النواب يقر معدلي "مؤقت الشركات" و"الاتجار بالبشر" طقس الاردن الخميس: زخات ثلجية على المرتفعات الجبلية الاوبئة: الاردن بعيد عن المناعة المجتمعية الحكومة تنشر معلومات وأرقام حول فيروس كورونا المستجد وبرنامج التطعيم في الأردن التربية تعلن الاستمرار في التعليم الوجاهي أو تعليق دوام بعض الصفوف الخميس حجاوي: لا اصابات بسلالة كورونا البرازيلية في الأردن الأردن يفتتح قنصلية في الصحراء الغربية يوم الخميس الحاج توفيق يعلق على حظر السبت النعيمي: الوزارة ملتزمة بالبروتوكول الصحي والحالة الوبائية وبناء على ذلك يحدد موضوع التعليم عن بعد السياحة: تعليق الدوام في مركز الوزارة غدا الصفدي يؤكد أمن السعودية من أمن الأردن - صور %13.51 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم تسجيل( 37 ) وفاة و ( 5335) إصابة جديدة بفيروس كورونا هيئة الاعتماد: تأجيل رفع الطاقة الاستيعابية الخاصة للبرامج الأكاديمية الصحة :(25)دينارا سعر فحص كورونا الذي يجرى من داخل المركبة و(28) دينارا على المعابر الحدودية التنمية: 197 مسناً في دور الإيواء تلقوا لقاح كورونا تعليق الدوام بمراقبة الشركات في مركز الوزارة يوم غد الخميس أكثر من 107 آلاف شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح في الأردن جامعة الدول العربية: الأردن ولبنان يتحملان نصيبا من مأساة سوريا لاستضافتهما اللاجئين تحويلات مرورية جديدة على طريق الملك عبدالله الاول
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-01-24 09:31 am

مشكلة كورونا... الأمن هو الحل

مشكلة كورونا... الأمن هو الحل

جفرا نيوز- كتب فايز شبيكات الدعجة

أما وقد فشلت أساليب التوعيه والنصح والإرشاد بقوامها الناعم بإقناع من تلبسهم الجهل والمستهترين بضروره التقيد باوامر الدفاع، وتصاعدت وتيرة التجمعات الجنونية بعد الغاء حضر يوم الجمعه، فقد قامت القوات الامنية امس الجمعة بتشديد الاجراءات الامنية للحفاظ على التعليمات الصحية، والحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19).

الحقيقة التي لا مراء فيها ان ظاهرة الاستخفاف بمخاطر الوباء ناجَمه عن فهم قاصر قد يعيدنا الى المربع الأول من حيث ارتفاع عدد الاصابات والوفيات، والخوف من اعاده الحظر الطويل، والتعرض مرة اخرى لويلاته الاقتصادية والميعيشة الأمر الذي رفضته مؤسسةالامن وبادرت لازالة البسطات المخالفة، والزمت غير الملتزمين بالتباعد، وارتداء الكمامة، وفضت التجمعات.

وتأتي الحملة الامنية بعد الإعلان الحكومي عن تشديد تنفيذ التعليمات الصحية، ولإيقاف التجاوزات التي شهدها يوم الجمعة الماضي، وتسببت باستياء رسمي وتنديد شعبي واسع.

من المؤسف ما حصل من شطط عدم الالتزام الذاتي بمتطلبات الوقاية، ما دفع الحكومة الى تجاوز الاعراف، ودخول ضباط الشرطه الى مركز الازمة، وتقاسم الأدوار الصحية مع الاطباء والعاملين في المهن الطبية، لفرض الوقايه الإجبارية تحت طائلة الالزام القهري.

لم نتوقع يوما ان يمثل الردع عنوان المرحلة، وعلامه فارقه للصحة بعد ان اتخذت التدابير الوقائية شكلا امنيا بحتا، وحققت الحالة إنجازا استثنائيا في محاصرة الوباء، وثبت بما لا يدع َمجالا للشك ان حجم المشكلة يتناسب عكسيا زيادة درجة الحزم والتشدد، وان الحسابات الأمنيه ذات طبيعه مختلفه في التعامل مع الأحداث اهلتها لان تكون اهم موانع انتشار الفيروس.

لا نزال في مدار الجائحة رغم الهبوط المتسارع لمؤشر الاصابات والوفيات، وتقتضي الضرورة استخدام القوة التي اباح القانون لرجال الأمن استخدامها لفرض الاستقرار، وإنفاذ القانون على الجميع شاء من شاء وابى من ابى حتي نبلغ مرحله الصفر الوبائي بمشيئة الله.