طقس الاردن الجمعة: أجواء حارة نسبيا حريق كبير في جرش يأتي على 20 دونما تطعيم مفتوح لمن فوق 50 عاما الجمعة تخصيص 100 قطعة أرض للأسر المحتاجة بالعقبة التربية تحدد الأول من أيلول موعدا لعودة التعليم الوجاهي 141 مخالفة لمنشآت لم تلتزم بأمر الدفاع رقم 26 ولي العهد: تصنيف مواقع المثلث الذهبي كمناطق خضراء سيزيد من الإقبال على السياحة داخلياً وخارجياً %2.98 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الخميس الأردن يدين قيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس تلقي 58421 جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة في الأردن تسجيل 10 وفيات و582 إصابة جديدة بفيروس كورونا عدنان عباس يعتذر عن تسلم منصب مدير صحة العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الدماني والعون والمشاقبة الهواري مديرا للطب الشرعي وابو عبود لصحة البلقاء - تنقلات إدارية الصحة الأردن يدين مصادقة “ إسرائيل” على بناء وحدات استيطانية جديدة بالصور .. أبو قديس يستمع لملاحظات طلبة "التوجيهي" .. وارتياح عام من مستوى الإمتحان براءة موظفة مراسلات الجامعة الهاشمية - وثيقة ضبط اعتداءات على خط ناقل مياه الزارة ماعين بالفيديو .. ولي العهد لمراجعي مركز تطعيم العقبة : "للأمانة انتوا ما كنتوا عارفين إني جاي" إعادة فتح مركز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2021-06-10 07:26 pm

سمير الرفاعي "المظلوم" و"نظيف اليد" يعود من بوابة "التحديث"

سمير الرفاعي "المظلوم" و"نظيف اليد" يعود من بوابة "التحديث"

جفرا نيوز- خاص
لو أن سياسيا في الأردن تعرض ما تعرض له سمير زيد سمير الرفاعي من "ظلم وافتراء" لمال إلى الصالونات السياسية مشيطنا البلد، ومشينا سمعتها، لكن سمير الرفاعي رغم الظلم السياسي الذي لحق به سخّر قدراته للوقوف إلى جانب النظام السياسي في عز سنوات الربيع العربي، ورافضا أن يتحالف داخليا أو خارجيا ضد أحد، بل وظل قريبا من القيادة السياسية، ساعيا ليكون "عنصر اطمئنان" دون أن يبحث عن موقع أو منصب، أو أن يتآمر على أحد لنيل منصب سياسي.
منذ قدومه لرئاسة الحكومة قي 2009 حيث آثار "الاشتباك الناري والنادر" بين باسم عوض الله ومحمد الذهبي -السجينين الآن-، وهو صراع أساء للمؤسسات السيادية وآذاها بشدة، حيث استطاع سمير الرفاعي أن يعيد بعض "الألق والقوة" لرجل الدولة، وأطلق عملية تحديث شاملة لكن متدرجة مستفيدا من خبرته الإدارية العريقة، لكن شرارة "سيدي بوزيد" التي انطلقت من تونس، والانتشار السريع لتقليد هذه الشرارة عربيا ظلم تجربة سمير الرفاعي في رئاسة الحكومة، بل وأن أطراف سياسية "حاسدة له" ركبت الموجة وأطلقت سهامها ضد التجربة السياسية للرفاعي، فسرعان ما قيل وقتها إن جلالة الملك سحب سمير الرفاعي من "أرض معركة غير متكافئة"، وأراده "ذخيرة استراتيجية" تأتي لاحقا وفي ظروف أفضل لأن الملك يعرف قدرات الرفاعي جيدا، وكان يرفض أن تحترق هذه الطاقة والخبرة في معارك جانبية.
اليوم يعود سمير الرفاعي في منصب أستطيع القول، إنه رغم "رمزية" اللجنة، إلا أنها ستكتب على الأرجح "خارطة الطريق" للإصلاح السياسي للوصول إلى المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية بيسر وسلامة وفخر، خصوصا وأن التكليف الملكي قد طلب "تحديث المنظومة السياسية" وهو مصطلح سياسي ثقيل ويعني أن التحديث يجب أن يطال مفاصل كثيرة، وأن الاهتراء السياسي لمنظومة القوانين والتشريعات لم تعد تليق بالأردن أبدا، على أن يكون كل ما هو متعلق بتوصيات أو مخرجات جاهزا بحد أقصاه بدء الدورة العادية الأولى المقبلة لمجلس النواب، والتي تبدأ مطلع شهر تشرين الأول على أنه يجوز للملك دستوريا تأجيلها نحو شهرين.
في الجانب الشخصي، فإن الرفاعي مؤهل لقيادة هذه اللجنة فهو "سياسي اقتصادي"، ويعرف تاريخ الأردن من "بيت سياسي عريق"، عدا عن أنه رجل أعمال واقتصادي ناجح، وهو نظيف اليد، وليس لديه أجندة سياسية ضد أحد، ولم يمل للانتقام السياسي من أي خصوم تجربته السياسية، عدا عن أن المرحلة السياسية تحتاج لـ"سياسي منقذ" قريب من الناس، ويحظى بالاحترام والتقدير.