طقس الاردن الجمعة: أجواء حارة نسبيا حريق كبير في جرش يأتي على 20 دونما تطعيم مفتوح لمن فوق 50 عاما الجمعة تخصيص 100 قطعة أرض للأسر المحتاجة بالعقبة التربية تحدد الأول من أيلول موعدا لعودة التعليم الوجاهي 141 مخالفة لمنشآت لم تلتزم بأمر الدفاع رقم 26 ولي العهد: تصنيف مواقع المثلث الذهبي كمناطق خضراء سيزيد من الإقبال على السياحة داخلياً وخارجياً %2.98 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الخميس الأردن يدين قيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس تلقي 58421 جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة في الأردن تسجيل 10 وفيات و582 إصابة جديدة بفيروس كورونا عدنان عباس يعتذر عن تسلم منصب مدير صحة العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الدماني والعون والمشاقبة الهواري مديرا للطب الشرعي وابو عبود لصحة البلقاء - تنقلات إدارية الصحة الأردن يدين مصادقة “ إسرائيل” على بناء وحدات استيطانية جديدة بالصور .. أبو قديس يستمع لملاحظات طلبة "التوجيهي" .. وارتياح عام من مستوى الإمتحان براءة موظفة مراسلات الجامعة الهاشمية - وثيقة ضبط اعتداءات على خط ناقل مياه الزارة ماعين بالفيديو .. ولي العهد لمراجعي مركز تطعيم العقبة : "للأمانة انتوا ما كنتوا عارفين إني جاي" إعادة فتح مركز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-05-10 08:30 pm

أبوك نايم عند أهله

أبوك نايم عند أهله



كتب : محمد عبدالكريم الزيود 
يقول عبدالله التل قائد الكتيبة السادسة وهو من قاد معركة القدس ، في كتابه " كارثة فلسطين" والذي صدر عام ١٩٥٩ في الصفحة رقم ٦٠٥ يقول : "وإني كعربي أصابه ما أصاب عرب فلسطين من عذاب وتشريد ، أختتم مذكراتي بتحذير أوجهه إلى جميع المسؤولين في الامة العربية والشعوب الإسلامية ، لافتا أنظارهم إلى الخطر المحدق بأخطر بقعة في فلسطين وهي القدس ..".. 
عبدالله التل هو الذي إستسلم له الحيّ اليهودي وعاملهم بفروسية وشهامة أردنية وخُلق عربي عالٍ  
حيث سمح ل ١٥٠٠ من النساء والأطفال وكبار السن ومن رجال الدين بالمرور بسلام إلى خارج المدينة ، وأسر ٣٤٠ من المحاربين القتلة ، ونقلهم إلى عمان .
القدس تبقى هي عنوان الصراع وأن معركة التحرير قادمة رغم كل هذا الخنوع الرسمي العربي .. والأيام أطول من أهلها ..
للعلم الكتيبة الخامسة من الجيش العربي الأردني هي من حررت حي الشيخ جراح عام ١٩٤٨ بقيادة  النقيب سليمان مسعود والملازم حمدان صبيح .
وكذلك كتيبة الحسين الثانية هي من دافعت وقاتلت قتال الشجعان عن حي الشيخ جراح عام ١٩٦٧ خاصة سرية الرائد سليمان السلايطة .
هناك ١١٣ شهيد من الجيش العربي قدموا أرواحهم في الدفاع عن حي الشيخ جراح وما زال بعضهم مدفونا تحت ترابه وزيتونه ولم يعودوا ، كما قالت زوجات الشهداء لأبنائهم عندما كانوا يسألون عن غيابهم الطويل في فلسطين  : أبوك نايم عند أهله .