تعرف على كمية الأمطار الهاطلة على المملكة خلال اليومين الماضيين تشديد الرقابة على مرتادي مهرجان جرش لضمان تطبيق البروتوكول الصحي الفايز: الفعاليات السياحية المتنوعة ساهمت بتنشيط حركة السياحة بالمثلث الذهبي (صور) المستقلة للإنتخابات: لا قرار للآن لإجراء الإنتخابات البلدية والمجالس المحلية الأسبوع الوبائي: ارتفاع في الإصابات والطفيلة المعدل الأعلى اطباء للشوبكي: لماذا الآن تحديدا؟ إطلاق المتجر الالكتروني في الاستهلاكية المدنية طقس الأردن.. ارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات السبت..اسماء البلبيسي: نراقب التباعد الجسدي في جرش والوضع الوبائي في المدارس مسيطر عليه أحدهم موظف في "التنمية"..ضبط 10 آلاف و5 متسولين منذ بداية العام الحالي الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية كريشان: مجالس المحافظات تعتبر منحلة 3 مراكز لتقديم الطوارئ بمحيط مستشفيات البشير انخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لليوم .. و 3.5 % نسب الفحوص الإيجابية وحدة غسيل الكلى بمستشفى المفرق الحكومي تعاني من قدم بعض أجهزتها السماح للعراقيين ممن تجاوزوا فترة الاقامة مغادرة الأردن ليلة السبت ستكون الأكثر برودة منذ الربيع الماضي وفاة رجل أمن عام بحادث دهس اثناء الواجب الرسمي سلمان: الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية العربية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2021-08-01 02:31 pm

كاتب عربي: ما هو سر «فائض الثقة» بالأردن..وقمة واشنطن رسخت دور المملكة ؟

كاتب عربي: ما هو سر «فائض الثقة» بالأردن..وقمة واشنطن رسخت دور المملكة ؟

جفرا  نيوز - كتب - عدنان كريمة 

 يحاول الأردن استثمار فائض «الثقة الدولية» به، بعد موافقة صندوق النقد الدولي على المراجعة الثانية بتأكيد «الثقة» بزخم الإصلاح واستقراره المالي، وبعد أن احتفظت مؤسسات التصنيف «ستاندرد أندبورز، وفيتش، وموديز» بالتصنيفات الائتمانية السيادية العائدة له، وذلك على رغم أنه يقع في منطقة «عالية المخاطر»، وقد تحمل الكثير من التداعيات السلبية الناتجة من الاضطرابات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بعض الدول المجاورة، وخصوصا سوريا والعراق، بإعتبارهما البلدان الأكثر تأثيراً في مسيرة حياة الأردنيين، نتيجة الترابط الكبيربين البلدان الثلاثة.

ووفق تقريرالاستقرارالمالي الصادرعن البنك المركزي الأردني، يشهد القطاع المالي عموماً والمصرفي خصوصاً، استقراراً إيجابياً، حيث سجل مستويات مرتفعة من رأس المال، ونتائج مريحة من السيولة والربحية. ولكن اللافت أن بعض التقارير الدولية أشارت إلى أن النمولا يزال مثقلاً بأعباء الصراعات الدائرة في المنطقة، وتداعياتها، إضافة إلى أزمة «كورونا» التي أدت إلى انكماش اقتصادي، وساهمت بارتفاع عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي.

ولذلك اضطر البنك المركزي إتخاذ مجموعة إجراءات استباقية وشاملة، تهدف إلى احتواء التداعيات السلبية على الاقتصاد الوطني، الأمر الذي وفر سيولة إضافية للقطاع المصرفي، وزاد من قدرة المصارف على الإقراض للقطاعات والشركات والأفراد كافة.

وفي الوقت نفسه، انعكس فائض«الثقة الدولية» نمواً للاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن بنسبة 2% وبحجم 696 مليون دولارفي العام الماضي، وبلغ عدد المشاريع المستفيدة من قانون الاستثمار 376 مشروعاً بقيمة إجمالية 866 مليون دولار.وقد أدى هذا التحسن إلى تصنيف الأردن في تقرير«سهولة ممارسة الأعمال 2020» الصادر عن البنك الدولي بين 10 بلدان الأكثر تطبيقاً للإصلاحات على مستوى العالم.

وإضافة إلى برامج القروض والمساعدات من صندوق النقد والبالغة أكثرمن 1.3 مليار دولار، حصل الأردن في يونيو الماضي على قرض بقيمة 500 مليون دولار من البنك الدولي لتحفيز الاستثمار ومساعدته في التعافي الأخضر من جائحة «كوفيد-19» وهو جزء من حزمة تمويلية بقيمة 1.1 مليار دولار. وكذلك على تمويل إضافي بقيمة 250 مليون دولار من البنك الآسيوي للإستثمار.

وبما أن تعريف «الدولة» يتم تحديد وجودها من خلال علاقاتها بالدول الأخرى، وانطلاقاً من أن الأردن يقيم أفضل العلاقات مع مختلف دول العالم، فهو يراهن في ضوء التطورات المرتقبة، على استقرار إقليمي، ويتطلع إلى قدرته على استثمار«فائض الثقة» به، كونه وجهة آمنة ومستقرة لإقامة الاستثمارات، خصوصاً أن الحكومة تركزعلى خطط لتنفيذ سلسلة مشاريع كبيرة بإستثمار مشترك بين القطاعين العام والخاص، وهناك استثمارات خليجية في كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية، يمكن مضاعفتها، لتساهم بدعم الاقتصاد الوطني.

ومن هنا، تبدو أهمية نجاح زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى واشنطن، حيث تناولت القمة الأميركية الأردنية توسيع آفاق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية التي تصدرت أجندتها القضية الفلسطينية.وقد شدد الرئيس جو بايدن (وفق بيان البيت الأبيض) تأكيده على أن إدارته تتطلع إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك تعزيز الفرص الاقتصادية التي ستكون «حيوية ذات مستقبل مشرق للأردن».

* كاتب لبناني متخصص في الشؤون الاقتصادية - الاتحاد الاماراتية