الحواتمة: نسعى لبناء منظومة إعلامية أمنية ومد جسور الثقة مع المواطنين 12 وفاة بكورونا.. 518 مصابا في المستشفيات والعاصمة تتصدر مجموع الاصابات - تفاصيل إرادة ملكية بتعيين 30 قاضيا - أسماء الكسبي: نحتاج إلى عناصر بشرية مؤهلة ومدربة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى البطوش والشمايلة ضبط اعتداءين على المياه في الأغوار والجيزة معركة نقابة الصحفيين تدخل مرحلة الحسم "وجفرا "تنشر ابرز اسماء المرشحين وزير البيئة يزور محافظة مأدبا ويعد بالتنسيق لانشاء سد لخدمة الزراعة فتح موسم الصيد الخريفي في الأردن العمل والمعونة يطلقان برنامج لتأمين فرص عمل لفقراء الصندوق حجاوي: من يشعر بأعراض مختلفة عن الإنفلونزا والحساسية عليه إجراء فحص (PCR) تمديد عمل لجنة مراجعة قانون الجمعيات الرواشدة : ربط كهربائي مع فلسطين "محافظة القدس" والعراق ومصر والخليج العربي العام القادم "صلح عمان" تستمع لآخر شاهد نيابة في قضية مستشفى السلط الخرابشة عن اختيار الوزراء: رافق السبع لو أكلك مصر: الأردن وفرّ مخيمات للمصريين بالعقبة مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله يستقيل "تجنباً لتحمل الخطأ " نقباء يدعون الحكومة لا نقاذ قطاع النقل العام "المنهار" "حديد الأردن" تعيد المفصولين الى العمل وتصرف مستحقات صندوق الادخار قريبا  الحنيفات: توقعات بعقد لقاء أردني سوري لبحث قضايا المياه والطاقة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
-2021-08-01

الجامعات وماراثون التصنيفات العالمية

الجامعات وماراثون التصنيفات العالمية

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

نلاحظ حماسا متزايدا وتنافسا كبيرا وإقبالا متصاعدا من قبل الادارات الجامعية المختلفة للمنافسة على التصنيفات العالمية ومحاولة إحراز أي تقدم وضمن أي ملف في تلك التصنيفات، والتغني بالمنجز وتعظيمه في غياب واضح للرقابة.
 
من المفروض أن تقيس التصنيفات المختلفة مخرجات مؤسساتنا الأكاديمية على أرض الواقع، وتصنفها بناء على جودة تلك المخرجات وتحقيقها للمعايير الدولية بحيث تكون النتيجة هي المقياس وليست الهدف بحد ذاته، وللأسف فقد أصبحت معظم مؤسساتنا الأكاديمية تضع هذا الهدف في المقدمة ومسبقا وتسعى لتحقيقه بشتى السبل ودون الارتقاء الفعلي بالعملية الأكاديمية وتحسين مكوناتها المختلفة، فترى البعض يمارس سياسة الضغط المباشر وغير المباشر على أعضاء الهيئة التدريسية لنشر أبحاثهم في مجلات سكوبس واي أس اي وضمن المجموعتين الأولى والثانية، علما بأن البحوث التي تنشر في المجموعتين الثالثة والرابعة مازالت تقبل لغايات الترقية ولكن بتحفظ.
 
أعتقد بأننا مقبلون على مرحلة سيكون فيها قبول النشر لأغراض الترقية مقتصرا على المجموعتين الأولى والثانية، لإجبار أعضاء الهيئة التدريسية على النشر فيها، مما يسهم في رفع مؤشر الجامعات في تلك التصنيفات وبالذات في محور البحث العلمي.
 
إن التصنيفات المختلفة سواء كانت وطنية أو عالمية تقيس المخرجات الواقعية للعملية الأكاديمية في المحاور المختلفة: البحث العلمي، جودة الخريج، تشغيل الخريجين، ملف استقطاب الطلبة الوافدين وصولا الى ملف خدمة المجتمع المحلي.
 
وبما أننا لم نتوفق لحد الآن في اخراج تصنيف وطني يليق بجامعاتنا ويقيس مخرجاتها ويصنفها بمهنية عالية، نأمل من مجلس التعليم العالي الموقر متابعة الجامعات في ملف ماراثون التصنيفات العالمية، ووضع الأسس والتعليمات اللازمة لجعل هذا الملف تحصيلا حاصلا لقياس جودة مخرجات العمليات الأكاديمية وليس الهدف الأول والأخير لديها.