تلقي أكثر من 465 ألف جرعة من لقاح كورونا خلال أسبوع في المملكة مجلس النقباء: لا يمكن إجراء الانتخابات النقابية في ظل تطبيق قانون الدفاع الأردن يدين الهجومين الإرهابيين في محافظة صلاح الدين بالعراق العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الوهادنة المرحلة الثانية من مشروع الباص السريع.. 4 مسارب بطول 50 كم (اسماء المناطق) 12 وفاة و 562 إصابة جديدة بفيروس كورونا الخصاونة: ندرك التحديات التي تواجه "معان" تثبيت اسعار الكهرباء 65 قرشا الأجرة الرسمية للباص السريع تعديل على آلية تقديم طلبات القبول الموحد للجامعات الخصاونة في متحف البترا - صور حملة لتنظيف شبكات تصريف المياه بالزرقاء اجتماع طارئ للنقابات اليوم وزارة الصحة تنشر أسماء مراكز التطعيم التي تتوفر بها فايزر وسينوفارم ليوم السبت فصل التيار الكهربائي عن مناطق بلواء الطيبة غداً 9989 حالة كورونا نشطة في المملكة طقس الأردن..أجواء حارة جدًا في جميع المناطق حتى الثلاثاء القادم خريجو الإعلام يستنكرون عدم إيفاء الحكومة بوعودها بتعيينهم لتدريس" التربية الإعلامية " مراكز لإعطاء لقاح كورونا لأشخاص يعانون من حساسية اليوم مخزون القمح يغطي استهلاك الأردن ما يقارب عاماً ونصف
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2021-06-16 05:17 pm

هالة الشريف التي رفعت علم فلسطين في وجه الإحتلال بكل فخر واعتزاز .. من هي ؟

هالة الشريف التي رفعت علم فلسطين في وجه الإحتلال بكل فخر واعتزاز .. من هي ؟

جفرا نيوز - انها اكثر من مجرد سيدة تونسية تعيش في فلسطين او حتى انها كانت زوجه عثمان ابو غربيه الراحل بل هي سيدة من طراز خاص. ولعلها قد تجاوزت زوجها ودولتها التي نشأت فيها وتحولت الى سيدة مقدسية حقيقية تحمل هموم القدس ترفع العلم الفلسطيني وتتفاعل مع المدينة و كأنها ولدت و عاشت فيها و هي تلك السيده التي تعيش في منزل جميل في احدى شقق رام الله. الشقة غاية في الاتقان والذوق الرفيع الذي يعكس ذاك الذوق الرفيع والشخصية البهية.

ولكنها وضعت القدس هدفا لها فهذه ليست اول مرة اعتقلت فيها ولعلها لن تكون الأخيرة ترفع العلم الفلسطيني وتحضر الى الميدان بينما يغيب الاخرون الكبار. الذين يقولون عن انفسهم بانهم قاده وهي بدافع شخصي تقوم بدور كبير جدا لعله من اكبر الادوار وأخطرها عندما تقف ترفع علما فلسطينيا قبالة الالاف من غلاة المستوطنين المتوحشين.

تتجاوز الحواجز العسكرية وتدخل سرا الى القدس وتعرف الطريقة والدرب وغيرها معهم من البطاقات وزوجاتهم من معهن البطاقات ولكن لا نراهم في القدس بل نراهم هناك وهناك وهناك.

هي دائمة الحفاظ على ذكرى زوجها ودائمة القول بأنها تونسية وتحب فلسطين ولكن في الحقيقة هي تجاوزت ذلك. منذ زمن نراها في القدس كما نرى اي سيده تبذل كل هذا الجهد الكبير في اعلاء صوت المقدسي. نحبها وتحبنا ونعرفها وتعرفنا نأكل معها وتأكل معنا وهي تلك السيدة الجميلة الراقية التي فيها من الرقي البهاء الشيء الكثير ومع ذلك تنزل الى الميدان كأنها شابة عشرينية

تلقى على الارض وتُضرب وتبيت في المعتقلات ثم تعود الى هناك الى رام الله وهي سيده مجتمع من الدرجة الأولى وأم حنونة لا تغلق بابا لأحد

هنيئا لك هالة فأنت بنت القدس قبل وبعد تونس