تعرف على كمية الأمطار الهاطلة على المملكة خلال اليومين الماضيين تشديد الرقابة على مرتادي مهرجان جرش لضمان تطبيق البروتوكول الصحي الفايز: الفعاليات السياحية المتنوعة ساهمت بتنشيط حركة السياحة بالمثلث الذهبي (صور) المستقلة للإنتخابات: لا قرار للآن لإجراء الإنتخابات البلدية والمجالس المحلية الأسبوع الوبائي: ارتفاع في الإصابات والطفيلة المعدل الأعلى اطباء للشوبكي: لماذا الآن تحديدا؟ إطلاق المتجر الالكتروني في الاستهلاكية المدنية طقس الأردن.. ارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات السبت..اسماء البلبيسي: نراقب التباعد الجسدي في جرش والوضع الوبائي في المدارس مسيطر عليه أحدهم موظف في "التنمية"..ضبط 10 آلاف و5 متسولين منذ بداية العام الحالي الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية كريشان: مجالس المحافظات تعتبر منحلة 3 مراكز لتقديم الطوارئ بمحيط مستشفيات البشير انخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لليوم .. و 3.5 % نسب الفحوص الإيجابية وحدة غسيل الكلى بمستشفى المفرق الحكومي تعاني من قدم بعض أجهزتها السماح للعراقيين ممن تجاوزوا فترة الاقامة مغادرة الأردن ليلة السبت ستكون الأكثر برودة منذ الربيع الماضي وفاة رجل أمن عام بحادث دهس اثناء الواجب الرسمي سلمان: الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية العربية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2021-09-13 12:23 pm

ماذا يفعل "وصفي التل" في حكومة الخصاونة؟

ماذا يفعل "وصفي التل" في حكومة الخصاونة؟


جفرا نيوز - كتب موسى العجارمة

تساءل عدد من الأردنيين والنخب السياسية عن دور وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومي د. "نواف وصفي" سعيد "مصطفى وهبي التل، الذي لم يكن له أي حضور يذكر أو تصريح إعلامي متداول مرتبط بإنجازات تتعلق بملفه الضبابي الذي يشوبه تساؤلات كثيرة بسبب انغلاقه  وعدم ظهوره للإعلام  أو حتى توفر تفسيرات دقيقة لمعرفة المهام والمسؤوليات المناطة بملف المتابعة والتنسيق الحكومي.

الكثير من الأردنيين لا يعرفون مهمة المتابعة والتنسيق الحكومي والفارق الحقيقي الذي يتميز به التل عن باقي الوزراء الآخرين وإن كان ملفه بالفعل يستوجب وجود وزير للقيام بهذه المهمات التي باتت مغلقة وغير معروفة.

منذ أن تسلم الوزير نواف التل هذا الملف لم نسمع عنه أي "حس أو خبر" لدرجة بأن الفئة الأكثر لا تعرفه بالفعل سواء أن كان على رأس عمله أم لا أو حتى إن كان هناك وزير للمتابعة والتنسيق الحكومي، نظراً لضعف أدائه الواضح والذي أثبت ذلك من خلال اختفائه عن الوجود دون أي أسباب حقيقية مقنعة.

صحفيون وإعلاميون ونخب سياسية ومواطنون استغربوا بالفعل عندما ورد إلى مسامعهم بأن هناك وزير يدعى "نواف وصفي" مصطفى وهبي التل يمارس عمله في حكومة الخصاونة وسط اختفائه وعدم وجوده بالكامل بالتزامن مع السؤال المتداول: لا نعرفه وماذا يعني وزير المتابعة والتنسيق الحكومي؟!.

السؤال المباشر أمام رئيس الوزراء بشر الخصاونة، يتمثل بمعرفة دور وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومي وإن كان الملف بالفعل  يستحق تسلم وزير لإدارته، خاصة بأن الحكومة قد قامت بإلغاء دائرة تطوير الأداء المؤسسي، مع إبقاء الموقع على حاله حيث بدأ واضحاً أنه جائزة ترضية أو تنفيع لا أكثر ولا أقل!!.