طقس الاردن الثلاثاء: الحرارة أعلى من معدلها 600 ألف دينار دعم لبرنامج أردننا جنة بشهرين الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات الثلاثاء -أسماء اللجنة الملكية : عدد النواب لن يكون 150 الرفاعي: أي اجندات خارجية بين اعضاء اللجنة سيبلغ بها جلالة الملك الرفاعي : الخضراء أخطأت واعتذرت ولا أقبل التكفير العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الملقي والفقهاء العلي تدعو لتوظيف التكنولوجيا بترويج المنتجات الوطنية الملك: مسيرة التحديث مستمرة بالرغم من محاولة البعض وضع المعيقات دودين: الحكومة ستعلن قريباً عن برنامج التعافي الاقتصادي تسجيل 11 وفاة و 990 إصابة جديدة بفيروس كورونا طلبة الجامعة الأردنية يطالبون بإعادة فتح برنامج دكتوراه في الإرشاد النفسي والتربوي لا رفع لمعدلات “الشامل” المطلوبة للتجسير الأردن يتقدم 4 درجات عالميا على مؤشر جاهزية الشبكات ضبط 1137 متسولا خلال تموز الماضي الناصر: متوسط عمل المواطن الأردني تجاوز 70 عاماً العمل تنفذ جولات تفتيشية لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة اعتباراً من يوم غد الثلاثاء الملك يستقبل رئيس مجلس النواب العراقي توصية نيابية بتثبيت 22 موظفًا في “الإحصاءات” الأردن يتقدم عالمياً في الاستعداد الإلكتروني
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2021-06-24 04:05 pm

الرنتاوي يعتذر : معاذ الله أن انكر بطولات الجيش في معركة الكرامة

الرنتاوي يعتذر : معاذ الله أن انكر بطولات الجيش في معركة الكرامة

جفرا نيوز - كتب - عريب الرنتاوي

 معاذ الله، أن يُضمر كاتب هذه السطور، سوءاً بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أو أن يكون دافعه لكتابة ما كتب، التقليل من الدور الحاسم الذي لعبته في واقعة الكرامة المجيدة ... وحده الأحمق، أعمى البصر والبصيرة، من يتنكر لبطولات الجيش وتضحياته، ومن يتجرأ على أن يغبط الشهداء حقهم المقدس في المجد والشرف، ولطالما تناولت هذه الموضوع في العشرات من مقالات سابقة.

ولمنتسبي قواتنا المسلحة، بجميع مرتباتها، الذين يمكن أن تكون أساءتهم، بعض التغريدات والمنشورات، التي لا تمت للمقال بصلة، فإنني أتوجه لكل فرد منكم، بالاعتذار عن أي ضيق أو شعور بالإساءة، ولكل واحدٍ منكم، عظيم المحبة والفخر والاعتزاز.

فالكرامة أعادت الاعتبار للجندية العربية بعد هزيمة حزيران، والكرامة أعادت للشعب والجيش روحه وكرامته، والكرامة ستظل على مدى تاريخنا، عنواناً لوحدة الدم الأردني والفلسطيني وامتزاجه .

و"الكرامة" عندي ليست حدثاً منقطعاً في التاريخ، بل هي "كرامات" ممتدة حتى يومنا الحاضر، تتجلى في دور قواتنا المسلحة على الحدود الشمالية والشرقية، وفي مدّ يد العون السخيّة التي تمدها للأهل والأحبة في قطاع غزة المحاصر والمجوّع، ومن قوت منتسبيها وغذائهم  ودوائهم، وفي الوقفة المشرّفة للجيش العربي زمن جائحة كورونا، التي فاقت بتهديدها لأمننا وسلامتنا واقتصادنا كما لم تفعل التهديدات التي نعرف.