ولي العهد يؤكد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص المرشحون للقبول على المقاعد الشاغرة في تخصصي دكتور الصيدلة والصيدلة للمعيدين - أسماء 15 وفاة و1473 اصابة كورونا في الاردن الاستماع لـ11 شاهد دفاع في كل جلسة مقبلة في قضية مستشفى السلط النابلسي: دراسة لإنشاء مدينة رياضية في الكرك تحويلات مرورية على طريق المطار لمدة 12 ساعة الجمعة إنذار 19 عيادة لمخالفتها شروط فرز النفايات الطبية تشكيلات إدارية في الداخلية ..أسماء 350 مقعدا إضافياً في الطب وطب الأسنان لطلبة رفع المعدل الفراية: نسعى كأجهزة ‏حكومية أن يمتاز تعاملنا مع فصل الشتاء بجاهزية عالية "التفتيش الصحي" عبر سند مهمة المؤسسات وليس المواطنين التربية تمنح فرصة أخيرة للتسجيل في الأمتحان التكميلي لعام 2021 إحباط محاولة تهريب مخدرات من سوريا بواسطة طائرة بدون طيار النجار : 11 حوضاً مستنزفاً في الأردن والناقل الوطني سيؤمن 300 مليون متر مكعب الأردن يتلقى 78 ألف جرعة من مطعوم الإنفلونزا الموسمية الرباعي بتمويل ألماني وفيات الأردن الخميس 21-10-2021 اجواء لطيفة نهاية الأسبوع اسماء مراكز التطعيم حسب نوع اللقاح للخميس الكسبي: لايوجد أي مطالبات مستحقة للمقاولين في الوقت الحالي ما اهمية إنتخابات نقابة الصحفيين للنقابات الأخرى؟
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2021-09-16 12:52 pm

بعد 39 عاماً من مجزرة " صبرا وشاتيلا " الدامية .. هل أزيح الستار عن "دناسة "الغاصب المحتل ؟

بعد 39 عاماً من مجزرة " صبرا وشاتيلا " الدامية .. هل أزيح الستار عن "دناسة "الغاصب المحتل ؟

جفرا نيوز - فرح سمحان 

لا زال المشهد ذاته والتركيبة مستمرة مابين التحالفات والإنقسامات ومصالح هذا وذاك ليصل بنا مرفأ العروبة الى ميناء الغرب بعد 39 عاماً من مجزرة "صبرا وشاتيلا " تلك الواقعة التي خلدت أرواح وضحايا نسجت بدمائها صهريجاً أزال شيء ً من دناسة وفجر الغاصب المحتل ومن باعو الوطن بغمضة عين . 

في السادس عشر من أيلول نادت لبنان وفلسطين بالنجدة والإغاثة ابان الاحتلال الاسرائيلي عام 1982 ، لم يجب أحد فحينها استطاع الاجتياح الغاصب كسر حياة الأبرياء وهدم آمالهم ، كم من شهيد استرجعت ذكراه اليوم وكم من ويلات وأصوات علقت في ذهن من عاش في تلك الفترة فهم وحدهم يدركون كم الأسى ومرار الوقت والحسرة على الوطن المسلوب . 

حكاية بدأت في مخيم للاجئين حمل هموم ودموع الغربة للفلسطينين وشتات اللبنانيين الذين عاشوا وتعايشوا مع الغربة داخل الوطن ، الأحزاب والتحالفات حينها أعطت مصالحها الأولوية فلم يعد للوطن قيمة ولم يبق من العروبة شيء يذكر اذ تلاشت في غياهب النسيان . 

ما يعيشه الشعب العربي على وجه العموم والفلسطيني تحديداً يدلل على أن المعركة لا زالت مستمرة والعدو موجود ويفرض نفسه بالقوة حتى ولو كان النضال موجود ، فمن يدفع ثمن أرواح الشهداء التي ضاعت ولا زالت ؟ فيما لو اتخذ الجانب الإنساني برهة من تفكير أي شخص ، أما العقل فيرجح المصالح والتحالفات بين الدول العظمى وكأنها لعبة كرة قدم والكرة في مرمى الأقوى . 

فلسطين تعيش اليوم انتفاضة ثالثة ورابعة وخامسة والإحتلال أخذ مجده ولم يعد لمعاهدات السلام والإتفاقيات والحقوق الدولية أي قيمة تذكر سوى صوت فلسطين وصمود أبنائها ،عربياً فأن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بإعتباره القائد الوحيد الذي يطرح فلسطين كأولوية في كل المحافل وفي وجدان الأردنيين مدعاة للفخر وبرهان على أن الصوت العربي لا زال قائم حتى وأن تغيب البعض عن احيائه . 

السؤال الذي يطرح نفسه أين وصل الحال العربي اليوم ، كيف بات المشهد في التاريخ المعاصر ، متى سيستحق البعض لقب عربي ؟ فهل من مجيب ؟!