مراكز تطعيم كورونا بحسب انواع اللقاحات الجمعة (اسماء) التربية تعترف بخطأ في كتاب التربية الاسلامية الأردن وسوريا يبحثان ضمان أمن الحدود الصفدي وشكري وحسين يجتمعون في نيويورك التنمية: ضبط 492 متسولا خلال 10 أيام مراكز فحص كورونا الجمعة - أسماء السماح للأردنيين والعراقيين بالتنقل عبر معبر الكرامة ارتفاع أعداد زوار البترا بعد ربطها بأغلبية رحلات أردننا جنة الى الجنوب (صور) إعطاء 16 ألف جرعة لقاح خلال يوم بالأردن إعطاء أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة 23 منشأة فندقية لم تحصل على مستحقاتها من الخارجية - تفاصيل انخفاض في نسب الفحوص الإيجابية و أعداد الإصابات اليومية لفيروس كورونا - تفاصيل الملك يؤكد أهمية بناء استجابة دولية لمواجهة الأوبئة مقابلات شخصية لتعبئة 463 شاغرا في التربية - تفاصيل “الخارجية” تدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى ضبط 60 ألف حبة مخدرة في شقة مهجورة الضمان: توفر مركز خدمة مؤقت في مهرجان جرش أبو قديس: لا عودة عن التعليم الوجاهي بالمدارس بدء التوقيت الشتوي في المملكة آخر جمعة من تشرين اول المقبل وتقديم الصيفي لنهاية شباط إرادة ملكية بإقرار قانوني "الإدارة المحلية والمخدرات"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-07-14 05:34 pm

التربية بين الكياسة والسياسة

التربية بين الكياسة والسياسة

جفرا نيوز  - قالو : "ليس كل العواصف تأتي لعرقلة الحياة ، حيث ثبت أن بعضها يأتي لتنظيف الطريق"
تعبير فيزيائي يفوق خيال الشياطين، مزيج كيميائي يُذيب ويُربك مدارج العابثين ، لسنا بمنأى عن استكمال مناسك الثانوية العامة ، الا أن البعض قد تعجل ناوياً (ذبح أُضحيته قبل يوم النحر).
انهم العابثون وهذا ديدنهم ، (المُشاغلة - المناورة - اختلاق الازمات – التضليل ....) .
جميعنا يعلم أن (امتحان الثانوية العامة) هو المقياس والمؤشر الدقيق والمعتمد لإبراز انجازات وزارة التربية والتعليم، منذ تأسيس الدولة الاردنية وحتى تاريخه – وهذا الموروث صنعته أجيال تلو أجيال، اذ نشير أن الثانوية العامة الاردنية تُعتبر كنزاً وطنياً ثميناً يستوجب التعامل معه بكياسة وحرص وتوازن وهذا ما انحاز له معالي وزير التربية والتعليم الاستاذ الدكتور "محمد خير" ابو قديس وظهر حرص معاليه واضحاً وحازماً لغرس البراهين والادلة الدامغة والمُقنعة لدى الطلبة وذويهم بتوجهه الكامل لتحقيق مصلحة الوطن ثم الطالب ثم المجتمع الاردني بكافة اطيافه.
ذهبت فئة من الاسرة التربوية على اختلاق وتوليد ازمات داخل البيت التربوي الحاضن للعملية التعليمية التربوية قاصدين اشغال الوزارة (الوزير تحديداً ومُساعِديه) بقضايا ثانوية وغير عاجلة لتُثنيهم (تُبعدهم) عن السير قُدماً لتطوير خطط وتوجهات وبرامج الوزارة الاصلاحية معتقدين أن العملية الاصلاحية ستنال منهم أو أن سلسلة القرارات ستُقلِص بعض مكتسباتهم.
وعادةً يعمل هؤلاء كفريق بشكل منظم ومتناغم داخل الوزارة وخارجها من خلال التأويل والتطوع لتقديم فتاوى ومبررات تربوية مغرضة هدفها الاساسي التغرير بالعامة واشعال الشك بالقرارات التربوية وخلق جواً من العداء والخصام بين الأب (التربية والتعليم) وابنهِ (الطالب).
وكما تعرفوهم سيماهم بهجومهم من أثر الجحود ، سياستهم التضليل للمشهد العام ، لإرباك متخذ القرار واشاعة معلومات منقوصة تجعل الادارة العليا تتجه مسرعةً لاتخاذ قرارات غير هامة وليس لها أي اثر أو جدوى ويترتب عليها هدراً للوقت والجهد والمال.
أما ما جرى في امتحان الثانوية العامة فهو مُتوقع ولا يخفى على أحد والسبب أن معالي الوزير قد وضع يده على مواطن الخلل ادارياً ومالياً وفنياً ، وهذا امرٌ قد ازعج البعض واثار حفيظتهم.
ولأن المقتل هو الثانوية العامة ، تم نشر واشاعة تسرب الامتحان لزعزعة الثقة بالوزارة مدركين أن هذا العمل يُعدُ عملاً(عابثاً- مكرراً- موسمياً) ، ثم التوجه لإرباك امتحان الكيمياء، ثم الفيزياء .... وجميعها تم توظيفها وتنشيطها وشيطنتها اعلامياً !!
وبحنكته وحكمته ، تنبه وزير التربية والتعليم والتعليم العالي لإحداثيات المرحلة وتداخلاتها وابعادها فاتخذ قرارات حاسمة ذلل فيها كافة المعضلات التي ظهرت خلال فترة الامتحان وقد تمثلت هذه القرارات في اتخاذ :-
-قرار مفصلياً يدحض اقاويل تسريب الامتحان كما زعموا.
-قراراً حاسماً لفض النزاع حول امتحان الفيزياء والانحياز لمصلحة الطالب دون المساس بسلامة وعدالته.
-تقييم احترازي استباقي لامتحانات الرياضيات واتخاذ قراراً مرناً بشأن تمديد مدة الامتحان لاحتواء اي حدث قد ينشأ خلال انعقاد الامتحان.
قبطانٌ متمرس ، متيقظ ، جسور ، ... قوة قرار ، وهبوط آمِــن رغم الظروف الجوية الصعبة.
فـــلم تَظْلم القوس، وقد أُعطيت القوس لباريها.