الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء البريطاني الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب التربية تقرر تمديد فترة تقديم الاختبارات عبر درسك حتى 9 مساء الزراعة تعتمد مسالخ جديدة في السودان لاستيراد لحوم الضان %11.71 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم (82) وفاة و (2790) حالة إصابة بكورونا اول ايام رمضان 158.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الأردن وأستراليا الصحة تستحدث موقعاً جديداً لإعطاء اللقاحات داخل المركبات - تفاصيل تعرف على الطقس بأول أسبوع رمضان اسواق الاستهلاكية المدنية تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين المواصفات الأردنية تحصل على الاعتراف السعودي بمنح شهادات حلال وزيرة الصناعة: نتابع الارتفاع غير المبرر للدجاج فصل التيار الكهربائي عن مناطق في إربد والرمثا الأربعاء - أسماء 100 عام والأردن يستقبل اللاجئين الافراج بكفالة عن 5 موقوفين بقضية مستشفى السلط وفيات الأردن الثلاثاء 13-4-2021 تفاصيل الحالة الجوية أول وثاني أيام رمضان في المملكة الشاب حاتم يوسف العيسوي في ذمة الله طقس الاردن الثلاثاء: ربيعي معتدل في أول أيام رمضان الضمان الاجتماعي يعلن عن سلف للمتقاعدين والمشتركين بنسبة 120% من رواتبهم شرط تلقى لقاح كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2021-03-01 04:54 pm

اقالة الوزيرين.. ممارسة ديمقراطية تؤسس لمرحلة جديدة

اقالة الوزيرين.. ممارسة ديمقراطية تؤسس لمرحلة جديدة

جفرا نيوز – خاص 

 أقل ما يمكن أن يقال بخصوص حادثة اقالة وزير العدل والداخلية من قبل رئيس الوزراء، انها ممارسة ديمقراطية يمكن البناء عليها لاستعادة الثقة الشعبية المفقودة في الحكومات المتعاقبة.

ورغم كونها سابقة في تاريخ الحكومات، إلا انها حصدت اصداء ايجابية خاصة مع بدء تذمر المواطنين للمرة الاولى من حظر الجمعة، أي قةدة دفع ايجابية لتطبيق القانون من قبل الحكومة سيعود عليها بالمصداقية.

هي اقالة سياسية بالدرجة الاولى بحكم موقع الوزيرين رسالة الخصاونة الشديدة كانت انه لن يسمح لفريقه بالتجاوزات بحق قانون الدفاع فكيف سيكون الحال إذا بالوزيرين المسؤولين عن تطبيق القانون.

ويبدو ان الحادثة لم تحمل اي دلالات اخرى كذريعة للتعديل الوزاري أو وجود خلافات مع الوزيرين، بدليل انهما لم يكونا ضمن قائمة الوزراء المرشحين للرحيل.

كسب الخصاونة نقطة ايجابية له لدى الشارع وعليه ان يعززها بنقاط اخرى تساهم في صورة نمطية جيدة للحكومات والولاية العامة، خاصة ان الوزيرين لديهما حقيبتين سياديتين.. مما يعكس الجدية رغم كل ما قيل في المقابل عن مشاركة الخصاونة نفسه في مأدبة مشابهة قبل أسابيع.

ويبدو أنّ ثمة ضغط أدبي واخلاقي تعرض له الخصاونة الذي لم يكد يقنع الأردنيين بجدوى الاغلاقات الجديدة، وما حصل هو استباق للرأي العام بحيث لا تكبر كرة الثلج ومن بعدها يتم معالجة الأمر.

الحاصل ان على الاعلام احترام ما قام به الرئيس وتقديره وابرازه في مقابل التأشير اليومي والمستمر على السلبيات، فما حدث رسالة ايجابية للشارع في هذا الوقت تحديداً بان القانون فوق الجميع، وان الرئيس حازم وغير متهاون فيما يخص سمعة حكومته.

الخصاونة اذاً أسس لمرحلة لم يعد ممكناً معها غفران الأخطاء للمسؤولين وهي حمل ثقيل ومسؤولية كبيرة عليه وعلى الحكومات اللاحقة.