حجاوي .. مديرا للمخابرات النمساوية إحالات الى التقاعد بين موظفي الدولة - أسماء نحو 21 ألف جرعة ضد فيروس كورونا أُعطيت الخميس الحواتمة: نسعى لبناء منظومة إعلامية أمنية ومد جسور الثقة مع المواطنين 12 وفاة بكورونا.. 518 مصابا في المستشفيات والعاصمة تتصدر مجموع الاصابات - تفاصيل إرادة ملكية بتعيين 30 قاضيا - أسماء الكسبي: نحتاج إلى عناصر بشرية مؤهلة ومدربة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى البطوش والشمايلة ضبط اعتداءين على المياه في الأغوار والجيزة معركة نقابة الصحفيين تدخل مرحلة الحسم "وجفرا "تنشر ابرز اسماء المرشحين وزير البيئة يزور محافظة مأدبا ويعد بالتنسيق لانشاء سد لخدمة الزراعة فتح موسم الصيد الخريفي في الأردن العمل والمعونة يطلقان برنامج لتأمين فرص عمل لفقراء الصندوق حجاوي: من يشعر بأعراض مختلفة عن الإنفلونزا والحساسية عليه إجراء فحص (PCR) الحكومة ومن خلال الاستاذ طه المغاريز امين عام سجل الجمعيات تنجح في ايجاد توافقات متعددة حول مضامين قانون الجمعيات الرواشدة : ربط كهربائي مع فلسطين "محافظة القدس" والعراق ومصر والخليج العربي العام القادم "صلح عمان" تستمع لآخر شاهد نيابة في قضية مستشفى السلط الخرابشة عن اختيار الوزراء: رافق السبع لو أكلك مصر: الأردن وفرّ مخيمات للمصريين بالعقبة مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله يستقيل "تجنباً لتحمل الخطأ "
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأحد-2021-07-25 09:28 am

رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لمناقشة الانسحاب الأميركي قبل أشهر من الانتخابات

رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لمناقشة الانسحاب الأميركي قبل أشهر من الانتخابات

جفرا نيوز- يتوجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، الاثنين، تحت وطأة ضغوط داخلية ووضع أمني هش، على أمل الحصول على إعلان رسمي لجدول زمني لانسحاب الأميركيين من البلاد، المطلب الأساسي للعراقيين الموالين لإيران والذي يعطيه دفعا سياسيا قبل ثلاثة أشهر من انتخابات نيابية مبكرة.

وقبل يومين من الزيارة، أعلن الكاظمي القبض على جميع أعضاء الشبكة "الإرهابية" المسؤولة عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في بغداد الاثنين وأسفر عن مقتل 30 شخصا، فيما تؤكد واشنطن باستمرار أن مهمة الأميركيين "الأساسية في العراق تبقى ضمان استمرارية هزيمة تنظيم داعش"، كما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس لوكالة فرانس برس.

رسميا، هُزم تنظيم داعش الإرهابي في العراق في العام 2017 على أيدي القوات العراقية المدعومة من تحالف دولي بقيادة واشنطن، لكن تبقى مخاوف عودته حاضرة بحسب مصدر دبلوماسي أميركي، لأن "العديد من الأسباب التي سمحت بصعود التنظيم في العام 2014 لا تزال قائمة".

ويقول الباحث في مركز "ذي سانتشوري فاونديشن" للأبحاث سجاد جياد لفرانس برس إن عدم التوصل إلى إعلان ملموس لانسحاب كامل قد يؤدي إلى "رفع المجموعات الموالية لإيران مستوى التوتر وتكثيف هجماتها على القوات الأميركية في البلاد".

ولم تتوانَ الفصائل عن تكثيف ضغوطها مؤخرا على الكاظمي الذي ضعف موقفه في مواجهة أزمات تزداد تعقيدا في البلاد على المستوى المعيشي والاقتصادي على وجه الخصوص، لا سيما أزمة الكهرباء التي يعتمد العراق على إيران للتزود بما يكفيه منها، خصوصا في فصل الصيف الحار.

وتوعد قيس الخزعلي، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، أحد فصائل الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل موالية لإيران منضوية في القوات العراقية، في كلمة له قبيل زيارة الكاظمي، بأن "عمليات المقاومة مستمرة وستستمر حتى خروج القوات الأميركية العسكرية كافة من الأراضي العراقية جميعها".

ومنذ الزيارة الأخيرة للكاظمي إلى واشنطن في آب/أغسطس 2020، حصلت تطورات أبرزها تواصل الهجمات التي تتهم بها فصائل موالية لإيران، على المصالح الأميركية في البلاد، وليس بالصواريخ فحسب، بل أدخلت تقنية الطائرات المسيرة، الأكثر دقةً وإثارة للقلق بالنسبة للتحالف الدولي. وبلغ عددها نحو خمسين هجوما منذ مطلع العام، كان آخرها هجوم بطائرة بدون طيار استهدف قاعدة تضم قوات للتحالف الدولي في بغداد الجمعة.

من واشنطن، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الذي وصل قبل بضعة أيام للتحضير للزيارة، أن المحادثات ستفضي بالفعل إلى تحديد جدول زمني.

لكن وسائل إعلام أميركية أشارت إلى أن الانسحاب سيكون في الواقع إعادة تحديد لمهام القوات الموجودة في العراق البالغ عددها 2500 عسكري يتمركزون في قواعد عراقية، وهم رسميا ليسوا بقوات قتالية بل "مستشارون" و"مدربون"، بحلول نهاية العام.

ويوضح الباحث في "بيرسون أنستيتيوت" في جامعة شيكاغو رمزي مارديني أن "التغييرات التي ستطرأ على الوجود الأميركي في العراق" لن تكون جذرية، بل "ستهدف فقط إلى إعطاء دفع للمصالح السياسية لرئيس الوزراء" بشكل أساسي مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة، "لكن الوضع الراهن سيبقى كما هو، أي استمرارية الوجود الأميركي" على أرض الواقع.

"موقع سياسي ضعيف"

وفيما تقوّض الضغوط الداخلية وتردي الظروف الاقتصادية والاجتماعية موقعه، فإن "زيارة رئيس الوزراء تبقى مرتبطة بشكل وثيق بحملته للانتخابات" المقررة في 10 تشرين الأول/أكتوبر، فهو يحاول خصوصا "حشد دعم دولي وإقليمي"، كما يوضح مارديني.

ويعود ذلك لافتقاده إلى "حزب سياسي وقاعدة شعبية"، وفق مارديني، لذا يبقى "الطريق الوحيد له نحو كسب التأييد من أجل تشكيل حكومة هو عبر التوفيق بين الأحزاب السياسية التي تهيمن عليها قوى إقليمية ودولية".

ويوضح الباحث، أن الكاظمي "يسعى للاستفادة من الدعم الخارجي للتعويض عن موقعه السياسي الضعيف في الداخل".

ويحتاج في ذلك إلى "مساعدة الولايات المتحدة لضمان عدم التصعيد من جهتها وللنظر بما إذا كانت واشنطن سوف تسمح للعراق بالقيام بمبادلات مع إيران بشكل أسهل"، بدون أن تكون بغداد عرضة لعقوبات ثانوية تطاول الدول التي تقوم بمبادلات تجارية مع طهران.

ويقول جياد أن ذلك سيجنّب العراق الغرق في الظلمة كما حصل في حزيران/يونيو حين قطعت طهران إمدادات الغاز عن العراق، و"يعطي الكاظمي الدفع الضروري الذي يحتاج إليه للبقاء رئيسا للوزراء".

ووسط كل ذلك، لعلّ أبرز ما يحتاج إليه الكاظمي هو "تخطي أزمات الصيف وتفادي تراجع الأمور إلى الأسوأ"، في بلد يعاني من الفساد وتهالك بناه التحتية وانقطاع متواصل للكهرباء بعد عقود من الأزمات والحروب.

ولكن تحقيق ذلك الانتصار الجزئي يبقى محط تساؤلات.

ويقول مارديني إنه على الرغم من أن العراقيين "يحتاجون بشدة لأن يصبح التعاون الاقتصادي نقطة الارتكاز في العلاقة مع الولايات المتحدة"، إلا أن "المصالح الأميركية لا تزال محصورة بالتهديدات الإقليمية المنبثقة من الإرهاب وإيران" التي تخوض معها الولايات المتحدة مواجهةً غير مباشرة على الأراضي العراقية.

ويرجح أن "يبقى الأمر كذلك على المدى المنظور".

أ ف ب