بدء تساقط الأمطار في محافظة إربد بدء تساقط الأمطار في محافظة إربد مراكز تطعيم كورونا بحسب انواع اللقاحات الجمعة (اسماء) التربية تعترف بخطأ في كتاب التربية الاسلامية الأردن وسوريا يبحثان ضمان أمن الحدود الصفدي وشكري وحسين يجتمعون في نيويورك التنمية: ضبط 492 متسولا خلال 10 أيام مراكز فحص كورونا الجمعة - أسماء السماح للأردنيين والعراقيين بالتنقل عبر معبر الكرامة ارتفاع أعداد زوار البترا بعد ربطها بأغلبية رحلات أردننا جنة الى الجنوب (صور) إعطاء 16 ألف جرعة لقاح خلال يوم بالأردن إعطاء أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة 23 منشأة فندقية لم تحصل على مستحقاتها من الخارجية - تفاصيل انخفاض في نسب الفحوص الإيجابية و أعداد الإصابات اليومية لفيروس كورونا - تفاصيل الملك يؤكد أهمية بناء استجابة دولية لمواجهة الأوبئة مقابلات شخصية لتعبئة 463 شاغرا في التربية - تفاصيل “الخارجية” تدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى ضبط 60 ألف حبة مخدرة في شقة مهجورة الضمان: توفر مركز خدمة مؤقت في مهرجان جرش أبو قديس: لا عودة عن التعليم الوجاهي بالمدارس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-07-13 10:33 am

مقالتي

مقالتي


جفرا نيوز - عنود أحمد المجالي

كانت أكبر مشاكلنا ، ونحن صغار ، أن نعود الى البيت سريعا بعد المدرسة ، خوفا من أن يضيع الطريق منا ، ونفشل في الوصول الى أحضان أمهاتنا ، وعناق آبائنا كسر مزهرية دون قصد بكرة قدم ، أو بركلة محبة ، تحرز هدفا في مرمى غضب أمهاتنا

كانت أكبر مشاكلنا ، أن نسارع بإنجاز واجباتنا المدرسية ، كى نحصل على سهر حتى الساعة العاشرة ليلا الجلوس كعقلاء أمام ضيوف وأقرباء لا نفهم من حواراتهم شيء ، لكنهم مندمجون في أخبار ليس لنا علاقة بها

كانت أكبر مشاكلنا ، أن نحاول إقناع الكبير فينا ، لنجرب طعم تلك القهوة التى كان من العيب ، وقلة الأدب آنذاك تذوقها الحفاظ على ملابس العيد مكوية ، ومرتبة دون أن يختلس أحد النظر إليها

كانت أكبر مشاكلنا ، إخفاء خدوش شجار حصل بيننا وبين أبناء الجيران ، على لعبة شد الحبل ، وبيت بيوت نحصل على قطعة طباشير ملونة لرسم خطوط على الأرض ، أو لصنع سماء زرقاء في دفتر الرسم

كانت أكبر مشاكلنا ، حلمنا بأن ننهى المرحلة الإبتدائية ، كى نحصل على قلم كتابة جاف محاولة إبتلاع حبة دواء ، للمرة الأولى

أخذ لفة في بوسطة الحى ، للمرة الثانية

كانت أكبر مشاكلنا ، تلك المدة الزمنية الطويلة في إنتظار عطلة نهاية الأسبوع ، لنزور أجدادنا ، وأحبتنا آنذاك أصغرها الأن ، وأجملها

إلا أنها لم تعد كما كانت في السابق

فنحن الأن بالكاد نحاول الإبقاء على تلك الإنسانية ، وذاك الشعور الجميل بما حولنا ، رغم إنشغالنا

بالحصول على أبسط حقوقنا كبشر

وإيجاد وطن ، لا يقتلنا

وسياسات ، لا تُهجرنا

وفقر ، لا يسلبنا صبر الروح

وبيت لا يتحول الى ثكنة إلكترونية ، كل فرد فيه يصنع عالمه الخاص ، داخل هاتفه النقال

الزمن لم يتغير بل نحن من تغيرنا بتطور منحنا الكثير ، واختصر الكثير ، وغير الكثير ، لكنه أنهى أغلب ما هو جميل