الأمن العام يعلن حالة الطرق حتى الساعة 1 صباحاً - تفاصيل اخلاء عائلتين في لواء دير علا سلطة وادي الأردن توضح بشأن المياه الناجمة عن ذوبان الثلوج طرق بالرصيفة مغلقة بسبب الحالة الجوية الأرصاد الجوية: سماكة الثلوج في منطقة رأس منيف 10 سم "العامرية" تدعو المواطنين لأخذ أقصى درجات الحذر إعادة فتح طريق النقب بعد إغلاقه احترازيا طقس العرب يحدد ذروة وامتداد الحالة الجوية - تفاصيل إغلاق طريق جرش باتجاه عجلون بسبب تراكم الثلوج الطاقة تتابع التزام الجهات العاملة بالقطاع بتزويد المواطنين بالخدمة اغلاق طرق بمحافظة البلقاء - أسماء الأشغال : الطرق المؤدية للمستشفيات ضمن الاختصاص سالكة .. و6 طرق أغلقت احترازياً الأمن يعلن حالة الطرق حتى الساعة التاسعة مساء - تفاصيل "مجموعة المطار الدولي" تدعو للتواجد قبل موعد إقلاع الطائرة بثلاث ساعات على الأقل بالصور .. الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل الخلايلة يدعو صندوق الزكاة لتقديم المساعدات للمتضررين خلال الحالة الجوية إغلاق طريق إربد-عجلون بسبب الانزلاقات وتراكم الثلوج الصحة : تعطيل مراكز التطعيم ليومي الخميس والجمعة مطار الملكة علياء يتخذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية أشغال الكرك تعلن عن فتح غرف عمليات في المديرية والمكاتب التابعة لها
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2021-10-31 12:18 pm

النواب يسقطون قضايا الرأي العام وارتفاع الأسعار والمحروقات لصالح انتخابات الرئاسة وولائم الخصاونة!!

النواب يسقطون قضايا الرأي العام وارتفاع الأسعار والمحروقات لصالح انتخابات الرئاسة وولائم الخصاونة!!

جفرا نيوز - رامي الرفاتي

القت أزمة فيروس كورونا بضلالها على الاقتصاد الأردني، بإرتفاع غير مسبوق بأرقام في معدلات البطالة والفقر، ناهيك عن الركود الكبير في الأسواق والتحذير الرسمي من موجة إرتفاع الأسعار التي ستشهدها المملكة خلال نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل، دون الإعلان عن الخطوات الإحترازية التي من الممكن أن تخفف وطأة الأزمة على الأردنيين

إزدادات الضغوط الشعبية على السلطة والأجهزة الرقابية للتصدي للموجة المقبلة، إلا أن مجلس النواب مشغول في الوقت الراهن بإنتخابات الرئاسة والمكتب الدائم،وولائم رئيس الوزراء بشر الخصاونة,  دون النظر للملف أو عقد اجتماعات من خلال اللجان النيابية لمناقشة الأزمة ووضع حلول عاجلة تفرض على الحكومة لتجاوز المرحلة.

,تنظر الحكومة للمشتقات النفطية على أنها الرافد الأول لخزينة الدولة، حيث تشير الأرقام الرسمية على تحصيل الحكومة سنوياً مليار ومئتان مليون من خلال الضرائب المفروضة على المحروقات، مما يتطلب إعادة النظر بالموضوع بعناية فائقة لتخفيف الاعباء على المواطن الأردني خاصة وأن المملكة على موعد مع دخول فصل الشتاء الذي يشهد زيادة في الطلب على المشتقات النفطية.

الرضوخ النيابي وعدم الإهتمام الحكومي يشيران لأزمة كبيرة بالأسعار قد تحل على الأردنيين، في حال لم يكون هناك حراك فعلي يدق ناقوس الخطر والتقدم خطوة استباقية ورؤية حقيقية لتجاوز المرحلة، دون أن تواصل السلطة التنفيذية بسياسة تهميش الشارع الذي يغلي بسبب الضائقة المالية والازمة الاقتصادية.

الحلول امام الحكومة موجودة ومجلس النواب يستطيع استغلال الموقف بإعادة ثقة الشارع بصندوق الاقتراع، لكن كل هذا يحتاج عمل وتنسيق بعيداً عن التشاركية الوهمية بين السلطتين من خلال وضع حلول عاجلة تضمن عدم زيادة في أرقام البطالة والفقر والجريمة وتعاطي المخدرات وارتفاع الاسعار