الأردن وسوريا يبحثان ضمان أمن الحدود الصفدي وشكري وحسين يجتمعون في نيويورك التنمية: ضبط 492 متسولا خلال 10 أيام مراكز فحص كورونا الجمعة - أسماء السماح للأردنيين والعراقيين بالتنقل عبر معبر الكرامة ارتفاع أعداد زوار البترا بعد ربطها بأغلبية رحلات أردننا جنة الى الجنوب (صور) إعطاء 16 ألف جرعة لقاح خلال يوم بالأردن إعطاء أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة 23 منشأة فندقية لم تحصل على مستحقاتها من الخارجية - تفاصيل انخفاض في نسب الفحوص الإيجابية و أعداد الإصابات اليومية لفيروس كورونا - تفاصيل الملك يؤكد أهمية بناء استجابة دولية لمواجهة الأوبئة مقابلات شخصية لتعبئة 463 شاغرا في التربية - تفاصيل “الخارجية” تدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى ضبط 60 ألف حبة مخدرة في شقة مهجورة الضمان: توفر مركز خدمة مؤقت في مهرجان جرش أبو قديس: لا عودة عن التعليم الوجاهي بالمدارس بدء التوقيت الشتوي في المملكة آخر جمعة من تشرين اول المقبل وتقديم الصيفي لنهاية شباط إرادة ملكية بإقرار قانوني "الإدارة المحلية والمخدرات" صرف مستحقات المشتركين بعملية التصحيح والفرز المتعلقة بامتحان التوجيهي الأحد وزير الأشغال من بغداد: اهتمام بالمشاريع بين البلدين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2021-07-16 12:20 pm

التوجيهي : هل يحتضر؟!

التوجيهي : هل يحتضر؟!


جفرا نيوز - بقلم د.ذوقان عبيدات

 ما رافق التوجيهي هذا العام ليس كله حقيقة.. وإعلام التوجيهي والإعلام المعاكس لم يحلا المشكلة!! والتوجيهي ليس أزمة عابرة ، لكنها أزمة تحولت إلى مشكلة، وتعايشنا معها جميعاً حتى لم نعد نراها مهمة.

تمتع صقور الامتحانات، وصقور التوجيهي بآلام الطلبة والمجتمع، بل وجنى بعضهم أموالاً – وهذا مهم إلى حد ما- وتمتع صقور الإعلام الذين خلقوا الفوضى والإحباط والبلبلة في أثناء الامتحان! والآن، وبعد هدوء العاصفة، فلا بد من كلام هادئ حول التوجيهي:

- هل من المعقول أن نسخرعمليات التعلم كلها في خدمة التوجيهي؟

- فهل من العدالة إجراء امتحان عام موحد لطلبة يختلفون في مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأسرية والتعليمية؟

- وهل من الأخلاق أن يتعلم الطالب أثنى عشر عاماً، ثم نقول له "راسب" ؟ اذهب أنت وربك فقاتلا!؟

- وهل من المعقول أن تكون نسبة النجاح 60% أو 70% ؟ وما مصير الباقين؟ وهل من الأخلاق تحميلهم مسؤولية فشل التعليم؟

لقد طورنا التعليم ! وجودنا الكتب، و دربنا المعلمين، ورفعنا مستوى أداء المشرفين، وأكرمنا المعلمين بل أغرقناهم في امتيازات ومكرمات، وغيرنا المناهج، ووضعنا قوانين وتشريعات، وبنينا مدارس أنيقة ... الخ، ومع ذلك بقيت نسبة النجاح في التوجيهي ثابتة بين 50-60%!!

هل الخلل في ما زرعنا أم في حصادنا ( التوجيهي)؟ صرفنا ملايين، وأقحمنا مشاريع، ودخلنا الرقمنة واقتصادها. ولكن التوجيهي بقي صامداً كسد النهضة! وبقي منطقنا: عند الامتحان، يكرم المرء أو يهان!!

لست متفائلاً باندثار التوجيهي هذا العام. ولكنني أطالب بإصلاحه: شكلاً ومضموناً:

في الشكل : امتحان عادي، يتم في المدرسة والصف الذي يتعلم فيه الطالب، ويحق للطالب إعادة أي امتحان في وقت بعد أسبوع ، ويجب اختفاء النجاح والرسوب ويكتفى بما حصل عليه الطالب من درجات.

وفي المضمون، تغييرات على مستوى أوراق الامتحان. وقد يكفي ورقة للعلوم وورقة للرياضيات و ورقة للغة والثقافة.

وفي المضمون أيضا.. امتحان بأسئلة عاقلة لا تخضع لرأي فاحص.. قد يقال هذا تبسيط شديد ومخل!أين كرامة الوطن! وهويتنا! وسيادتنا ؟! وأين نظام قبول الجامعات؟! بالمناسبة يتقدم للتوجيهي 220 ألفاً، وليس كلهم راغبين في مقعد جامعي!! لماذا لا نفصل بين مصير آلاف غير الراغبين في الجامعات وبين التوجيهي؟!

هذه أفكار إثارة واستفزاز! المطلوب تفكير شامل في النظام التربوي وفي التوجيهي!!

لقد كلفنا التوجيهي – وهذا صحيح – كلفة عالية حين وظفنا كل تعليمنا من بدء التعليم حتى نهايته لتوفير متطلبات النجاح في التوجيهي: وهي حفظ المعلومات ونسيانها بعد وقت قصير!!