وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن لـ 6845 حالة حتى صباح اليوم ارتفاع على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل نهاراً وبارد ليلاً هزتان أرضيتان بقوة 2.3 و2.7 تضربان وادي عربة الرفاعي يستغرب ما يشاع عن تعديلات تتحدث عن دين الدولة وزراء الإعلام العرب يدعون لتسليط الضوء على الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك الرحاحلة: فائض الضمان يتجاوز نصف مليار دينار سنويا تعويض المزارعين عن حرائق ممتلكاتهم في وادي الأردن مندوبا عن الملك..العيسوي يطمئن على صحة مهيدات والضمور وعيال عواد والخطيب مدير الامتحانات: لا داعي للحصول على اللقاح لطلبة التوجيهي تسجيل 13 وفاة و 522 إصابة بفيروس كورونا لجنة لضبط جودة الرسائل والأطروحات الجامعية الفراية يوعز بتشكيل لجنة لدراسة ملفات الموقوفات إداريا تدريس جميع المساقات النظرية في كافة الكليات لطلبة البكالوريوس إلكترونياً الدكتور العماوي أمينًا عامًا لحزب الوسط الإسلامي الاقتصاد الرقمي تبدأ بتطبيق نظام الشراء الإلكتروني
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-05-12 08:20 pm

فيصل الفايز ناقداً

فيصل الفايز ناقداً

جفرا نيوز - بلال حسن التل
يحاول بعض الدهماء، تصوير جلسات العصف الذهني وتبادل الآراء التي يقودها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، على أنها محاولة لتجميل الواقع وتخدير الناس، وهذا التصور ناتج عن عقلية مريضة، تسيطر على هؤلاء الدهماء من الذين يسهل على الغرف السوداء قيادتهم، دون أن تشعرهم أنهم جزء من المؤامرة على وطنهم، يساهمون بها عندما ينشرون الإشاعة وثقافة البغضاء والكراهية والإحباط، ويكرسون الانحطاط الخلقي الذي يعبر عن نفسه بالشتائم على وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يكلف أحدهم نفسه حسن القراءة أو الاستماع، ليكتشف أن ما يفعله رئيس مجلس الأعيان مثلاً، في جلسات العصف الذهني، ليس محاولة لتجميل الواقع وتخدير الناس للقبول به، بل على العكس من ذلك، ففي كل جلسة من هذه الجلسات كان فيصل الفايز يمارس النقد الذاتي للواقع الأردني، ولأداء مؤسسات الدولة على وجه الخصوص، لكن ليس بهدف زرع الكراهية وزعزعة ثقة الأردنيين بدولتهم، بل لتحريض الجميع وخاصة الأغلبية الصامتة للتعاون على الخروج مما نحن فيه إلى ما نتمناه.

طويلة قائمة النقد الذاتي، الذي مارسه الفايز في جلسات العصف الذهني الممنهج، أولها تراجع الإدارة العامة الأردنية التي كانت الأفضل على مستوى المنطقة، قبل أن تبتلى بالترهل، وبعنجهية بعض العاملين فيها، وبأسلوب تعاملهم مع المواطنين، ومن ثم في تدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، وكل ذلك ناتج عن غياب الانضباطية والمتابعة والمحاسبة، لذلك يدعو الفايز لاستعادة ألق الإدارة الاردنية وأيام مجدها، وأول خطوة لتحقيق ذلك إعادة الانضباط لكل العاملين فيها على قاعدة «الثواب والعقاب».

كما انتقد الفايز تدني مستوى الإنتاجية في بلدنا، وعلى مختلف المستويات، وهي قضية خطيرة، يزيد من خطورتها الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها بلدنا، والتي فاقمتها تطورات الإقليم، وإغلاق الحدود، واستهداف الأردن، ثم تداعيات جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي نفيراً وتكاتفاً وطنياً للسيطرة على أزمتنا الاقتصادية والخروج منها.

وفي إطار نقده الذاتي لأداء المؤسسات لا يكتفي الفايز بالعموميات، بل يضرب الأمثلة ويقترح الحلول، فمن الأمثلة التي تدل على تراخي الحكومات المتعاقبة في العمل، عدم إنجاز مشروع الناقل الوطني لحل مشكلة المياه المرشحة للتفاقم هذا الصيف، ومن الحلول التي يقترحها الفايز لحل مشكلة البطالة على وجه الخصوص والأزمة الاقتصادية بشكل عام، تنمية الزراعة وصناعاتها المختلفة من خلال إيجاد صيغة مناسبة لتوزيع أراضي الدولة على الشباب لاستثمارها، بصيغ مختلفة منها التعاونيات كما يدعو الفايز إلى إقامة المشاريع الكبرى كطريق للخروج من أ?متنا الاقتصادية.

وفي قائمة الموضوعات والقضايا التي وجه إليها رئيس مجلس الأعيان نقداً قانون اللامركزية، وقانون الأحزاب، وقانون الانتخاب، داعياً إلى توافقات وطنية تقود إلى الإصلاح السياسي المنشود.

خلاصة القول في هذه القضية: هو أن ما يجري في مجلس الأعيان، ليس محاولة تجميل، لكنها محاولة للتشخيص القائم على المصارحة، التي تؤدي إلى العلاج، وهو أمر يغيظ أعداء الوطن، فيعبرون عن غيظهم بالشتائم من وراء شاشات أجهزة التواصل الاجتماعي!.