وزارة العمل تزود مفتشيها بكاميرات ولي العهد يحضر افتتاح كأس العرب قطب : أوميكرون قد يُصعّب الوضع الوبائي في الأردن انخفاض حاد على الحرارة وزخات مطرية الأربعاء المعاني: الوضع غير مريح .. وإدارة ملف كورونا سيئة ضبط 5 مصابين بكورونا مخالفين لأوامر الدفاع بالمفرق إعطاء 100 ألف جرعة ثالثة في الأردن وزارة المياه : تأجير أراض الديسي ليس من اختصاصنا الملك يستقبل المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار في الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي يلتزم بتقديم مساعدات مالية للأردن بقيمة 164 مليون يورو لخلو ملفها من اي عقوبة سابقة.. العجارمة يلغي قرار تجميد الزيادة السنوية بحق احدى المعلمات تسجيل 24 وفاة و 4977 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.44 إيجابية الفحوص ولي العهد يزور مركز القيادة الوطني في الدوحة أبو علي: لا "تسييس" لعمليات التفتيش الضريبي الخارجية : تصريحات وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى "تُغذي التطرف" محافظ الزرقاء: إعادة 229 مواطنا لمنازلهم بحسب وثيقة الجلوة العشائرية التربية : التعليم الأساسي سيكون للصف التاسع .. وتوزيع الطلبة على المسارات المهنية والأكاديمية المعونة: بدء التسجيل لبرنامج الدعم التكميلي غدا رفع قدرة خط الربط الكهربائي مع مصر إلى ألف ميغاواط في نهاية 2024 تفاصيل أمر الدفاع 35 للتعامل مع تطورات الحالة الوبائية - صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2021-10-25 10:53 am

رئيس الوزراء يسجن وصفي التل بعد احتجاجه على حبس عرار والنمر..تفاصيل

رئيس الوزراء يسجن وصفي التل بعد احتجاجه على حبس عرار والنمر..تفاصيل

جفرا نيوز - الزمان 1942، يتخرج عبدالحليم النمر الحمود من كلية الحقوق/ جامعة دمشق، ويتقدم للوظيفة في وزارة العدل التي كان يشغلها توفيق أبو الهدى إلى جانب رئاسته للوزارة.

تقرر لجنة طبية أن الخريج عبدالحليم غير صالح بسبب ضعف في بصره، فيحتج الأخير ويعتبر اللجنة رضخت لأبي الهدي فيرسل إليه رسميا برقية يقول فيه: إن اللجنة التي أوعزتَ إليها بأن تقرر أن في بصري ضعفاً، تناست أن في عقلك ضعفاً وأنت رئيس وزراء ووزير زراعة وعدلية”.

يغضب الرئيس ويهاتف عرار لأنه كان يشغل منصب قائمقام السلط محتجا: كيف تجيز إرسال مثل هذه البرقية لي وأنت تشغل هذا الموقع؟ فيجيب عرار: لا علم لي بالبرقية، ومع هذا فإن ما جاء في البرقية صحيح!

يثور الرئيس ويأمر باعتقال وعزل كلا من النمر وعرار ومعهما مدير بريد السلط، فيذهب وصفي لمقابلة الرئيس للاحتجاج على سجن والده، ويصرخ هناك بصوت عال، فيأمر الرئيس بإلحاقه مع أبيه والحمود في السجن المركزي في المحطة.