دودين: الأردن يقترح استراتيجية للتعامل مع الإعلام الإلكتروني أشخاص يغرقون الأسواق بالمعقمات المغشوشة بهدف الربح وكسب المال الأردن يدين إعتداء الإحتلال على المصلين بالأقصى الملك يعزي ال عواد والخطيب وكريشان دفن البوريني وزوجته والأردنيون يدعون بالشفاء لطفلتهما الأردن يدين إعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى 12وفاة و301 اصابة كورونا جديدة في الأردن أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى الأمانة تطرح عطاء لـ 151 حافلة الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج المسيحي بكنيسة سيدة الجبل وزير النقل يؤكد أهمية انسجام إجراءات الملاحة والموانئ مع المعايير الدولية ألمانيا ترفع الأردن من قائمتها للمناطق المعرضة لخطر الإصابة بكورونا تشييع جثمان مدير شرطة مأدبا "العميد محمود عواد" لمثواه الاخير -صور أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى وزير السياحة: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
Friday-2021-06-11 07:56 pm

دعوة إلى تغليط العقوبات على مشغلي الأطفال

دعوة إلى تغليط العقوبات على مشغلي الأطفال

جفرا نيوز - أوصت جمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، بتغليظ العقوبات على مشغلي الأطفال من قبل الجهات المختصة، وتوفير أنظمة الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال العاملين لمساعدتهم على الانخراط في البيئة التعليمية، إلى جانب ذلك تفعيل قنوات شكاوى آمنة يسهل الوصول إليها من قِبَل الأطفال العاملين.

ودعت في تقرير صادر عنها اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم الدُّوَليّ لمكافحة عمل الأطفال، الذي يصادف يوم غد السبت، إلى زيادة عدد مراكز المتسربين والتعليم غير النظامي لتغطي الأعداد المتزايدة من المنسحبين والمتسربين من المدارس خلال انتشار فيروس كورونا، حيث صرح العديد من الأهالي أن اطفالهم انسحبوا -مؤقتًا- من التعليم وسوف يعودون إلى مقاعد الدراسة بعد العودة للتعليم الوجاهي.

واعتمد التقرير في نتائجه على جلسات رفع الوعي استهدفت كل من مقدمي الرعاية ومشغلي الأطفال، وعددها (52) جَلسة رفع وعي، منها (45) جَلسة استهدفت مقدمي الرعاية، و (7) جلسات استهدفت المشغلين في المدّة الواقعة ما بين تموز 2020، حتى أواخر نيسان من عام 2021، في وَسْط وشمال وجنوب الأرْدُنّ.

وأورد التقرير، أن قضية عمل الأطفال تُعتبر من القضايا الإنسانية الملحة نظرًا لارتباطها بحقوق الطفل.

وأشار الى أنه على الرغْم من التقدم الكبير الذي أُحرز في السنوات الأخيرة في معالجة ظاهرة عمل الأطفال في الأرْدُنّ، بما في ذلك اعتماد الإطار الوطني لمكافحة عمل الأطفال، والقائمة المنقحة للأعمال الخطرة على عمالة الأحداث، إلا أنها لا تزال تُؤرق الحكومة والمجتمع على حد سواء، حيث تشير الأدلة إلى ازدياد هذه المشكلة نتيجة للأزمة الاقتصادية المستمرة وموجات اللجوء المستمرة.

ووفقًا للتقرير فإن النسبة العظمى من حالات تشغيل الأطفال تأتي من اعتبار عمل الطفل حلًا للضوائق الاقتصادية التي تمر بها الأسر، وفي هذا السياق ترى تمكين ضرورة توسيع مظلات الحماية الاجتماعية لتشمل عددًا أكبر من الأفراد الذين ما زالوا يفتقرون للوصول لأي نوع من الحماية الاجتماعية، إلى جانب ذلك توفير البدائل للأطفال العاملين مثل رفع الوعي بخطورة عمل الطفل من قبل المرشدين في المدارس، وتوفير جلسات الدعم النفسي، وأنظمة التعليم المساند والتكميلي، لما لهذه البدائل من مساهمة في التقليل من نسب الانسحاب من التعليم على المدى المتوسط والبعيد، وإعادة إدماج الأطفال العائدين للمدارس بعد مدّة انقطاعهم عن التعليم.

ووفقًا لجلسات رفع الوعي تبين عدم اقتصار عمل الطفل على قطاع معين، إلى جانب ذلك انتشار الأطفال العاملين في شتى القطاعات الخطرة وغير الخطرة، التي تفتقر لاتباع معايير الصحة والسلامة للعمال البالغين والأطفال على حد سواء، حيث بلغت أعلى نسبة للأطفال العاملين في قطاع التحميل والتنزيل الذي يعد خطرًا على البالغين، هذا ويفتقر العمال فيه لأنظمة الحماية الاجتماعية ومعايير الصحة والسلامة لمهنية وترتفع فيه نسب الإصابات والأمراض المهنية مثل أمراض المفاصل والعظام، حيث غالبًا ما يصاب العمال في هذا القطاع بمرض الانزلاق الغضروفي، مما يرفع الخطر على الأطفال الذين ما زالت عظامهم غير مكتملة النمو.

وتطلق تمكين بمناسبة اليوم الدُّوَليّ لمكافحة عمل الأطفال حملة إعلامية حول الحماية من عمل الطفل بين التشريع والتطبيق، في السابع عشر من حزيران، وتستمر حتى نهاية العام تحت شعار "ألعابي وكتبي هم شغلي”.

وتستهدف الحملة التي تأتي في إطار برنامَج التخفيف والحد من أشكال عمل الأطفال في القطاعات الخطرة في الأرْدُنّ، الأطفال العمال، وذويهم، ومقدمي الرعاية، والأطفال من غير العاملين، وذويهم، ومقدمي الرعاية، والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات، والمدارس الحكومية والخاصة، والمهتمين بعمل الطفل والتسول من باحثين، وإعلاميين وطلاب إعلام، وناشطين ومهتمين بهذا المجال عمومًا.

وستشمل الحملة نشاطات متعددة يتخللها أيام مفتوحة تستهدف الأطفال بشكل مباشر من خلال المشاركة في أنشطة ميدانية متعلقة بالرسم، وفيها يعبّر الأطفال عن آرائهم وتوجهاتهم من عمل الطفل أو حتى تجاربهم في العمل إن كانوا من الفئة العاملة، وعلى الجانب الآخر ولتحفيز التعبير لدى الأطفال فسيتم وضع جداريات في أماكن عامة مختلفة لجذب الانتباه نحو ظاهرتي عمل الطفل والتسول وفيها أن يعبر الأطفال والكبار عن رأيهم بهاتين الظاهرتين. وللوقاية المباشرة من عمل الطفل.

وسيتم أيضًا نشر وبث ومضات توعية حول عمل الطفل في بعض الإذاعات الأردنية، وفي وسائل التواصل الاجتماعي، كذلك سيتم تغطية الأنشطة الميدانية والمرئية والمكتوبة في وسائل الإعلام المختلفة.