طقس الاردن االاثنين: انخفاض قليل على الحرارة 1300 باخرة تدخل موانئ العقبة خلال 2021 مراكز لقاحات كورونا لجميع الفئات يوم الإثنين سماوي: تنظيم مهرجان جرش كان على أعلى مستوى الوهادنة يوضح اهم 8 أسباب للأخطاء الطبية جميع المعابر الحدودية للأردن مفتوحة أمام الشحن توضيح من ايكيا عمّان وفاة و 4 إصابات بحادث سير على الطريق الدائري باربد ضبط أكثر من 500 متسول خلال أسبوعين وفد سوري رفيع المستوى يزور الأردن الاثنين الصحة تعلن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا لليوم - تفاصيل الحموري: المستشفيات الخاصة وضعت كامل امكانياتها تحت تصرف وزارة الصحة خلال الجائحة مصدر لجفرا: حريق "إيكيا" تم السيطرة عليه فوراً الملك يؤكد أهمية جذب المزيد من الاستثمارات لتوفير فرص العمل زواتي: المستثمر الكويتي لم يزودنا بالوثائق المطلوبة منه وزير الأشغال: تشكيل لجان لمتابعة مخرجات زيارة العمل لبغداد حظر دخول المطار لغير متلقي لقاح كورونا إمهال المتهمين بقضية السلط 14 يوماً لتقديم بيناتهم الدفاعية العبداللات يرد على الشوبكي.. لم يسجل طبيب قلب في سجلات البورد الاردني صلح عمان تحبس مساعد امين عام هيئة مستقلة زور عقد عمله من سنة الى ست سنوات
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2021-07-26 01:25 pm

"دلالات مهمة للزيارة الملكية" 20 لقاء رسميا.. ملفات الإقليم حاضرة واشتباك سياسي ملفت لولي العهد

"دلالات مهمة للزيارة الملكية" 20 لقاء رسميا.. ملفات الإقليم حاضرة واشتباك سياسي ملفت لولي العهد

جفرا نيوز- أمل العمر 

ثلاث ملفات رئيسية حملها الملك على عاتقه خلال زيارته الى واشنطن التي جاءت بوقتها وحملت دلالة مهمة تمثل في 20 لقاءا رسميا بدأ بلقاء الملك عبد الله الثاني بالرئيس الامريكي جو بايدن ولقاء جلالته مع أركان الإدارة الأمريكية و قيادات مجلسي الشيوخ التي ان دلت فهي تدل على انعكاس للاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة لعلاقتها مع الأردن بالأضافة الى ادراك الولايات المتحدة الأهمية الجيوسياسية للأردن فاليوم الاردن عاد وبقوة الى الساحة بسبب دوره والمكانة التي يحظى بها جلالة الملك في الأوساط الدولية.

سياسيا : الموقف السياسي الأردني شكل عبر تاريخه الطويل في العلاقات الدولية صورة نمطية للإعتدال مما يعطي زخما بقبول ما يطرحه لدى الغرب  وسط توتر الاوضاع في المنطقة والتي تستدعي الوصول الى الحل إزاء القضايا الشائكة وتأتي في مقدمتها ملف القضية الفلسطينية بالأضافة الى ملفات العراق وسوريا ولبنان التي تؤثر وبشكل عام على استقرار المنطقة فاللقاء يعد فرصة لمناقشة العديد من المعضلات التي تواجه الشرق الأوسط وتأكيد دور الأردن القيادي في تعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة . 

وزير الاعلام الاسبق محمد المومني اكد ان الزيارة الملكية الى واشنطن في غاية الاهمية ذلك لما شملته من ملفات اقليمية وكانت رؤية جلالة الملك حاضرة وواضحة بشان الاوضاع في العراق و ضرورة دعم الحكومة العراقية في جهودها لترسيخ الامن والاستقرار الى جانب الملف السوري وضرورة وجود جهد تشاركي بين روسيا والولايات المتحدة والاردن والقوى الاقليمية من اجل ترسيخ الاستقرار في سوريا بهدف اعادة سوريا الى الحضن العربي وتفويت الفرصة لجرها لان تكون جزء من المحور الأيراني .

بطبيعة الحال الاردن متأخر بقانون قيصر وواضح بأنه يأمل بأن يتم استثناءه من القانون من اجل عودة العلاقات التجارية بين الاردن وسوريا الى طبيعتها مضيفا لـ"جفرا نيوز" ان الملف الاهم خلال الفترة الحالية هو ملف القضية الفلسطينية حيث حدد جلالته الخطوات الاساسية التي يجب اتخاذها فكان حديثه واضحا انه يشعر ببعض الامل ومتشجع بعد لقاءاته مع المسؤولين الاسرائيليين والرئيس الفلسطيني محمود عباس .

بالنسبة للاردن القدس ومقدساتها وحل الدولتين والتعامل السياسي مع الفلسطينيين بطريقة تمكنهم من اجل الوصول لحقوقهم الوطنية هو موقفها اتجاه القضية والمصلحة العليا للاردن بما يخص القضية الفلسطينية مضيفا ان العلاقة مع "اسرائيل" ستعتمد على احترامها للمصالح الاردنية فيما يخص الملف .

ولفت المومني ان الزيارة الملكية الى واشنطن تاريخية وهامة ذلك لان الملك التقى بأركان الادارة الامريكية بداية من الرئيس الامريكي جو بايدن الى المسؤولين الامريكيين كافة وقيادات الكونغرس وقيادات مؤسسات المجتمع المدني والاعلام في واشنطن لافتا الى انه كان هناك اشتباك سياسي كبير لولي العهد الامير حسين ابن عبد الله مع كافة اركان الادارة الامريكية

مضيفا ان الزيارة جاءت توثيقا للعلاقة وتخفيفا للتوتر بالأضافة الى انها الزيارة الاولى لجلالته الى واشنطن بعد سنوات من ادارة الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب التي تخبطت كثيرا في قضايا الشرق الاوسط على رأسها صفقة القرن .

اقتصاديون أكدوا بحديث لـ"جفرا نيوز" ان ما نسعى إليه هو تعزيز فرص التنمية الاقتصادية لتصب في المصلحة الوطنية سواء السياسية أو الاقتصادي مضيفين ان الولايات المتحدة هي اكبر داعم لخزينة الدولة نقدياً وهناك منح تتجاوز سنوياً مليار دولار بالأضافة الى انها اكبر داعم من ناحية المنح التي يحصل عليها الاردن سنوياً .

وأضافوا ان الولايات المتحدة الامريكية تعتبر الشريك الاستراتيجي والتجاري الاول بالنسبة للاردن ومن المتوقع ان تضاعف  الولايات المتحدة الجهد في ما يتعلق بضمان اصدار  سندات مستقبلية من قِبل الاردن بحيث من الممكن تقليل  تكاليف تمويل القروض والسندات بالاضافة الى توسيع المنح الاردنية للتتجاوز المليار دولار خلال الزيارة الملكية الامر الذي  يؤثر على خزينة الدولة والاقتصاد الاردني بشكل عام .

داخليا  المطلوب في الوقت الحالي هو تشريع سريع للإستثمار لتحديد الحوافز والتسهيلات، وأن يكون هناك مرجعية واحدة للإستثمار على أن يتوحد شكل الإقتصاد الأردني مضيفين ان الأردن يرتبط بعلاقة وثيقة مع المؤسسات الإقتصادية العالمية خاصة صندوق النقد الدولي.