أجواء تميل للحرارة ظهر الإثنين البلبيسي: لن يتم إغلاق المطار العجارمة: التعليم الوجاهي مستمر ولن يكون هناك توجه لتطعيم الطلاب اجباريا المستقلة للانتخاب : ملتزمون بتوصيات لجنة الاوبئة كما انفردت “جفرا” البلبيسي مستشارًا في رئاسة الوزراء للشؤون الصحية 1.5% نسبة الاصابة بكورونا في سجون الاردن مصدر يرجح لجفرا تعيين البلبيسي مستشاراً لرئيس الوزراء للشؤون الصحية ومسؤولاً لملف كورونا الشبول يعلق على "إعلان النوايا" بين الأردن والاحتلال - تفاصيل العسعس : نتوقع وصول الدين العام إلى 30.781 مليار دينار في 2022 الشبول: الحكومة ستحيل مشروع قانون الموازنة العامة إلى النواب وزير المالية: ملتزمون بعدم فرض رسوم أو ضرائب جديدة خلال موازنة 2022 إرادة ملكية بتعيين جهاد المومني عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موظفو الأونروا يبدأون إضرابا غدا الملك: لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام ما لم ينته الاحتلال الصناعة والتجارة: لا رفع لأسعار الوجبات بالمطاعم الشعبية اتفاقية لبناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الغباوي بـ 30 مليون يورو تسجيل 36 وفاة و 4012 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.56% ايجابية الفحوص مستشفى الملكة علياء يعاود استقبال مصابي كورونا الشّبول أميناً عامَّاً لوزارة الصحَّة لشؤون الأوبئة والأمراض السَّارية الحكومة تقر مشروع الموازنة العامة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2021-10-27 11:28 pm

الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم

الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم

جفرا نيوز- أبدى رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة تفاعله مع مداخلات قدمها ‏عدد من المنتدين في حفل بالجامعة الأردنية مساء الأربعاء ناقش كتاب (من الدعوة ‏إلى السياسة.. الإخوان المسلمين في الأردن..تاريخهم وأفكار”.)

الروابدة ، استفزته بعض المداخلات وتحديدا حول ‏عدم وجود فرق بين الهويتين الأردنية والفلسطينية والتي جاءت في معرض مدافعة ‏أحد شبيبة الإخوان ضد من اتهم الجماعة بعدم الاهتمام بمفهوم المواطنة.

وتابع بحديثه : الحديث عن أن الهوية الفلسطينية والهوية الأردنية نفس الشيء غير ‏صحيح، المشروع الفلسطيني هو مشروع أردني لأنه قضية عربية.

واشار إلى انه من يطالب ‏بأن تتحول الهوية الفلسطينية إلى هوية أردنية هو مطلب غربي.

ونوه "نحن في ‏مرحلة تثبيت الهوية الأردنية على الأرض الأردنية وتثبيت الهوية الفلسطينية على ‏الأرض الفلسطينية، لكن يبقى المشروع الفلسطيني والعربي والإسلامي لنا جميعا ‏شركاء به.‏ وحذر من أن تمر هذه الجملة ببساطة.‏”

ولفت أن الأحزاب جميعا شيوعية ويسارية وإسلامية ‏لم تعترف يوماً بالمواطنة في أيٍّ من مناهجها وتربياتها، لأن كلا منهم كان يقصر ‏المواطنة على من معه، ويبعد الآخرين وينفيهم، ولذلك دخل تعبير المواطنة دخولا ‏جديدا وما زال الأخوان وغيرهم يتعاملون معه بحساسية مفرطة، ويخشون أن تثير ‏عليهم ضجة كبيرة وهذا ليس في الأردن فقط، فالمواطنة لم تكن جزءاً من تفكيرهم، موضحاً: ان أخطر ما في الموضوع أن بعض الحركات الدينية تمارس السرية وقد ‏مارسها الإخوان وكنا نعرف ومارسناها معهم، وقد آن الأوان لرفع سيف السرية ‏عن بعض الأنشطة التي تقوم بها الحركات السياسية، دينية أو غيرها.

وتقدم الروابدة بالشكر من الكاتب على رفعه سيف القدسية عن الأحزاب،  قائلاً "كنا نعيش مع ‏أحزاب اليسار وأحزاب اليمين لها قدسية، وحقها أن تنتقد كل الدنيا على زملائها ‏والسلطة لكن ليس من حق أحد أن ينتقدها، كلنا أجهزة متحفزة إما في الدفاع عن ‏الإخوان المسلمين أو لانتقادهم.”

ونوه الروابدة بأن‏ "الإخوان المسلمين تنظيم ولا أعتقد أنّه تنظيم سياسي، لأنّه لا يمكن للتنظيم السياسي ‏أن يقوم على أساس ديني، والأصل في الدين أن لا يقبل الآخر وإن قبله ‏فبأسلوب مختلف له صيغه "وبالتالي الماركسية والإسلام ليست أحزاب.‏ هذا الكتاب يتحدث عن النقلة من الدعوة إلى العمل السياسي وليس تأريخا للجماعة، ‏والكتاب يتحدث عن المواقف السياسية”.


وفي تعليق بارز يرد على مقولة تاريخية حول موقف الإخوان المسلمين والقول ‏بأنهم وقفوا إلى جانب الدولة في خمسينيات القرن الماضي، قال الروابدة: كثير من ‏الإخوان يقولون إن الإخوان وقفوا مع الدولة الأردنية وأنا لا اعتقد أنهم وقفوا يوما ‏واحدا مع الدولة الأردنية بل كانوا يدافعون عن روحهم حيث كانوا مطلوبين كما ‏الدولة الأردنية من اليسار ومن عبد الناصر (يقصد الرئيس المصري الراحل) ومن ‏غيره فوقفوا مع روحهم، حيث ان "هذا لا يكتب لهم أنهم وقفوا إلى جانب الدولة الأردنية وإنما ‏وقوف مع نفسهم، كما الأحزاب الأخرى تلجأ لمن يقف إلى جانبها.