكي عرب