سائق يدعي تعرضه لسلب 6500 دينار بعجلون الصحة تكشف أعراض الإصابة بجرثومة شيغيلا اجتماعان عاجلان لرؤساء بلديات مراكز المحافظات الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف الشمالي: بلاغ 46 يشكل أساسا لتجاوز الجائحة وعدم العودة للخلف نسبة الإصابات التراكمية بين الطلبة بلغت ستة بالألف.. وإغلاق مدرسة حكومية وأخرى تابعة للأونروا العناني: المجتمع الأردني أصبح معقد تجارة عمان تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات ماهي مرتبة الأردن عالمياً بعدد الإصابات التراكمي لفيروس كورونا ؟ استئناف الدراسة غداً في مدارس عجلون وجرش التي ظهرت فيها إصابات "شيغيلا " - تفاصيل بدء تقديم طلبات المنافسة على المقاعد الشاغرة في تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة - رابط أجواء غائمة في المرتفعات الجبلية والسهول ومعتدلة في باقي المناطق البلبيسي: لا تراجع عن القرارات التخفيفية ولا اغلاقات ولا تعليم عن بعد صلح عمان تُقرر إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء اسناد تهمة التسبب بالوفاة لـ6 أطباء بقضية الطفلة لين مهيدات يطمئن الأردنيين على مخزون الدواء شركس: نسجل إصابات بأعمار أقل من السابق وزير العمل يشدد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص والنقابات العمالية الوهادنة : الوضع الوبائي مستقر ولا مبرر للإغلاقات
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2021-10-14 08:30 am

سيدنا في الدائرة..!

سيدنا في الدائرة..!

جفرا نيوز/ كتب: محمود كريشان

لاشك أن كلمة "سيدنا" تكاد تكون حصرية للشعب الأردني، الذي تشكَل وجدانه، على الولاء الثابت للعرش الهاشمي النبيل..
مثلا.. تدخل سوق الحميدية الدمشقي الشهير، وما أن يرى بائع القهوة العربية "الساده"، ملامحك الأردنية، حتى يبادرك بالقول: عشان "سيدنا" غير تشرب فنجان.

وعلى صلة.. في مصر تركب التكسي، وما ان يعلم السائق أنك من الأردن، يدخل معك في دردشة جميلة.. دنا كنت شغال في عمان.. وسيدنا جلالة الملك كُل الناس عندكم بتحبه، لسبب عظيم إنه واقف دائما مع شعبه.

"سيدنا في الدائرة" جزئية تاريخية مهمة، بل رمزية عظيمة، لايعرف مغازيها إلا الأردنيين، لأن "الدائرة" في عرفهم "وجدان الوطن"، و"سيدنا" عقال الرأس، الذي يتلمس نبض شعبه من "شارع الشعب".

أيضا.. وعلى وجد وعشق، عندما يحتفل الناس هنا بإقامة سهرات تسبق حفلات الزفاف، وفي نشوة الفرح، يتألق عازف "القربه" ويتأقلم مع أجواء الحفل، يعزف حينها مقطوعة وطنية خالدة، ليصعد الصوت ويمتد هادرا: سيدنا يا سيدنا.. الله يُنصر سيدنا.

ولن أنسى أبدا تلك الجنوبية الصابرة، وهي تضع في صدر غرفة الضيوف في بيتها، صورة الملك عبدالله الثاني في برواز مُذهب بماء القلب، بالزي العسكري.. بوريه حمراء "قوات خاصة"، وتُشير نحو الصورة لمن يزورها وتقول: هذا حبيب الجيش.. كُلنا نُحبه.. كُلنا معه.. وهذا مجمل القول.

kreshan35@yahoo.com