تعرف على كمية الأمطار الهاطلة على المملكة خلال اليومين الماضيين تشديد الرقابة على مرتادي مهرجان جرش لضمان تطبيق البروتوكول الصحي الفايز: الفعاليات السياحية المتنوعة ساهمت بتنشيط حركة السياحة بالمثلث الذهبي (صور) المستقلة للإنتخابات: لا قرار للآن لإجراء الإنتخابات البلدية والمجالس المحلية الأسبوع الوبائي: ارتفاع في الإصابات والطفيلة المعدل الأعلى اطباء للشوبكي: لماذا الآن تحديدا؟ إطلاق المتجر الالكتروني في الاستهلاكية المدنية طقس الأردن.. ارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات السبت..اسماء البلبيسي: نراقب التباعد الجسدي في جرش والوضع الوبائي في المدارس مسيطر عليه أحدهم موظف في "التنمية"..ضبط 10 آلاف و5 متسولين منذ بداية العام الحالي الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية كريشان: مجالس المحافظات تعتبر منحلة 3 مراكز لتقديم الطوارئ بمحيط مستشفيات البشير انخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لليوم .. و 3.5 % نسب الفحوص الإيجابية وحدة غسيل الكلى بمستشفى المفرق الحكومي تعاني من قدم بعض أجهزتها السماح للعراقيين ممن تجاوزوا فترة الاقامة مغادرة الأردن ليلة السبت ستكون الأكثر برودة منذ الربيع الماضي وفاة رجل أمن عام بحادث دهس اثناء الواجب الرسمي سلمان: الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية العربية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2021-09-15 10:40 am

لماذا لم تكمل الحكومات نهج الملقي في دعم الصحف الورقية ؟ "الرأي" أنموذج ضاع في مهب الريح !

لماذا لم تكمل الحكومات نهج الملقي في دعم الصحف الورقية ؟ "الرأي" أنموذج ضاع في مهب الريح !

جفرا نيوز - خاص 

أصبحت جريدة الرأي مضرب الفأس الذي لم يعد له نصير ولا ناطق للدفاع عما آل اليه حالها من تراجع وتخبط وسوء إدارة أوصلتها لما هي عليه الآن ، فلم تعد الصحافة الورقية ذات أهمية عند الجهات المختصة وذهبت بأوراقها مهب الريح لتستخدم كوسيلة تخليص غايات ليس إلا . 

الحكومة عليها كامل المسؤولية في الإلتفات لما وصلت إليه الصحافة الورقية بشكل عام ، سيما صحيفة الرأي التي نادت بقضايا الوطن وهموم المواطن منذ تأسيسها في العام 1971 وحتى اليوم ، اذ لم نعد نرى منها سوى "مانشيتات" صحفية ومواد مرشوقة هنا وهناك وهذا ما كان ليحدث لولا الإهمال المتراكم وابداء المصالح الشخصية على المصلحة العامة والخصخصة مع هذا وذاك ولا أحد بمقدوره توجيه اللوم أو حتى إيصال الصورة كما يجب أن تكون  . 

لكن بالعودة الى توقيت حكومة الدكتور هاني الملقي سنجد بأنه  الوحيد الذي قدم الدعم المادي للصحف الورقية ووضع حلول متعددة لدعمها وانقاذها باعتبار أنها تمثل لسان الوطن والشعب ، فلم يتم العمل  عليها أو حتى تطويرها من قبل الحكومات المتعاقبة ؟ ، الم يكن الأجدر بالمؤسسات الحكومية المعنية بضبط وسائل الإعلام دعم الصحف وإيصالها لبر الأمان ، فمن سينقذ الصحف التي سقطت في وادي الضياع ؟ .  

ما تقتضيه المرحلة المقبلة في حقل الصحافة الورقية هو الدعم وإعطاؤها الأولوية ، ووضع الخلافات والمصالح والإعتبارات الخاصة على جانب بعيد ، للولوج الى مرسى الأمان والخروج من ضيق الحال وتردي الأوضاع العامة .