74 مخالفة لعدم الالتزام بالسقوف السعرية المرصد الوطني يثمن جهود محافظ العاصمة في التعاون الزرقاء: 60 شخصا خالفوا قرار الحظر الشامل الصحة تؤكد ضرورة إجراء فحوصات لمخالطي الحالات المؤكدة بفيروس كورونا وصلت إلى 7 آلاف دونم ..الزراعة: القضاء على نسبة عالية من الجراد بعد مساندة سلاح الجو الخلايلة: علينا الاقتناع بالمسوغ الشرعي لإغلاق المساجد وفيات الأردن السبت 17-4-2021 خدمة التوصيل زادت من الحركة التجارية على المطاعم بشكل ملموس خلال رمضان "موجة صحراوية" ترفع الحرارة (13) درجة وتشتد تدريجياً ..الأحد والاثنين وتنحسر الثلاثاء -تفاصيل توصيات للتعامل مع الموجة الحارة المتوقع ان تشهدها المملكة ضبط 118 شخصا خالفوا أوامر الدفاع والحظر الشامل في إربد و48 شخصا في جرش "الارصاد": الحرارة فوق 40 درجة مئوية الإثنين بهذه المناطق في المملكة - أسماء شهاب: 259 شخصا خالفوا أوامر الدفاع والحظر الشامل في عمان الجراد الصحراوي يصل الرويشد الحكومة تدرس اجراءات تسهيل عودة المغتربين الى المملكة خلال موسم الصيف والأعياد ضبط 600 لتر من العصائر تباع على الشوارع والأرصفة في المفرق - صورة توجه لاعتماد صلاحية فحص (PCR) للمسافرين لمدة 120 ساعة بدلا من 72 حجاوي : الوضع الوبائي في حالة تحسن والموجة الحالية بدأت تنحسر ايعاز بضرورة تسجيل المعلمين والمشرفين على تصحيح مباحث "التوجيهي" 2021 على المنصة لتلقي اللقاح توجه لزيادة عدد المسافرين يوميا عبر جسر الملك حسين لـ 500 شخص
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
السبت-2021-03-06 02:05 pm

2.7 تريليون دولار أحجام تداول العملات المشفرة .. ارتفعت 17 %

2.7 تريليون دولار أحجام تداول العملات المشفرة .. ارتفعت 17 %

جفرا نيوز - ارتفعت أحجام تداول العملات المشفرة 17 في المائة خلال الشهر الماضي في أعقاب استثمار "تسلا" 1.5 مليار دولار في "بيتكوين"، فيما استحوذت البورصات الأكبر حجما على نصيب آخذ في التنامي من إجمالي حجم التداولات، وفقا لما أظهرته بيانات أمس.

وبحسب "رويترز"، قالت كريبتو كومبير للأبحاث "إن أحجام التداولات قفزت إلى 2.7 تريليون دولار في شباط (فبراير)، وزادت الأحجام في البورصات الرئيسة ما يزيد على 35 في المائة إلى 2.4 تريليون دولار". 

وشهدت التداولات في البورصات الأصغر حجما تراجعا 36 في المائة إلى 381 مليار دولار، بما يشير إلى تنامي ترسخ التداول في البورصات الأكبر.

وأضافت أن "أحجام التداول بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق في يوم 23 شباط (فبراير)، إذ سجلت 159.9 مليار دولار، 
وذلك عندما هبطت "بيتكوين" 10 في المائة".

وفي الأسبوع الماضي، كان من اللافت للنظر بالقدر نفسه أن "سيتي بانك" أخبر عملاءه بأن العملة الرقمية وصلت إلى "نقطة تحول" ويمكن أن تصبح يوما ما "العملة المفضلة للتجارة الدولية".

هذا يشير إلى مستويات الاحتفال المتوقعة من عشاق "بيتكوين"، والذهول أو الرعب من الآخرين تقريبا. مع ذلك، يبدو أن منتقدي العملة المشفرة والمعجبين بها يتفقون على شيء واحد، "بيتكوين" تأخذ التمويل إلى عالم التجارب التكنولوجية الجريئة في القرن الـ21.

وتعتمد "بيتكوين" على الثقة المنتشرة بين جمهرة من الناس. على الرغم من أن الشفرة الحاسوبية قد تبدو غير شخصية وبعيدة عن التدخل البشري التعسفي، إلا أن النظام يعمل فقط إذا وثق الأشخاص في قدسية تلك الشفرة الحاسوبية.

 إذا تعطل ذلك النظام في أي وقت - مثلا بسبب اختراق إلكتروني أو تغيير في القواعد - فستحصل عملة "بيتكوين" على قيمة أقل.

لا يوجد ما يشير إلى انهيار الثقة بـ"بلوكتشين". في الواقع، تدعي الملاحظة الأخيرة الصادرة من "سيتي" عكس ذلك. تتمثل النقطة الأساسية في أن أي شخص يراهن على العملة لا يعبر فقط عن ثقته بالخوارزميات، بل بنمط معين من الثقة أيضا "أي أن الشفرة الحاسوبية هذه تعني شيئا".

هذا لا يجعل "بيتكوين" غير صالحة أو أن "بلوكتشين" عديمة الفائدة. فقبل كل شيء، العملات الرئيسة التي تعتمد عليها حياتنا تعتمد أيضا على معايير اجتماعية ضعيفة في بعض الأحيان. أحد الطرق لتأطير المنافسة بين "بيتكوين" والعملات الورقية هي معركة القواعد، والثقة المنتشرة مقابل الثقة الهرمية.

ولعدة ساعات من الأربعاء الماضي، كانت الخدمات الرقمية التي يستخدمها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتسوية التحويلات بين البنوك، غير متصلة بالإنترنت، بسبب "خطأ تشغيلي". انتقد حاملو "بيتكوين" موثوقية شبكة المدفوعات الخاصة بالعملات المشفرة. 

أظهر زاك برينس، الرئيس التنفيذي لشركة بلوك فاي، وهي شركة إقراض للعملات المشفرة، مزيدا من ضبط النفس، مشيرا عبر تغريدة على "تويتر" إلى أن المدفوعات عبر نظام التشفير بالكاد "تستمر في العمل بشكل طبيعي".

إحدى الحجج المؤيدة لشراء عملة "بيتكوين" والاحتفاظ بها هي أن العملات المشفرة ستحل في النهاية محل البنوك نفسها، لأنه لن تكون هناك حاجة إلى خدماتها لتخزين الأموال وتحويلها. وهذا بدوره سيجعل عملة "بيتكوين" ذات قيمة كبيرة، بحيث إنها ستحل محل الدولار، ما يترك أولئك الذين لديهم "بيتكوين" هم الذين في حوزتهم الأموال الحقيقية الوحيدة.

الاحتفاظ بأي أصل على أمل أن يصبح مالا هو بالتأكيد استراتيجية استثمار طويلة الأجل، لكنه يظهر أيضا فهما خاطئا لكيفية عمل الدولارات، ومن يصنعها الآن. معظم ما يعمل حاليا في شكل أموال في الولايات المتحدة وأي اقتصاد متطور لا يأتي من الحكومة، إنه يأتي من البنوك التجارية. البنوك لا تحتفظ بالمال أو تتولى تحويله فقط، بل تصنعه أيضا.