القبض على السائق الذي ظهر وبيده أداة حادة هدد بها أحد الاشخاص بالطريق العام تسهيل إجراءات دخول الشاحنات والمسافرين عبر عدة معابر طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها بـ10 درجات دودين: فتح القطاعات بشكل تدريجي في حزيران صلاتي الفجر والمغرب لا يشملهما أيام الحظر الشامل العجارمة؛ لا يمكن وقف جرم إطالة اللسان إلا بتعديل قانون العقوبات المستثنون من الحظر الشامل طرح عطاء نقل النفط العراقي للأردن خلال أسبوعين الزراعة وصول اعداد محدودة من الجراد الصحراوي للمدورة رئيس بلدية المفرق:اغلاق شارعين ونقل البسطات لتنظيم الوسط التجاري والحدمن الأزمة في رمضان الحكومة تصدر تعليمات الدوام المرن في الخدمة المدنية توجيهات ملكية بتخفيض اشتراكات التأمين الصحي الاختياري لابناء المتقاعدين العسكريين العبداللات يطلب كشف تفصيلي بقضايا إطالة اللسان المنظورة أمام المدعي العام كريشان يدعو رؤساء لجان البلديات لإجراء تسويات مالية لتحصيل المبالغ المستحقة على المواطنين الحكومة تخصص 100 وظيفة سنوياً لأبناء المتقاعدين العسكريين ضمن التشكيلات مصادر: الحكومة ستسمح بأداء صلاة الجمعة في المساجد الاسبوع القادم سيراً على الاقدام الداخلية تطلق 7 خدمات إلكترونية جديدة بعد اتصال الملك بـ "آثار الدباس" .. الاستئناف تقضي بعدم مسؤوليتها عن جرم اطالة اللسان إحالات إلى التقاعد في وزارة الصحة - أسماء اللحوم السودانية في الأسواق الأردنية خلال يومين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
Friday-2021-03-05 09:46 pm

الحسين وارث الجوهرتين

الحسين وارث الجوهرتين

جفرا نيوز - خاص - محرر الشؤون المحلية 

كأنه الحسين الجَد، في جَدّه وملامحه ومبسمه، وكأنه سيدنا عبدالله، بتواضع الأب وإنسانيته وروح القيادة فيه، فهي ذات المدرسة؛ مدرسة الحُكم والحِكمة، وهو وارث الجوهرتين؛ النسب والسلالة.

وإذ يختار الحسين، الحفيد وولي العهد، آذار ليطل به على الأردنيين، فلأنه شهر الجيش وشهر الكرامة وشهر الشهداء، ولتكن مقابلةُ مناسبةٍ تتزامن مع دخول الأردن مئوية الدولة، في إشارة يتحدث بها أمير الشاب عن القادم، حين رفع المعنويات بقوله "أنا متفائل بالمستقبل".

والحسين اليوم، قرأنا في عيونه الاعتزاز بمسيرة الجد والتعلّم من مسيرة الأب، فـ"المجالس مدارس" كما يؤكد سموه، ولمسنا في حديثه إلماماً قيادياً، وثقافةً سياسيةً، وطموحاً متسلحاً بعوامل جمع فيها ثلاثية (الحُكم - العِلم – الشباب).

الحسين، كان في المقابلة؛ ولياً للعهد ناضجاً في نظر السياسيين، ورفيقاً للسلاح في عيون العسكريين، وطموحاً مثابراً في رؤية الشاب، شبيه أبيه، ووريث خطى جده وإرثه، الذي جوهره "صمود الأردن رغم كل شيء" بنظر الأمير الشاب.

الحسين اليوم، عينُ أبيه، وسندُ مَليكَه، ورفيقُ زملائِه الجّند، ومُلهِم الشباب، عينه كما هي والده على مستقبلٍ أفضل، ويده مع رفاق السلاح، وساعده مع سواعد الشباب، لا تخيفه التحديات، بقدر ما تقويه، حينما يشخصها بفهمٍ وعلمٍ وإدراك بأن "جوهر تحدياتنا هو الاقتصاد".

علينا أن ندرك، ضمن قراءات إعلامية وسياسية واكبت صعود ولي العهد، أن ما يسمى بـ "عملية الصقل القيادي" حدثت لشخصية وقدرات سمو ولي العهد، بالتدرّج والتزامن؛ أكاديمياً، عسكرياً، شبابياً، وسياسياً، لتشكل مؤسسة ولاية العهد السند الأكبر لجلالة الملك، في قيادته لسفينة الوطن، وسط مختلف الظروف والعوامل، المحلية والإقليمية. 

اليوم، ودون دخول بتفاصيل المنطوق الرفيع والعميق للحسين بن عبدالله الثاني، فإننا أمام مرحلة سيكون فيها لولي العهد دوراً أكثر فعالية في مسيرة الدولة الأردنية، التي تلج إلى مئويتها الثانية.

الأمير الشاب إذ بؤكد ثوابت الحكم في نهج إدارة الدولة، القائم على استثمار الطاقات، والثبات في وجه التحديات، والتمسك بالمسؤوليات الدينية في القدس والمقدسات، لنستمع منه بلغة لا يدانيها شك، ولا تهزها صعاب، ولا يخيفها قادم، فالأمل هو الشعلة والعمل هو المُستند والإيمان بربان السفينة هو الثقة والتلاحم مع الشعب هو الصمام.
المقابلة الهاشمية، فيها ذات السحر الذي حكم مسيرة المُلك في الأردن، وسطع في حديث ملوكه، وانغرس في نفوس شعبه، فيها 

سحر "بناء الأمل والنجاح في إدارة النُدرة"، ما يجعل الأردنيين مطمئنين أنهم بخير، مهما تلاطمت الأمواج حول دارهم، وأنهم آمنين مهما ارتفعت مخاطر يصدها ويتصدى لها توليفة "حكمة الملك، بسالة الجيش، والتفاف الشعب".
للحسين نقول، هو تفويض وتوافق واتفاقٍ وعقدٍ اجتماعي لا فك له ولا عودة عنه، "امضي كما هو والدك طويل العمر، وجدك الباني، وأجدادك الغُر الميامين".