أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام العيد نصيحة من الصحة حول الكعك والمعمول في العيد الملك وعباس يبحثان التطورات في القدس وغزة عائلة تناشد اهل الخير مساعدتهم انخفاض حالات "الكورونا" النشطة في المملكة الأمن يؤكد ضرورة استخدام حزام الأمان وقفة تضامنية في المفرق لنصرة الأقصى أجواء ربيعية معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في بقية المناطق اليوم وغدًا وزارة الصناعة تعد خطة للرقابة على الأسواق في العيد القبض على شخص مصنف خطير جدا بحقه 52 طلباً أمنياً ايعاز للمراكز الجمركية والمطارات للتسهيل على القادمين للمملكة لإجازة العيد الأربعاء المتمم لشهر رمضان والخميس أول ايام عيد الفطر في الأردن إغلاق المقبرة الإسلامية القديمة في الرصيفة بشكل نهائي كما انفردت جفرا سابقاً .. الشواربة يلغي دائرة ضبط البيع العشوائي وتحويل الموظفين في فيديوهات المصادرة للتحقيق الافتاء يتحري هلال شوال مساء اليوم نسبة حجوزات الفنادق الـ 5 نجوم %100 بالعقبة وزير الداخلية يعمم حول إجراءات استقبال القادمين من دول الخليج تسجيل 26 حالة وفاة و855 اصابة جديدة بفيروس كورونا دودين: لا فتح قطاعات جديدة في العيد وسنعيد النظر بذلك منتصف الشهر صحة إربد: 178295 شخصاً تلقوا لقاح كورنا في المحافظة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-05-05 10:12 am

رغم الحصيلة تبقى الحاجة!

رغم الحصيلة تبقى الحاجة!

جفرا نيوز - م. فواز الحموري
ظهرت قبل ومع بداية شهر رمضان وما تزال العديد من الدعوات للتبرع في شهر الخير للمساعدة في تدعيم العون والمساعدة للمحتاجين وتوفير الكثير من طرود الخير والمساعدات المادية عبر المحفظة الإلكترونية والدعم المباشر.

يلاحظ دون عناء الأعداد الكبيرة من الهيئات والجمعيات والملتقيات و«التكيات» والمبادرات الخيرية والتي تصل إلى الآلاف من المحتاجين وفي المحافظات كافة وتأمين ما يلزم للأسر العفيفة من احتياجات غذائية ومساعدات شهرية.

مشكورة الجهود الخيرة سواء الحكومية منها ومن خلال وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية وصندوق الزكاة والخاصة من خلال الكثير من المحسنين ولجأن الزكاة في الاحياء ومن قبل الجمعيات والملتقيات والمبادرات الخيرية والتي تقوم وبشكل تطوعي على تقديم الخدمة الخيرية جزء منها قطع شوطا طويلا في ذلك والبعض منها حديث العهد والخبرة في العمل الخيري.

تتصاعد وتيرة التبرعات والصدقات والزكاة في شهر رمضان نتيجة الحملات المكثفة وعبر الوسائل المتعددة ومن قبل الهيئات القائمة على عمل الخير ورغبة المتبرعين في توصيل ما يجودون به الى المستحقين وتكون الحصيلة طيبة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة والمسجلة للاستفادة وزيادة الاعداد بشكل استثنائي في شهر رمضان.

الملفت للنظر قدرة بعض الهيئات الخيرية الوصول لأعداد كبيرة من المحتاجين في المدن والمخيمات والمناطق المستهدفة وتغطية مساحة لا بأس بها والقيام بالعمل الخيري وفق قاعدة بيانات واضحة ودقيقة وسليمة وعلى مدار العام، وبالمقابل يلاحظ تواضع خبرة البعض الآخر من الهيئات واقتصار عملها في مواسم معينة مثل شهر رمضان والشتاء والمدارس.

حصيلة الخير طيبة ويمكن الاستفادة منها في توحيد الجهود وإبرام اتفاقيات مشتركة بين الهيئات ذات الخبرة في العمل الخيري وتلك المبادرة لدخول مجال العمل الخيري والذي يشمل جوانب أخرى غير جمع التبرعات وتوزيع المساعدات.

ارقام كبيرة تعلنها الهيئات والجمعيات الخيرية للمستفيدين من خدماتها وفي المجالات ذات الاختصاص وقد يصل العدد إلى مئات الآلاف ويكبر العدد وتزداد الحاجة والمطالبة باستمرار تلقي الدعم والمساعدة المالية والمعنوية والعون الشخصي والطبي والنفسي على حد سواء.

تعاني الهيئات الخيرية والمؤسسات التابعة لها سواء المدارس والأن دية والعيادات والمراكز من العديد من تحديات الاستدامة والقدرة على توفير الخدمات المطلوبة وعلى مدار العام، وتزامن ذلك مع جائحة كورونا وأثرها المباشر على طبيعة العمل والموارد والإمكانيات المتاحة للوفاء بالالتزامات المطلوبة وبشكل عاجل.

قصص نجاح رائعة حققتها نماذج الخير في مجتمعنا الطيب ولكن وعلى الرغم من حصيلة الخير إلا أن الحاجة تزداد وبمبررات متعددة واحتياجات متكررة من فئات تعاني الفقر والمرض والبطالة وتعرض على الملأ حاجتها والتي يتم وللأسف وفي بعض الحالات استغلالها بغرض جمع التبرعات.

ثمة زيادة ملحوظة في عدد الهيئات الخيرية وزيادة في عدد التبرعات وطرود الخير وبالمقابل هناك زيادة كبيرة في عدد المحتاجين، ثمة خلل واضح في هذا المجال الرحب من عمل الخير والذي يبرز واضحا في مواسم الخير ويتضاءل في مواسم لاحقة.

خلاصة القول: لماذا تبقى الحاجة في ازدياد مستمر على الرغم من حصيلة الخير والجهود المبذولة في هذا المجال والقطاع الحيوي، ترى لماذا؟