كيري يؤكد دعم أمريكا للأردن تمدد العمل بإعفاء المواطنين بنسبة 25% من الرسوم الإنشائيّة السماح بتمديد خدمة الموظَّفين الذين سيبلغون سنَّ الشَّيخوخة الخارجية تتابع الاعتداء على أردنيين في تركيا ضبط 130 كغم مواد مخدرة بمركبة شحن القضاء يتحفظ على أوراق قضية حمدة الخياطة الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء نقابة الألبسة تطالب بوقف إعفاءات الطرود البريدية السفارة الأميركية: يتوجب على أي مسافر للولايات المتحدة إحضار نتيجة فحص سلبية توقع ارتفاع الإنفاق على الرعاية الصحية في الأردن إلى 4.6 مليار دينار في 2030 47 وفاة و4555 إصابة جديدة بكورونا والفحوصات الايجابية تتجاوز الـ 10% لقاء حواري في السلط حول مخرجات اللجنة المليكة لتحديث المنظومة السياسية العنف والتحرش الالكتروني يهددان 2.7 مليون أنثى في الأردن الحواتمة يستقبل مدير عام الشرطة الفلسطينية الأردن استورد نفطا ومشتقاته بـ 1.2 مليار دينار في 9 أشهر ولي العهد يرعى حفل إطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي خزانات يابانية تحت الأرض لحماية عمان من الفيضانات توفير رقم اتصال مجاني لانتخابات مجالس المحافظات والبلديات سائقو التطبيقات يعودون للشارع بعد تجاهل مطالبهم %42 من الفئة المستهدفة تلقوا جرعتي كورونا في محافظة جرش
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2021-09-27 09:24 am

الأردن وسوريا "مناخات أكبر" للتلاقي.. العلاقة التي لم تنقطع

الأردن وسوريا "مناخات أكبر" للتلاقي.. العلاقة التي لم تنقطع

جفرا نيوز - خاص

تشير بوصلة الأحداث والاهتمامات في منطقة الشرق الأوسط إلى أن علاقات الأردن وسوريا مرشحة للتنامي وعودتها إلى "المستوى المثالي"، وسط مؤشرات إضافية بأن زيارات مسؤولين حكوميين بين عمّان ودمشق سيجري تبادلها في إطار التركيز على ضرورة فتح الحدود بـ"انسيابية أكبر" للأفراد والنقل، فيما يريد الأردن أن يكون معبرا اقتصاديا مهما نحو سوريا التي ستبدأ "رحلة التعافي" الاقتصادية، وهذا يتطلب أن تكون معابر الأردن وسوريا "سالكة بأمان"، ودون تعقيدات بيروقراطية.

ورحلة التعافي السورية التي أخرتها أزمة فيروس كورونا العالمية ستتم فيها الاستعانة بالشركات الأردنية الخبيرة في مجال البناء وإعادة الإعمار، فيما ستكون الأقرب إلى قلب العاصمة السورية، ومدن الجنوب والوسط السوري، خصوصا وأن دمشق تراهن بقوة على "المعبر الحدودي" من الأردن في ورشة "ترميم سوريا" التي ستنطلق بكثافة عالية خلال وقت قصير قد لا يتجاوز نهاية العام الحالي، إذ أن المعبر الأردني سيكون "البوابة السورية" الأكثر أمناً نحو الأردن والبحر الأحمر ومنطقة الخليج العربي بسبب قرب المعبر الأردني من مثلث عمّان دمشق بغداد.

وفي هذا الإطار لم تكن الزيارات السورية إلى الأردن مستغربة، فقد جاء أولا وزير الطاقة السوري، ثم تبعه وزير الدفاع السوري، وكانت المباحثات وفق عارفين تتركز على مسـألة الحدود والإشراف عليها، وإعطائها الأولوية من حيث اهتمام الحكومتين في عمان ودمشق، خصوصا وأن العلاقات الأردنية السورية هي علاقات ظلت ثابتة، إذ ظلت السفارتين السورية في عمان والأردنية في دمشق تعمل بأطقهمها الدبلوماسية، ولم يعلن الأردن عن قطع العلاقات مع دمشق، فيما يقول عارفون أيضا أنه في أحلك الأيام السورية منذ عام 2011 وحتى عام 2020 ظلت الاتصالات بين عمان ودمشق قائمة دون توقف، في حين أن ترتيبات أمنية ظلت قائمة بشأن المناطق الحدودية بين الأردن وسوريا.