الأوبئة : هناك حالات اشتباه بالمتحور أوميكرون بالأردن سلطة العقبة الخاصة: لا رسوم إضافية على رسو البواخر حجاوي: لم نصل إلى ذروة الموجة الثالثة بعد واشتباه بإصابة أحد الأشخاص باوميكرون المملكة تتاثر بكتلة هوائية باردة الخارجية تدين الهجوم الإرهابي في محافظة البصرة بالعراق إلزام القادمين إلى الأردن بإجراء فحص كورونا قبل 72 من القدوم الأراضي: اجراءات قانونية بحق سماسرة العقار الوهميين 30 وفاة و6392 إصابة كورونا جديدة ونسبة الفحوص الإيجابية ترتفع الى 10.42% جنايات الفساد تدين موظف بلدية بالفساد وتعاقبه بالحبس شهرين الغذاء والدواء تنفذ 234 زيارة تفتيشية على المقاصف المدرسية (71%) نسبة التشغيل بين خريجي البلقاء التطبيقية و(96%) من خريجي البرامج التقنية حصلوا على فرصة عمل الفراية : حريصون على معالجة أي معوقات تواجه المستثمرين مدعي عام النزاهة يوقف عمل الهيئة الإدارية لنقابة العاملين بالبلديات ضبط 1098 متسولا خلال شهر مليونا حركة إلكترونية لخدمات حكومية خلال تشرين الأول الماضي 234 زيارة تفتيشية على مقاصف في مدارس لـ"ضمان توفير غذاء آمن للطلبة" العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو شتال والساكت والبيجاوي اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية لتعزيز التعاون تبدأ اليوم في رام الله وفيات الأردن الثلاثاء 7-12-2021 بالأسماء..مراكز التطعيم المتاحة في كافة انحاء المملكة ليوم الثلاثاء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2021-10-21 01:49 pm

كيف أعاد الملك العراق الى الحضن العربي مجددا عبر مشروع الشام الجديد؟

كيف أعاد الملك العراق الى الحضن العربي مجددا عبر مشروع الشام الجديد؟

جفرا نيوز- خاص 

 لطالما شكت عمان من تدخلات وضغوط إيرانية حيال التقارب بين عمان وبغداد، ولطالما شنت وسائل إعلام عراقية موالية لإيران حملات متوالية ضد الأردن، مطالبةً بوقف الاتفاقيات التجارية ووقف ضخّ النفط العراقي فضلاً عن الربط الكهربائي بين البلدين.

لكن جلالة الملك وخلال الأشهر الماضية وعبر حراك إقليمي متواصل استطاع إعادة العراق الى حضنه العربي مجددا، عبر مشروع الشام الجديد الذي هدد نفوذ إيران في العراق وأضر باحتكارها تزويد العراقيين بالغاز والكهرباء.

بدوره دعا العراق الأردن للمشاركة في إعادة الإعمار، وبذلك تكون بغداد قد اقتربت من عمّان أكثر، وابتعدت خطوة أخرى عن طهران نحو محيطها العربي، وهو ما لا يروق لإيران التي تراقب بصمت وحذر تشكل حلف أمني واقتصادي وسياسي بين عمّان وبغداد بالإضافة للقاهرة.
 
يأتي ذلك بموازاة حماس شعبي للعلاقة مع بغداد، إذ يرغب 60 في المئة من الأردنيين بتقويتها وفقاً لاستطلاع رأي رسمي، كما يرغب 51 في المئة بتعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين البلدين.

ومنذ أن زار جلالة الملك واشنطن والتقى بالرئيس الأمريكي جو بايدن، فهمت كل المنطقة أن جلالته استعاد الدور الإقليمي للملكة ومن ضمنه مواجهة التدخلات الإيرانية في الدول العربية.
 
 رحبت طهران مكرهة بمشروع " الشام الجديد" لكنها رأت فيه تهديداً لسيطرتها على مقاليد الأمور في العراق، ولذلك حاولت جاهدة عبر ميليشياتها والمكونات السياسية التي تمثلها وتدين لها بالولاء في البرلمان العراقي إجهاض أية مشاريع قد تنبثق عن هذا التعاون.
 
ومن شأن هذا المشروع أن يطيح برغبة إيران الانفراد بإعادة اعمار العراق، حيث ستتولى شركات مصرية وأردنية هذه المهمة، بعد أن ظلت إيران لسنوات تحتكر تصدير مواد البناء وحديد التسليح إلى العراق.