مركز الفلك الدولي: الاردن داخل خطر الصاروخ الصيني الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-05-04 08:58 pm

راشد البطل وفحيص العز

راشد البطل وفحيص العز

جفرا نيوز- كتب: سامي كامل الداود
أثبت أبناء الفحيص وعشائرها، كما هم دائماً، أنهم أبناء الوطن الأوفياء لوطنهم ومليكهم، حالهم كحال كل الأردنيين الأشاوس الشرفاء.

لقد خسرت الفحيص ومحافظة البلقاء، بل الأردن بأكمله شاباً اردنياً بطلاً شجاعاً رضع حب الوطن على يد والده الاستاذ عصام صويصات كان حلمه رفع راية الوطن ليكون اسم الأردن في الأعالي، كما هو دائماً، لكن قدر الله شاء أن ينتقل إلى رحمة الله تعالى قبل أن يتحقق حلمه.

وقد شيّع الأردنيّون جميعاً بلا استثناء هذا البطل الشاب، ابن الفحيص، وابن البلقاء، وابن الأردن بحزن شديد، وضمّه العلم الأردني محمولاً على الأكتاف، قبل أن يحتضن تراب الوطن الطهور جسده اليانع.

وبحمد الله وفضله، وبموقف الأردنيين الشرفاء وعقولهم المستنيرة، لم تنجح قلة من أبواق الإجرام، ودعاة الفتنة، والذباب الإلكتروني بضرب وحدتنا الوطنية، فالاردنيون على اختلافاتهم وتعدد خلفياتهم انبروا بكلّ حزم وعزم ليردعوا هذه الشرذمة عن تنفيذ مآربها، وهذا عهدنا بالأردنيين الذين لطالما كسروا أبواق الفتنة، وأخرسوا الغربان الناعقة بالخراب.

ونقول إلى كلّ من يحاول زرع الفتنة: ستتحطّم اوهامكم البغيضة دوماً على صخرة صمود الأردنيين
 
ان الفحيص ارضها وابناءها كانوا وسيبقوا حراسا اوفياء لذاكرة الوطن وامجاده ووحدته الوطنية .

الفحيص عين البلقاء، وبوابتها والشمعة المضيئة للوطن؛ وستبقى عصيّة على كل من تسوّل له نفسة زرع الفرقة. وسيبقى أبناؤها رمزاً وذخراً للبلاد وسيد البلاد.

عاش الأردن عصيّاً قويّاً.. عاش جلالة الملك عبد الله الثاني المعظّم، وولي عهده الأمين.

رحم الله راشد