بعد 66 عاماً.. كيف حقق ملحس حلمه بأن يصبح طياراً؟ مراكز التطعيم ليوم الأحد من جميع الجرعات ودون موعد مسبق - أسماء العيسوي يلتقي وفدا من وجهاء الرصيفة رفقة النائب رائد رباع الظهراوي - صور مشروع لتوسعة مستشفى الأميرة إيمان بتكلفة 7 ملايين دينار الأوبئة: المتحور أوميكرون لن يكون الأخير التعليم العالي: جرعتا مطعوم كورونا شرط لدخول الجامعات اعتبارًا من العام المقبل متسولة تستقلّ مركبة أجرة بعد رفض المفلح إعطاءها النقود في عمان..فيديو عويس: "التعليم في الجامعات مستمر وجاهيا" أكثر من 60 ألف حالة كورونا نشطة في الأردن قائمة الدول الـ38 التي وصل لها متحور أوميكرون انتخابات المهندسين الزراعيين 25 آذار المقبل الخرابشة: حفر 6 آبار غاز في حقل الريشة خلال 2022 تجمع العمل المهني يطالب بتعديلات موسعة على قانون النقابة وتحديثه العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الهدايات والزيود والنعيرات وفخيدة تسجيل 28 وفاة و2976 اصابة جديدة بكورونا..9.70% نسبة الفحوصات الايجابية الخرابشة: بوادر إيجابية لوجود الفوسفات بالريشة الأردن يتصدر احصائيات فيروس كورونا - تفاصيل البلبيسي يرجح أن يصبح تلقي لقاح كورونا موسمياً ارتفاع كبير بإصابات كورونا الأسبوعية - تفاصيل "تجارة عمان": 56.1% مساهمة قطاع التجارة والخدمات بالناتج المحلي
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الإثنين-2021-09-13 12:05 pm

الحكومة اللبنانية الجديدة تعقد أول اجتماعاتها

الحكومة اللبنانية الجديدة تعقد أول اجتماعاتها

جفرا نيوز- تعقد الحكومة اللبنانية الجديدة التي تشكلت إثر 13 شهراً من الفراغ برئاسة نجيب ميقاتي، الاثنين أول اجتماعاتها فيما تنتظرها مهمات صعبة وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة متواصلة في البلاد منذ عامين.

وستعقد الجلسة عند الساعة 11,00 (8,00 ت غ) في القصر الرئاسي في بعبدا بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون.

وسيلقي كل من ميقاتي وعون، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، كلمة في مستهل الجلسة، قبل أن تتفق الحكومة على تشكيل لجنة مهمتها صياغة البيان الوزاري، الذي سيتم عرضه لاحقاً على البرلمان خلال جلسة التصويت لمنح الثقة للحكومة الجديدة.

وجاءت ولادة الحكومة الجمعة بعد 13 شهراً من استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروّع في 4 آب/أغسطس 2020. وفشلت محاولتان سابقتان لتشكيلها على وقع خلافات حادة.

وتنتظر مهمات صعبة حكومة ميقاتي التي لن تكون قادرة على تأمين حلول "سحرية" تضع حداً لمعاناة اللبنانيين اليومية جراء تداعيات انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

ويقع على عاتق الحكومة الجديدة التوصل سريعاً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من أزمته التي تتسم بنقص السيولة وبنقص حاد في الوقود والكهرباء تنعكس على كل جوانب الحياة. كما عليها الإعداد للانتخابات البرلمانية المحددة في أيار/مايو.

وأعلنت وزارة المالية الاثنين أن لبنان تبلغ من صندوق النقد الدولي أنه سيتسلم في الـ 16 من الشهر الحالي حوالي مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة على أن تودع في حساب مصرف لبنان، الذي يحذر من نضوب احتياطي الدولار لديه.

ووافق صندوق النقد الدولي الشهر الماضي على منح دوله الأعضاء حقوق السحب الخاصة بما يتناسب مع حصتها لديه، ما سيسمح بزيادة المساعدات للدول الأكثر ضعفاً، بهدف دعم الاقتصاد العالمي الذي أرهقه تفشي وباء كورونا.

وحقوق السحب الخاصة ليست عملة وليس لها وجود مادي، بل تستند قيمتها إلى سلة من خمس عملات دولية رئيسية هي الدولار واليورو والجنيه الإسترليني والرينمينبي أو اليوان والين. ويمكن استخدامها بمجرد إصدارها كعملة احتياطية تعمل على استقرار قيمة العملة المحلية أو تحويلها إلى عملات أقوى لتمويل الاستثمارات.

وشرعت السلطات اللبنانية منذ أشهر في رفع الدعم تدريجياً عن سلع رئيسية أبرزها الطحين والوقود والأدوية. لكن ذلك لم يخفف من أزمة محروقات حادة تشهدها البلاد، ولا يزال السكان ينتظرون في طوابير لساعات طويلة لتعبئة سياراتهم بالبنزين.

وأعلنت نقابة أصحاب المحطات الأحد أن أكثر من 90% من المحطات أقفلت أبوابها "بسبب عدم تسلمها المحروقات من الشركات المستوردة بسبب نفاد الكمية وعدم فتح" مصرف لبنان اعتمادات مصرفية جديدة للدفع للشركات المستوردة.

وعلى وقع أزمة المحروقات، تراجعت تدريجاً خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التغذية، ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً. ولم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.