القبض على السائق الذي ظهر وبيده أداة حادة هدد بها أحد الاشخاص بالطريق العام تسهيل إجراءات دخول الشاحنات والمسافرين عبر عدة معابر طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها بـ10 درجات دودين: فتح القطاعات بشكل تدريجي في حزيران صلاتي الفجر والمغرب لا يشملهما أيام الحظر الشامل العجارمة؛ لا يمكن وقف جرم إطالة اللسان إلا بتعديل قانون العقوبات المستثنون من الحظر الشامل طرح عطاء نقل النفط العراقي للأردن خلال أسبوعين الزراعة وصول اعداد محدودة من الجراد الصحراوي للمدورة رئيس بلدية المفرق:اغلاق شارعين ونقل البسطات لتنظيم الوسط التجاري والحدمن الأزمة في رمضان الحكومة تصدر تعليمات الدوام المرن في الخدمة المدنية توجيهات ملكية بتخفيض اشتراكات التأمين الصحي الاختياري لابناء المتقاعدين العسكريين العبداللات يطلب كشف تفصيلي بقضايا إطالة اللسان المنظورة أمام المدعي العام كريشان يدعو رؤساء لجان البلديات لإجراء تسويات مالية لتحصيل المبالغ المستحقة على المواطنين الحكومة تخصص 100 وظيفة سنوياً لأبناء المتقاعدين العسكريين ضمن التشكيلات مصادر: الحكومة ستسمح بأداء صلاة الجمعة في المساجد الاسبوع القادم سيراً على الاقدام الداخلية تطلق 7 خدمات إلكترونية جديدة بعد اتصال الملك بـ "آثار الدباس" .. الاستئناف تقضي بعدم مسؤوليتها عن جرم اطالة اللسان إحالات إلى التقاعد في وزارة الصحة - أسماء اللحوم السودانية في الأسواق الأردنية خلال يومين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2021-04-06 12:55 pm

نضال الفراعنة يكتب : الجيش "مفخرة الواجب".. والعطاء الذي يُغْرِق الأردنيين بـ"الأمان"

نضال الفراعنة يكتب : الجيش "مفخرة الواجب".. والعطاء الذي يُغْرِق الأردنيين بـ"الأمان"

جفرا نيوز- خاص - كتب - نضال الفراعنة 

يظل الأردن قصة مختلفة لا يشبهها أي قصة حول العالم، مثلما يصعب لأي دولة في العالم بناء "التشبيك والتفاصيل" التي احترف الأردن بناءها طيلة العقود الماضية وهي تفاصيل لا تخلو البتة من أبناء "مصنع الرجال" الذين تخرّجهم للأردن وللعالم مؤسسة الجيش العربي المصطفوي التي تؤكد يوما بعد آخر أنها نذرت نفسها مع منتسبيها لخدمة الأردن والأردني من دون أن يكون لديها هدف آخر مثلما يحصل داخل مؤسسات عسكرية عدة حول العالم.

يعطي العسكري الأردني بوفاء منقطع النظير لوطنه وعائلته حتى لهؤلاء الملهوفين الذين تتقطع بهم السبل على الطرقات قرب المعسكرات وفي الأحوال الجوية، وهو ما يعطي العسكري في بلادنا حبا يشبه القدسية في كل منزل وكل بيت وقلب وفؤاد، فهو الذي يصون الارض والعرض دون أن ينتظر شكرا او ثناء من أحد سوى من جداتنا وأمهاتنا اللواتي يفتتحن صباحهن بـ" يا رب احمي الأردن واحفظ سيدنا وانصر عسكرنا. 

وما يبعث على الرضى فيما نحتفل بالدولة الهبة الإلهية للأردنيين فإن بناء هذه الدولة لم يكن سهلا أو مهمة يسيرة لولا الجيش العربي وقواتنا المسلحة الباسلة التي حمت فكرة الدولة وذادت عنها، حتى غدا الجيش "أيقونة أمان" لدى كل الأردنيين، بسبب دوره عسكريا على على "حدود مؤمنة" بالأرواح والدماء والتضحيات"، ودوره في العلم والطب والمجالات التنموية التي دفع الأردنيين أبناءهم للانخراط بها مؤمنين ب"صدق وشرف وتضحية" الجيش.  

في الأردن يختلف الأردنيين ويتجادلون في كل مسارات الجدل والنقاش سياسيا واقتصاديا وبرلمانيا واعلاميا، لكن يستحيل أن تجد نقاشا أردنيا حول الجيش فهناك اتفاق مسلّم به بأن الجيش الأردني هو صمام أمان، يبادله الأردنيين حبا بحب، وليس من دلالة أصدق على هذا الحب من مشاهد ترحيب الأردنيين بنزول الجيش وانتشاره بين المدن مع فاجعة كورونا، إذ يطمئن الأردني لمشهد العسكر على الإعلام أكثر بكثير من اطمئنانهم لإطلالة المسؤول السياسي.