قرار بتحويل 40 مصاب بكورونا من مستشفى عمّان الميداني إلى مستشفى الجاردنز وزير اردني اسبق يقاضي بريطانيا على وعد بلفور الحاج توفيق : "بكفي مخالفات الناس تعبت" استمرار تعليق الدوام الوجاهي ليوم الاثنين بمدارس في جرش وعجلون .. اسماء الملك يكرم شخصيات بـ احتفال الحكومة بمئوية الدولة .. اسماء الهواري : قد لا نصل لسبب انتشار شيغيلا الصحة تعلن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا لليوم .. وارتفاع الفحوصات الإيجابية لـ 4.88% كريشان يتخذ قرارات عاجلة لضمان استمرارية حملة بسواعدنا معلم مادة رياضيات يتعهد بتقديم دروس مجانية دون مقابل مادي الأمانة تنفذ خطوط لتصريف المياه اتفاقية لتأسيس شركة طيران في العقبة برأس مال 20 مليون دولار المياه: "المي عالقد" دانا الزّعبي أميناً عامّاً لوزارة الصّناعة والتّجارة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لوزارة الاستثمار المدانات أمينا للاقتصادي والاجتماعي والبلعاوي مديرا للآثار العامة صدور تعليمات ادماج التعلم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي إدانة موظف ضريبي وشخص آخر بتهمة عرض وقبول رشوة القطاعات الأكثر ضرراً بسبب جائحة كورونا لشهر أيلول 2021 .. أبرزها "صالات الأفراح والنوادي الليلية" الأردن الثامن عربيا بمتوسط ثروات الأفراد إتلاف قضايا في محكمة صلح جزاء بلدية الزرقاء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2021-09-27 12:54 pm

كاتب مصري: صفة الهاشمي أصل الحكم في الأردن والأردني متمسك بقيادته

كاتب مصري: صفة الهاشمي أصل الحكم في الأردن والأردني متمسك بقيادته

جفرا نيوز- 

موقف فى عمان! 

سليمان جودة / المصري اليوم 


 إذا استمعت أنت إلى مسؤول أردني يتحدث فى لقاء عام، فسوف تلاحظ أنه يبدأ حديثه بالصلاة على النبى الأمي الهاشمي.. ولن يفوتك أن تلاحظ أن هذه الصفة الأخيرة للرسول، عليه الصلاة والسلام، هى أصل الحكم فى المملكة الأردنية الهاشمية. 

وكان الملك حسين، يرحمه الله، هو الحفيد رقم ٤٠ للرسول الهاشمى الكريم، ومن بعده جاء الملك عبدالله الثانى ليكون الحفيد الحادى والأربعين!.

وفى افتتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون، قبل أيام، كانت هناك إشارات إلى هذه الفكرة بما يرسخها فى أذهان الجيل الجديد.. فكرة الهاشمية كأساس.. فسمعنا عن أن إطلاق أعمال المهرجان لابد أن يليق بمئوية الأردن وهاشميته، وأن الأردنى متمسك بقيادته الهاشمية!. 

ومن المعروف أن تأسيس إمارة شرق الأردن كان فى ١١ إبريل ١٩٢١، وقد كانت هى نواة الأردن الذى نعرفه، بما يعنى أن هذه السنة هى سنة المئوية بامتياز، وهى سنة تجديد العهد إلى مائة أخرى قادمة.. وربما لم تكن مصادفة أن تتكشف أوراق المؤامرة السياسية على الأسرة الهاشمية فى إبريل من هذا العام بالذات، وحين جرى وأدها فى مهدها، فإن ما تبين من أبعادها حتى اللحظة يقول إن استهداف الأسرة لم يكن استهدافًا لها فى حد ذاتها، ولكنه كان بسبب موقف الملك عبدالله من القدس ومن المقدسات فيها، وهو موقف ليس جديدًا لأنه قائم منذ تأسست الإمارة ومن بعدها الدولة، ولكنه، فيما يبدو، ليس محل رضا فى تل أبيب، ولا فى واشنطن أيام دونالد ترامب على وجه الخصوص!.

 إن الخطاب السياسى الأردنى يركز دائمًا على أن عمان ستستمر فى العمل على الحفاظ على الوضع القائم فى مدينة القدس، وأن المدينة بمقدساتها من الضرورى أن تكون رمزًا للوحدة لا للفُرقة.. وهذا فى الحقيقة هو لسان حال كل سياسة معتدلة فى المنطقة!. 

وليس سرًا أن الأردن يمارس وصاية على القدس وعلى مقدساتها بمبايعة من الفلسطينيين أنفسهم باعتبارهم أصحاب القضية.. وقد جرت المبايعة للشريف حسين منذ وقت مبكر، وكانت على مرتين إحداهما شعبية فى ١٩١٧، والثانية كانت رسمية فى ١٩٢٤!.

وعندما تتكشف كل الأوراق فى ملف المؤامرة الشهيرة، فسوف يتضح أن الهدف البعيد وراءها كان هو الرغبة فى تصفية قضية القدس على وجه التحديد، وسوف يتضح أن موقف الأردن الصلب بدا عقبةً تقف فى الطريق إلى هذا الهدف!.. وليست القدس قضية فلسطينية وفقط، ولكنها قضية عربية إسلامية جامعة، وهذا ما لاتزال إسرائيل فى حاجة إلى أن تستوعبه وتراه!.