الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها نحو 10 آلاف حالة كورونا نشطة في المملكة وفيات الأردن السبت 8-5-2021 ارتفاع عدد الوفيات المنظورة في قضية "حادثة مستشفى السلط" إلى 9 "السياحة الداخلية" بين مطرقة كورونا وسندان الحظر الليلي..خسائر فادحة وضعف بالإقبال على الرحلات هل سيتم تخفيف إجراءات الحظر بعد هبوط نسبة الفحوصات الإيجابية؟ 9047 وفاة كورونا منذ دخول الوباء إلى المملكة %40 تراجع الزراعات الصيفية في جرش بنية تحتية متهالكة وغياب لمشاريع الصيانة في الأغوار الوسطى إتلاف 495 لتراً من العصائر وترحيل 8 بسطات أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم وحارة غدًا الأردنيون يرصدون الصاروخ الصيني أثناء عبوره سماء الطفيلة الأوقاف تدين اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين البلبيسي: مراجعة إجراءات الحظر الجزئي بعد عيد الفطر وخطة لعودة الحياة لطبيعتها في المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-05-02 01:36 am

البيطار تكتب - من أتى بهؤلاء المطرودين من العالم لبلادنا

البيطار تكتب - من أتى بهؤلاء المطرودين من العالم لبلادنا

جفرا نيوز - كتبت - حنين البيطار 


الزمان : السابعة والثلث من صباح الخميس ٢١ - آب -  ١٩٦٩م .

المكان : المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين .

وُلدت جريمة العصر ، وتولدت نيران في المسجد الأقصى ، واحرقت جزءاً من من أحد مقدسات المسلمين ، ودمرت حضارة الفن المعماري الأسلامي ، واستيقظ أبناء القدس على هول الكارثة ، وتسابقت الأيدي العارية لشيوخ المدينة المقدسة ، ونسائها واطفالها ، يحملون المياه في الأواني البدائية لاطفاء الحريق ، ورجال أطفاء العصابة الصهيونية ، لم تُشاهد اللهب والدخان الأسود الكثيف يتصاعد من المسجد عشرات الأمتار معلناً عن جريمتهم .

استمرت النيران نحو خمس ساعات وهي تأكل الجناح الشرقي من المسجد ، وأزالت مقدسات كانت مُصانة على مدى ١٣٠٠ سنة أنهار جزء من سطح المسجد المزين بالزخارف الخشبية ، والنقوش التاريخية من آيات القرآن الكريم كُتبت لعدة قرون خلت ، ثم التهمت النيران القسم الجنوبي من المسجد ، وتحطم زجاج القبة التاريخية الفريدة ، واحترق محراب المسجد برمته ، والذي يعود تاريخهُ الى عهد صلاح الدين الأيوبي ، أضافة إلى السجاد الثمين الذي فرش به الهاشميون أرض المسجد .

استمرت النيران ، ولم تظهر فرق الإطفاء الصهيونية الحاقدة  ، تقول الرواية الصهيونية  على يد تيدي كوليك رئيس البلدية المحتل لمدينتنا أن سبب الحريق هو تماس كهربائي ، وفرضت قوات الإحتلال حظر التجول ، واطلقت العيارات النارية عندما منع المقدسيون دخولهم الى المسجد وقذفت سياراتهم بالحجارة .


 وعلى مقربة من هذا المشهد فإن متطوعين صهاينة يحفرون تحت أسوار المسجد الأقصى يبحثون عن هيكلهم المعزوم ، ومضى يوم الكارثة عندما لم تجد السلطات ( كذبة المساس الكهربائي ) صدى في فلسطين والعالم فتم توجيه التهمة إلى مستوطن صهيوني قدم إلى بلادنا من أستراليا وإسمه " مايكل دونيس وليم روهن " .

الزمان : مرة أخرى : ٢٥- شباط - ١٩٩٤ / ١٥ رمضان .

المكان : المسجد الأبراهيمي في الخليل .

قام المستوطن الصهيوني " باروخ غولد شتاين " فجر ذلك اليوم بإطلاق النار على المصلين الفلسطينيين عند صلاة الفجر فقتل ٢٩ مصلياً و١٥ جريحاً ، وهذا الحاقد قدم إلى بلادنا من بروكلين - نيويورك ، وقام بفعلته ، وبعدها تم تقسيم الحرم الابراهيمي . 

هيومن رايتس ووش أصدرت تقريراً عن الفصل العنصري الصهيوني ، رحبت به فلسطين واستنكرته اسرائيل  ، وفعلت أمريكا كذلك ، التي فرحنا عندما طالبت اسرائيل بالوقف عن " الثرثرة " حول مباحثات عودة أمريكا للاتفاق النووي في فينا .


ما يحدث اليوم في القدس ومنذ أول جمعة رمضانية تصدى المقدسيون للمستوطنيين وقوات الإحتلال ،  ولا تزال المواجهة مستمرة دون مزيد من التفاصيل لأننا نتابعها يومياً .

وبالأمس الأول يُعلن سيد البلاد جلالة الملك عبدالله بن الحسين إعادة فرش وصيانة المسجد الأقصى وقبة الصخرة المُشرفة وعلى نفقته الخاصة ، مُعلناً أن لا مساومة على القدس والمقدسات .

( جفرا نيوز تنفرد بنشر صورة البروشورات التي توزع في فلسطين )