دودين: نمضي مع الملك إمساكية شهر رمضان 2021 في الأردن الملك وولي العهد يزوران صرح الشهيد- صور ارتفاع على درجات الحرارة وكتلة هوائية حارة الأربعاء السيسي للملك: نتمنى لكم ولشعبكم مزيدا من الازدهار الجيش العربي الذراع الأقوى في مواجهة الأزمات خلال مئة عام الاردن.. انخفاض في حالات "كورونا" النشيطة انجازات الأردن في الصحة خلال 100 عام ولي العهد: نعاهد أنفسنا أن نواصل خدمة شعبنا الطيب الوفي وفاة شخص واصابة ستة اخرين اثر انهيار داخل نفق في الكرك 31 % وفيات كورونا خلال الأربعة اسابيع الأخيرة من إجمالي العدد الكلي غياب الإنترنت وعدم توفر أجهزة لوحية يحرم طلبة سوريين من حق الدراسة الفجوة الجندرية: تقدم الأردن إلى المرتبة 131 من بين 156 دولة هزة أرضية بقوة 3.1 درجة تضرب خليج العقبة محطات في مئوية الدولة الأردنية الأولى "جفرا نيوز" ترصد نبض عمان.. أهلا.. أهلا.. يا رمضان.. "صور" الأردن في مئويته الأولى..إنجازات تنموية على جميع المستويات رغم التحديات أجواء باردة وأمطار متفرقة صباحاً في أغلب مناطق المملكة ممثلو قطاعات تجارية يبحثون الأحد تحديات مرتبطة بعملهم في ظل كورونا الشاب حاتم يوسف العيسوي في وضع صحي حرج
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-04-07 11:10 am

الخلاصة

الخلاصة


جفرا نيوز - المحامي مهند العتوم 

 من الواضح جدا ان سمو الأمير حمزة ليس مزاحما على السلطة وذلك من خلال كافة التسجيلات التي نشرت له ومن بعدها رسالته التي أرسلها للشعب الأردني أنه ملتزم بالدستور وسيكون سند وعون لجلالة الملك وولي عهده .....وجميعها نعلم أن سمو الأمير حمزة حر ولا يستطيع أحد إجباره على توقيع تلك الرسالة لو لم يريد ولو كان ذلك مقابل حياته.
كما أنه واضح انه غير راضي عما يحدث في الأردن وطريقة إدارة معظم الامور شأنه شأن غالبيتنا ولم يمنعه كونه من العائلة الحاكمة إبداء رايه وانتقاده وامتعاضه.  
الفيصل هو الدستور والذي أكد على الالتزام به جلالة المغفور له الملك الحسين قبل وفاته اذا قام بتسمية جلالة الملك عبدالله كخلف له كونه أكبر الأبناء وتسمية سمو الأمير حمزة كولي للعهد.
وقد التزم جلالة الملك عبدالله بذلك وأبقى سمو الأمير حمزة وليا للعهد. ولكن وعندما رأى جلالة الملك عبدالله أن الوقت قد حان لتسمية ابنه الأكبر سمو الأمير حسين وليا للعهد قام بذلك وهذا حقه الدستوري ولا يوجد أي خرق للدستور بل على العكس فيه تفعيل ومحافظة على الدستور.
الفيصل هو الدستور والقانون وليس رأينا ومشاعرنا ويجب علينا كلنا المحافظة على الدستور بعد كتاب الله حتى بارواحنا.
لا شك أن جلالة الملك عبدالله الثاني مستهدف من عدة جهات داخلية و خارجية لمواقفه الصلبة في الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية وقضاياها ومقدساتها وعلى رأسها القضية الفلسطينية .
لا أحد ينكر أنه لدينا أزمة اداريه خانقة امتدت طويلا ولكن البعض يحاول استغلالها وتحويلها لأزمة سياسية وقد نجحوا في ذلك لعدة أسباب وأهمها أن الشعب قد نادى وانتظر طويلا لتنفيذ تلك الإصلاحات الإدارية ودون جدوى اذا أن النهج المتبع في الإصلاح الإداري كان فقط بتغيير الأشخاص وتبديل مواقعهم فقط مع بقاءهم في السلطة  وليس إصلاحات تشريعية شاملة ومترابطة ونحن نتحدث هنا عن قوانين عادية ولم يطالب أحد بالمجمل بتعديل الدستور.
قضية سمو الأمير حمزة قد انتهت و الفيصل هو الدستور ولكن سوء إدارة القضية والإخراج الفاشل وعدم وجود صدق وصراحة و شفافية بالمعلومات والحقائق لها وخطابات حماسية ورنانة من بعض المسؤلين الذين تصرفوا بطريقه غير عقلانية وصبوا الزيت على النار قد آثارنا  وقلب حقيقة أن سمو الأمير حمزة كان فقط منتقد وغير راضي إلى محاولة انقلاب قد أضر بالجميع ومرة أخرى كانت المشكلة إدارية وسوء آراء ونصائح قدمت.
نحن نطالب بالحفاظ على سمو الأمير حمزة وعائلته وظهوره على الشعب بالسرعة القصوى اذا أن هذا السبيل الوحيد لتهدئة الخواطر وواد الفتنه وإعادة بعض الفئران إلى جحورها.  
حمى الله الأردن والشعب الاردني والأسرة الهاشمية صمام الأمان للأردن والاردنيين