الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء البريطاني الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب التربية تقرر تمديد فترة تقديم الاختبارات عبر درسك حتى 9 مساء الزراعة تعتمد مسالخ جديدة في السودان لاستيراد لحوم الضان %11.71 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم (82) وفاة و (2790) حالة إصابة بكورونا اول ايام رمضان 158.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الأردن وأستراليا الصحة تستحدث موقعاً جديداً لإعطاء اللقاحات داخل المركبات - تفاصيل تعرف على الطقس بأول أسبوع رمضان اسواق الاستهلاكية المدنية تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين المواصفات الأردنية تحصل على الاعتراف السعودي بمنح شهادات حلال وزيرة الصناعة: نتابع الارتفاع غير المبرر للدجاج فصل التيار الكهربائي عن مناطق في إربد والرمثا الأربعاء - أسماء 100 عام والأردن يستقبل اللاجئين الافراج بكفالة عن 5 موقوفين بقضية مستشفى السلط وفيات الأردن الثلاثاء 13-4-2021 تفاصيل الحالة الجوية أول وثاني أيام رمضان في المملكة الشاب حاتم يوسف العيسوي في ذمة الله طقس الاردن الثلاثاء: ربيعي معتدل في أول أيام رمضان الضمان الاجتماعي يعلن عن سلف للمتقاعدين والمشتركين بنسبة 120% من رواتبهم شرط تلقى لقاح كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
Friday-2021-03-05 09:50 am

عقوبات جديدة ضد المجموعة العسكرية في بورما وتواصل التظاهرات

عقوبات جديدة ضد المجموعة العسكرية في بورما وتواصل التظاهرات

جفرا نيوز - تزداد الضغوط الدولية على المجموعة العسكرية في بورما مع دعوة إلى فرض حظر دولي على بيعها أسلحة واجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي وعقوبات أميركية جديدة، إلا أنها لا تزال تواصل قمعها للمتظاهرين المنادين بالديموقراطية الذين نزلوا الجمعة أيضا إلى الشوارع.

وقتل الأربعاء ما لا يقل عن 38 شخصا بحسب الأمم المتحدة وهي الحصيلة الأكبر منذ الانقلاب في الأول من شباط/فبراير، على يد القوات الأمنية التي أطلقت الرصاص الحي خلال تجمعات لمحتجين ما أثار استهجانا دوليا جديدا.

وفي تقرير نشر الخميس، أكد الخبير توماس اندرو المكلف من الأمم المتحدة "حتى لو أن مصير بورما يقرره شعبها ألا أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل عاجل وحاسم لدعمه".

وأوصى المقرر الخاص للأمم المتحدة مجلس الأمن الذي يعقد اجتماعا مغلقا الجمعة لمناقشة الوضع في هذا البلد "بفرض حظر عالمي على الأسلحة عليه" كما يفعل من الآن الأوروبيون وكندا داعيا أيضا إلى "عقوبات اقتصادية" على قادة الجيش.

ورغم الخوف المتواصل من القمع، نظمت تظاهرات الجمعة في مدن بورمية عدة.

في رانغون عاصمة البلاد الاقتصادية، يشهد حي سان شونغ كما في الأيام الماضية مواجهة سلمية حتى الآن بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين يحتمون وراء حواجز أقاموها مستعينين بإطارات قديمة وأكياس رمل وأسلاك شائكة.

وتظاهرت مجموعة تضم مئات المهندسين في شوارع ماندلاي ثاني مدن البلاد مرددين "افرجوا عن زعيمتنا!" و "لا تخدموا الجيش ارحلوا!".

وفي مدينة باغو شمال شرق رانغون سارت مجموعة صغيرة رافعة ثلاثة أصابع تعبيرا عن المقاومة ولافتات كتب عليها "نرفض الانقلاب".

- مقتل 54 مدنيا منذ الانقلاب -

وتبدو المجموعة العسكرية عازمة أكثر من أي وقت مضى على القضاء على الاحتجاجات التي تشهدها بورما منذ انقلاب الأول من شباط/فبراير مع الاطاحة بحكومة اونغ سان سو تشي المدنية.

وقتل ما لا يقل عن 54 مدنيا منذ الانقلاب بحسب الأمم المتحدة بينهم أربعة قصر أحدهم مراهق في الرابعة عشرة بحسب منظمة "سايف ذي تشيلدرن" غير الحكومية. وسجل وقوع عشرات الجرحى أيضا.

وأشار الجيش من جهته إلى مقتل شرطي. ورفض الجيش التعليق على الحصيلة رغم اتصالات وكالة فرانس برس المتكررة.

وقال ريتشارد وير من منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن "استخدام القوة القاتلة (...) يُظهر إلى أي مدى قوات الأمن لا تخشى تحميلها مسؤولية أفعالها".

وشاركت حشود كبيرة الخميس في ماندلاي (وسط) في جنازة شابة في التاسعة عشرة قتلت الأربعاء. وهتفت الجموع حول نعشها "لا صفح عنكم أبدا"

وأصبحت تشيال سين رمزا في البلاد. فقد انتشرت صورة لها قبيل إصابتها برصاصة قاتلة وهي ترتدي قميصا كتب عليه "كل شيء سيكون على ما يرام"، على شبكات التواصل الاجتماعي.

وذكرت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" الناطقة باسم النظام أن تحقيقا لتحديد أسباب مقتلها قد بوشر.

- عقوبات أميركية -

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس فرض عقوبات تجارية جديدة على بورما. وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أنها فرضت "قيودا جديدة على الصادرات" إلى بورما وأدرجت على قائمتها السوداء وزارتي الدفاع والداخلية "المسؤولتين عن الانقلاب" فضلا عن "هيئتين تجاريتين تديرهما وزارة الدفاع".

وتضاف هذه التدابير إلى عقوبات مالية سبق وفرضت على قادة الانقلاب.

وحذر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس "سنستمر باتخاذ تدابير ضد المجموعة العسكرية"

ولم تدن بكين وموسكو الحليفتان التقليديتان للجيش البورمي في الأمم المتحدة، الانقلاب رسميا إذ تعتبران الأزمة "شأنا داخليا" للبلاد.

والقمع مستمر في مجال القضاء أيضا. فقد أصبحت أونغ سان سو تشي التي لا تزال محتجزة في عزلة عن العالم الخارجي من قبل الجيش، تواجه أربع تهم من بينها "التحريض على الاضطرابات العامة". أما الرئيس السابق وين مينت فهو متهم خصوصا بانتهاك الدستور.

وأوقف أكثر من 1700 شخص يحسب الأمم المتحدة.