وفاة طبيب أردني جديد بكورونا البلبيسي: لا إثباتات بأن كورونا المتحور أخطر والكمامة تقي من الفيروس وسلالاته المعاني : لا تثيروا البلبلة بالإعلان عن لقاحات لم تحصل على الموافقات اللازمة 37 إصابة بكورونا المتحور في الزرقاء منذ بداية العام العميد المدني : صندوق الإسكان العسكري خدم 110 آلاف منتسب بمبلغ مليار و100 مليون دينار البلبيسي : من غير المعقول الإستمرار في ارتفاع الإصابات والأردن ما زال قادراً على استيعاب حالات كورونا وفيات الجمعة 26-2-2021 4627 حالة وفاة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة الأمن يحذر من نشر وتداول صور ومقاطع فيديو قديمة دون التأكد من صحتها العميد الرفايعة : مديرية الأمن نشرت 75% من مجموع قواتها لتنفيذ خطة الحظر الشامل أجواء باردة نسبياً في أغلب مناطق المملكة اليوم وغداً - تفاصيل إغلاق ومخالفة 215 منشأة بسبب الارجيلة زيادة موازنة التربية بنسبة %6.5 طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها تزويد مستشفى الزرقاء الحكومي بعدد من الاختصاصات الطبية النادرة جمعية المهندسين الوراثيين تعلن عن اشهار اللقاح الاردني لفايروس SARS-COV 2 122 محطة محروقات عاملة خلال الحظر الشامل - أسماء انطلاق صفارات الإنذار معلنة بدء حظر التجول الشامل حتى يوم السبت البدء بالانتشار الامني تمهيدا لتنفيذ الحظر الشامل .. صور نفاع يدعو الطلبة الاردنيين لأخذ الحيطة والحذر واستخدام الكمامة
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الأحد-2021-02-21 11:53 am

"الرسائل المكشوفة".. أزمة واتساب تعود للواجهة من جديد

"الرسائل المكشوفة".. أزمة واتساب تعود للواجهة من جديد

جفرا نيوز- من جديد تعود أزمة شركة واتساب إلى الواجهة بعدما أعلنت الخميس الماضي، المضي قدما في سياسة تحديث الخصوصية، الذي بموجبه قد تتبادل واتساب بيانات المستخدمين مع فيسبوك والشركات التابعة لها، الأمر الذي أثار موجة انتقادات عالمية دفعت الملايين لهجرة تطبيق التراسل الفوري الشهير.

وفي هذا الصدد يقول خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام أيمن صلاح إن "فيسبوك لديها أكبر تطبيقات للتواصل في العالم "فيسبوك ماسنجر وواتساب ومجموع مستخدميهما يقارب نصف سكان العالم تقريبا أصبحت رسائلهم مكشوفة".

وأوضح خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه "إذا كان من حق فيسبوك التصرف كما تشاء فيما تملكه من بيانات، فمن حق المستخدمين هجر هذا التطبيق والذهاب لغيره مثل تليغرام مثلا أو سيغنال"، مشيرا إلى أن تحديث سياسة الخصوصية المزمع "مثير للجدل في واتساب لكنه هو نفسه في فيسبوك ماسنجر".

وأضاف أن "شركة فيسبوك تحاول القول إن كل سياساتها ستكون واحدة في العالم وهو تحرك قانوني أكثر منه تكنولوجي".

في السياق نفسه، يرى الخبير التقني سالم الحربي أن "إصرار فيسبوك على هذه السياسة يرجع لبيع معلومات المستخدمين للمعلنين لاستهدافهم في الإعلانات".

وتوقع الخبير التقني في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "تطبيق واتساب قد يتحول شيئا فشيئا إلى تطبيق عادي لا يهم المستخدمين بسبب سياسة الخصوصية التي تجبر المستخدم على الموافقة أو حذف حسابه".

ووفقا لبيانات لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، فقد شهدت الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير الماضي تحميل تطبيق "تلغرام" من قبل 25 مليون شخص على مستوى العالم، كما تم تحميل تطبيق "سيغنال" من قبل 7.5 مليون مستخدم جديد، وهما المنافسان الأقرب لخطف الأضواء من واتساب.

 

إضافة إلى ذلك فإن أيمن صلاح، خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام، يتوقع استمرار خسائر التطبيق الشهير المتمثلة في هجرة المستخدمين والتي تقدر بـ 200 إلى 300 مليون مستخدم حول العالم، ضاربا المثل بـ"غوغل بلس الذي لم يستمر ولم ينجح لأنه لم يستمع لاعتراضات مستخدميه وهذه المعركة تعلم منها غوغل عدم التلاعب برغبات المستخدم لأنه يستطيع هجرك إلى أكثر من بديل آخر، مثلما حدث أيضا مع تطبيق BBM".

من جانبه، يرى خبير تكنولوجيا المعلومات أسامة مصطفى أن "المستخدم العادي ليس هو الخطر الأكبر لأنه بالفعل يعطي بيانات أكثر بكثير من ذلك بمجرد الولوج على الإنترنت".

وأوضح لـ"سكاي نيوز عربية" أن "هجرة منصة والتحول لأخرى يعني انتقال البيانات بالتالي للمنصة الجديدة لكن الخطر الأكبر يكمن في التأثيرات السياسية من خلال عمل إحصائيات دقيقة عن الدول ومعرفة الميول المختلفة لمواطنيها مثل الميول الحزبية والاجتماعية والدينية وخلافه".

ويقول خبير تكنولوجيا المعلومات إن "البيانات مدمجة بالفعل لكن ما يحدث هو الإعلان طبقا لقانون حماية خصوصية البيانات الشخصية لمستخدمي الإنترنت GDPR، الذي أصدره الاتحاد الأوروبي؛ ليلزم الشركات بالإفصاح عن أي بيانات تحصل عليها من المستخدمين".

وتساءل: "لماذا إذًا دفعت فيسبوك 16.5 مليار دولار لشراء واتساب؟ لا شيء غير جمع الداتا".

وأوضح مصطفى أن "كل البيانات التي تُجمع حول العالم يتم تحليلها في سيرفرات (خوادم) ضخمة جدا تقدم كل المعلومات التي قد تحرك القرار السياسي وتصل إلى تحريك ثورات"، مؤكدا أن "الخطر تخطى حاجز الخصوصية الشخصية للمستخدم إلى ما هو أكبر لأغراض سياسية بحتة".

وفي هذا الصدد يقول خبير تكنولوجيا المعلومات إن "على الحكومات أن تقتدي بما فعلته الصين وروسيا ببناء منصات خاصة بها، وتداول معلومات المستخدمين يكون داخليا وليس خارجيا، ووضع قيود على البيانات التي تصل للخارج مثلما فعل الاتحاد الأوروبي". سكاي نيوز