التربية : 3100 إصابة بكورونا بين صفوف التعلم عن بعد العيسوي ينقل تعازي الملك إلى العجارمة والعدوان والسعودي والجنيدي 2564 زيارة رقابية لمنشآت لمتابعة الالتزام بأوامر الدفاع امس التربية تناقش خطة التعليم أثناء الطوارئ (2020 - 2030) %13.19 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم تسجيل (40) وفاة و (5733) إصابة جديدة بفيروس كورونا الأزمات تنشر الجهات المستثناة من حظر الجمعة - أسماء لمخالفتهم أوامر الدفاع .. توقيف 3 عرسان من مناطق مختلفة أسبوعاً كما انفردت "جفرا".. استمرار التعليم الوجاهي لطلبة الصفوف الأولى والثانوية العامة وتعليق عودة الدفعة الثانية والثالثة عبيدات: ستبدأ الاصابات بالانخفاض تدريجيا بعد نهاية الشهر الحكومة لنقابة الصحفيين: نعتذر عن اجراء انتخاباتكم حماية المستهلك تطالب الحكومة بدراسة لمعرفة الكلف الحقيقية لـ اللحوم الحمراء الأردن يفتتح قنصلية عامة في مدينة العيون المغربية الفراية: لقاح كورونا للكوادر الصحية العاملة في القطاعين"العام و الخاص"الأسبوع المقبل ديوان الخدمة : 584 مرشحا للتعيين بالمستشفى الميداني في الجنوب استثناء مرضى العمليات والحالات الحرجة من قرار منع الزيارة الزراعة تسمح باستيراد الموز بعد ارتفاع أسعار المحلي ترخيص المركبات تنشر مواعيد ومواقع محطات الترخيص المتنقلة في عدد من مناطق المملكة فصل التيار الكهربائي عن مناطق في محافظات الشمال الجمعة - أسماء العسعس : الايردات الحكومية انخفضت وخسائر الحظر تقدر 714.8 مليون دينار
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأحد-2021-01-17 03:45 pm

الكاتب حسين ياسين، يصدر رواية عنوان "اشتباك" صنفها الكاتب تحت باب "رواية- كولاج"

الكاتب حسين ياسين، يصدر رواية عنوان "اشتباك" صنفها الكاتب تحت باب "رواية- كولاج"

 
جفرا نيوز 
كتاب يروي قصة بدأت قبل 70 عاما وما تزال احداثها مستمرة إلى اليوم عمان - صدر عن مكتبة أزبكية عمان، الكتاب الأول للكاتب حسين ياسين، تحت عنوان "اشتباك"، صنفها الكاتب تحت باب "رواية- كولاج"، لما تضمنته من استعادات تاريخية وثائقية، تنعكس على الأحداث التي تجري في سياقها وقائع كتابه، المبني على تقنيات المونتاج والتقطيع السينمائي. تحتمي وقائع الكتاب بقصة، تسرد وفق تحقيق استقصائي أدبي، المفارقات الأولى لتشكل الاحتلال الإسرائيلي ككيان، وما جرى في طرف من هذا التشكل من تداعيات لدى اليهود الذين عاشوا في المنطقة العربية، وكيف تمكنوا من رصف طريقهم مع اليهودالغربيين، ليكون لهم دور هام في بناء "إسرائيل"، منذ اللحظات الأولى لانبثاق هذا الكيان الاحتلالي، وإرسائ مداميك صورته في مراحل عصيبة من تاريخ المنطقة، بعد خروج العثمانيين منها. وفي وسط صحراء، منشغلة بهمومها وصراعاتها، وغرقها في النزاعات على النفوذ والسيطرة القبلية واستبداد التخلف، وضمن توليفة تكشف عن الجهل الذي غرقت فيه، وتكالب المستعمرين على ثرواتها، ومحاصرتها بالمؤامرات، لكي تبقى تحت خط التقدم الى اليوم، نقرأ وقائع لم يسبق وان اجتمعت في كتاب واحد، يروي باسلوب ادبي شيق، حدثا ما يزال يؤرق المنطقة العربية:تشكل إسرائيل. يفصح الكتاب في تفاصيله، عن كشف لقصة تشكيل أول الخلايا الصهيونية في المنطقة العربية، وتحديدا في منطقة العراق والخليج العربي، وتداعيات هذا التشكيل، الذي انطوى على كثير من الحقائق، ولكن الكاتب صاغها وفق المقتضى الروائي، ضمن فصول كتابه، التي تنوعت بين التفاصيل الفريدة لحياة اليهود في المنطقة العربية والتفاصيل المريبة التي قادتهم للانخراط في مهمتهم، للإسهام بشكل رئيس في بناء دولة احتلت أرض فلسطين، وشردت شعبها. تقودنا الأحداث إلى قراءة مختلفة عن تأسيس الكيان الصهيوني، وكيف عملت منظومة دقيقة من الوقائع السياسية والاقتصادية على تأهيل هذه المجموعات المنبتة عن المنطقة، برغم عيشها فيها،
 تحت ظلال التسامح والاحترام، ومنحها حقوقها، لكي تنصهر في عملية احتلالية غير مسبوقة، ولتقدم مقابل عيشها السوي في المنطقة، الغدر والخديعة لها، 
ولتمارس أدوارا انتهكت فيها قيم المحبة والتسامح والاحتضان التي عاشتها بيننا، وكيف ذهبت للاستحواذ على مقدرات المنطقة، وفي كل مرحلة كانت تعجز فيها عن هذه المهمة، تعد عدتها ثانية لنهبها واحتلالها وتخريبها بكل ما أوتيت من قوة ودعم استعماري وعون من الداخل. 
تتكشف في النص حقائق قد تبدو متخيلة للوهلة الأولى، لكنها تنطوي على إسقاطات، تعري واقع المنطقة والتقلبات التي عاثت فيها تخريبا، أكان جراء النزاعات التي اعتملت في مراكزها الحضارية، أو بسبب ما تمتلكه من ثروات، أو تحت ذرائع متعددة، كالطائفية والقبائلية والتآمر، وما إلى ذلك من توصيفات ما تزال تجر المنطقة بمخالبها إلى العجز، وما تزال فلسطين محتلة، والعدو مسترسلا في غيه. 
هذا كتاب روائي، تعيش تفاصيله اليوم بيننا، وتشكل الحالة العربية التي وصلنا اليها، ما قدمه ياسين في تفاصيلها حين روى لنا كيف بنى هذا المحتل أول لبناته في فلسطين، ليبقى فيه طيلة أكثرمن 70 عاما.
عندما يجبرك أبناؤك على البكاء
وانت تراهم يكبرون كثيرا... وتشعر بالفخر بما أنجزت وان رسالتك