الأردنيون يرصدون الصاروخ الصيني أثناء عبوره سماء الطفيلة الأوقاف تدين اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين البلبيسي: مراجعة إجراءات الحظر الجزئي بعد عيد الفطر وخطة لعودة الحياة لطبيعتها في المملكة الخارجية تدين الاعتداء الهمجي على مصلي المسجد الاقصى الخرابشة: لا يجوز استغلال رفع حظر الجمعة وإجراء الاعتصامات إشغال أسرة العناية الحثيثة في المستشفيات: 36% في الشمال و37% بالوسط..و14% بالجنوب الأمانة: 10 ملايين دينار لمشاريع تصريف مياه الأمطار الإدارية العليا تعيد درجة الدكتوارة لمدرسة في الجامعة الأردنية خدمة إلكترونية جديدة للأفراد تسهل دفع ذمم مترتبة لـ "الضمان الاجتماعي" الاسواق التجارية تشهد حركة شرائية نشطة وتجار يثمنون قرار الحكومة التربية: برنامج تعويضي لطلبة المدارس تحذير من اشعال النيران بالغابات عواد: الدليفري وفر نحو 35 ألف فرصة عمل والإقبال على محال الحلويات والمطاعم جيدة الصفدي: ما يحدث في الشيخ جراح جريمة رصد هلال شهر شوال يوم الثلاثاء النائب العرموطي يعلن عن سرقة هاتفه خلال وقفة الحسيني مديرية الدفاع المدني تحذر من اشعال النيران في الغابات انخفاض الفحوصات الإيجابية الى اقل من 5% تسجيل 33 وفاة و 702حالة إصابة بفيروس كورونا في المملكة البلبيسي: المؤشرات تدل على عودة التعليم الوجاهي للمدارس والجامعات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-04-14 10:43 am

الملك والأردن القوي هدف دائم للتشوية

الملك والأردن القوي هدف دائم للتشوية

جفرا نيوز - تناول رئيس هيئة الاستثمار الاسبق الدكتور خالد ابوربيع موضوع الملك والأردن القوي هدف دائم للتشوية.

وأشار الى ان الأردن قد حباه الله بقيادة هاشمية من سبط رسول البشرية علية الصلاة والسلام و قد حافظ جلالة الملك على العهد الذي قطعة للمغفور له جلالة الملك الحسين وعلى القسم بأن يحافظ على الدولة وان يعمل على قوتها وكرامة الشعب الأردني ومن هذه الثوابت الراسخة سخر جلالة الملك نفسة منذ السنوات الأولى لاستلام سلطاتة الدستورية على تقوية الأردن.

 حيث استطاع المحافظة على استقرار الأردن وتجهيز القوات المسلحة والاجهزة الأمنية واستطاع منذ الإحتلال الأمريكي للعراق ان يتجاوز كل التحديات الأمنية التي راهن عليه الكثير وصمد الأردن بحنكة جلالة الملك وحكمتة وحظي الأردن إعجاب الكثير من الدول ورافق ذلك تقوية علاقات الأردن على المستوى الإقليمي والدولي وخاطب جلالتة عواصم القرار في العالم حيث استطاع بحنكتة وشخصيتة ان يحظى بدعم غالبية دول العالم ووقوفها إلى جانب الأردن وخاصة فيما يتعلق بالدور الأردني المحوري والمركزي في الشرق الأوسط ودعم سياسة الأردن وموقفها من الحلول النهائية للقضية الفلسطينية.

وعزز جلالة الملك الأردن من الناحية الاقتصادية وقد تناولت في عدة مقالات سابقة جهود جلالتة في بناء اقتصاد وطني قوي قادر على مجابهة التحديات.

هذة الجهود الكبيرة التي بذلها جلالتة وساهمت في تقوية الأردن على كافة الاتجاهات وقفت عائقا أمام أصحاب الاجندات التي تهدف إلى حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن وسحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة بعد الموقف الصلب الذي وجه جلالتة صفقة القرن وتوجهات الرئيس ترامب بالتعاون مع الاذرع التابعة لسياستة التي تهدف إلى اخضاع الأردن والقبول بصفقة القرن الا ان محاولاتهم قد فشلت اما الموقف الصلب لجلالة الملك والمدعوم من كافة شرائح المجتمع الأردني.

ولا ننسى موقف جلالتة الثابت من الاصرار على استعادة اراضي الباقورة والغمر الى الوطن برغم من كافة الضغوط التي مارستها الاحتلال للسير بعكس ذلك الا ان الملك اوفى بالعهد واستعادة تلك الأراضي.

وامام موقف جلالة الملك والشعب الأردني الموحد لجات الاذرع التابعة للماسونية العالمية بتوجية سهامها نحو الأردن من خلال تحريك اذرعها المتمثلة في الابواق الخارجية التي عملت خلال السنوات الماضية في تشوية الأردن ومواقفة الوطنية وعملت على التشكيك بكل القرارات التي يتخذها الأردن محاولين بث الفتن وترسيخها لزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي وهذا هو اسلوب الماسونية وايضا عملت على زراعة اتابعها في الدولة وعمل باسم عوض الله منذ الايام الأولى على تحقيق أهداف الماسونية في تفتيت المؤسسات الأردنية وتفريخ مؤسسات تسلل لها أشخاص من طبقات محدده ومنحت لهم رواتب خيالية وقد فاق الأردن بعد عدة سنوات واذ أصبحت هذه المؤسسات والهيئات اعدادها تفوق عدد الوزارات الأردنية وبعض الوزارات قد فرغت من مضمونها وبذلك حققت الماسونية أهدافها الخبيثة في خلق هوة واسعة بين أبناء الشعب الأردني وساهم ذلك في خلق استياء عند الكثير وهذا هو الذي تهدف إلية وقد استغلت الابواق الخارجية ذلك في التشكيك وزرع الفتن حتى وصل الأمر وما شاهدناه خلال الايام الماضية من الدور الكبير الذي قام به باسم عوض الله في اقناع سمو الأمير حمزة بافكارهم المسمومة التي تهدف إلى زعزعة الأمن الاستقرار، وقد استطاع جلالتة واد الفتنة في مهدها التي كان من أهدافها إشعال الفتنة بين العائلة الهاشمية حتى أصبحت حنكة جلالتة في احتوائها محط إعجاب العالم وبث روح الاطمئنان في نفوس الشعب الأردني
وانكفات الابواق التي تحركها الماسونية على نفسها وتلعثمت ألسنتهم أمام التفاف الشعب الأردني حول قياة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.

وهنا يجب أن نكون على ثقة كبيرة بأن جهاز المخابرات العامة والقوات المسلحة كان لها الدور الكبير في إحباط هذا المخطط الذي أصبح على وشك ان يتم تنفيذة.

ونحن على ثقة كبيرة بأن يمنح جهاز المخابرات العامة المساحة الواسعة في دراسة ملفات المسؤولين ومراجعتها دائما للتأكد من وطنية وانتماء كل مسؤول حتى لا تتكرر تجربة باسم عوض الله وان تغلق جميع الأبواب التي يتسلل منها أصحاب الاجندات الخارجية المشبوهة وجهاز المخابرات يتمتع بثقة عالية ومصداقية كبيرة عند الجميع، ولذلك فإن الموافقة الأمنية المسبقة لأي شخص ترغب الحكومة بتعينة في موقع المسؤولية ضرورة وواجب وطني.

واتذكر بأنه قد حصل معي شخصيا عندما تم تعيني مديرا لمكتب رئيس مجلس النواب قد جائت الموافقة الأمنية المسبقة لذلك وهذا عزز بداخلي التفاني بالعمل وجعلني استشعر حجم المسؤولية واهميتها.

ان إرادة الإصلاح والتحديث نهج راسخ في فكر وتوجيهات جلالة الملك وان الحكومات المتعاقبه مسؤوله بشكل مباشر عن اي تباطوء في هذا الاتجاه وما يجب ان نؤمن به ان اي فساد او سوء ادارة هي مسائل يمكن معالجتها اما ان نسمح للفتنه ان تمد يديها وان تفقدنا مؤسسات دولتنا الاردنية بحجة التاخر في الإصلاح فهذا اجرام بحق الوطن وابنائة ولا يمكن ان نقبل به .