جفرا تنشر صوراً للزائر الأبيض في مختلف مناطق المملكة بالفيديو ..تساقط الثلوج في الكرك والطفيلة وسحب كثيفة تقترب من سماء العاصمة ..تحديث 154 إصابة كورونا بالعناية الحثيثة بالأردن صندوق الضمان تأثر بسبب كورونا الدفاع المدني يتعامل مع 1095 حالة إسعاف وفيات الأردن الاربعاء 20-1-2021 23 ألف مكالمة تلقتها مديرية الأمن العام منذ بدء المنخفض الجوي أكثر من 11 مليون معاملة أُنجزت إلكترونيا خلال 10 أشهر طبيب الفقراء في الكرك الدكتور زياد الشمايلة في ذمة الله اثر اصابته بفيروس كورونا قرار إلغاء منصة القادمين للأردن يدخل حيز التنفيذ اليوم بطاريات تقوية سمع ...حلم عالق لطفلان بعمر الورد..فمن يساعدهم ؟ طقس الأردن الأربعاء ..زخات ثلجية فوق المرتفعات وأجواء شديدة البرودة في أغلب مناطق المملكة 14 % من العمال يتعرضون للتنمر إلكتروني أثناء عملهم 40% من المسجلين على منصة مطعوم كورونا لم يحضروا طقس الاردن الاربعاء: انخفاض ملموس على الحرارة الأشغال تعلن جاهزيتها للتعامل مع الظروف الجوية فيتش: 2020 أول انكماش اقتصادي منذ 3 عقود في الأردن الطراونة: على الحكومة أن يكون لديها نهجًا واضحًا في التعامل مع مشكلة البطالة الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الصفدي يشيد بالتطور الذي تشهده العلاقات الأردنية الألمانية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2021-01-13 01:53 pm

حجازين أيقونة كركية شامخة ..وضع "السُمعة" الطيبة بين جمهوره.. وتساؤلات كبيرة عن غيابه ؟؟!!

حجازين أيقونة كركية شامخة ..وضع "السُمعة" الطيبة بين جمهوره.. وتساؤلات كبيرة عن غيابه ؟؟!!


جفرا نيوز – كتب موسى العجارمة

أيقونة كركية شامخة تركت الكثير في قلوب مشاهديها، وحملت على عاتقها هم الفن الأردني والرسالة السامية التي فاخر بها الوطن العربي كاملاً، وشكلت نموذجاً يحتذى به عبر مسرحيات ومسلسلات رسخت في قلوب الناس دون كلل أو ملل، لتكون من السباقين بتقديم الكوميديا السوداء التي بث من خلالها هموم الأردنيين.
 
"موسى حجازين" الغائب الحاضر بقلوب محبيه، غيبهُ المرض ولم ينل من تفاؤله ومحبته وتفانيه لعمله، هاهو اليوم يكتب بقلمه المعطاء أبرز ذكرياته ويروي حجم محبته للناس ويحاول بالقدر المستطاع أن يلبي محبة جمهوره ويتواجد لو بجزء قليل، على الرغم من حالته الصحية.

مواقف وأفعال تركها حجازين بين الناس، ليكون سمعة الفن الأردني العطرة والرحلة الممتعة عبر شخصية أبو صقر التي كتبها بحروف الذهب وشكلت مرآة الرجل الأردني الخمسيني الذي حمل على عاتقه تجسيد الواقع بكل مهنية وحياد دون تكلف وإحداث فروقات هائلة للفن الأردني، وتقديم الجانب السيكولوجي للرجل الريفي بمنتهى الموضوعية والمصداقية.
 
موسى حجازين لم تغب عنا يوماً، أعمالك ومواقفك الخالدة حجزت بذكرياتنا الكثير، آلم المرض ابعدك عن الشاشة وخشبة المسرح، إلا أنه لم يتمكن من استبعادك عن محبيك الذين يتمنون ليلاً ونهارًا شفائك العاجل، وسط أمنيات واسعة بعودة اللقاء عبر مسرحيات أخرى عقب النجاح الباهر الذي حققته في (الآن فهمتكم) التي كان من حضورها جلالة الملك عبدالله الثاني.

شكلت نسيجاً ثقافياً مرموقاً وعزفت على وتر السيمفونية العربية؛ لتقدم إرثاً ممزوجاً بالفخر والجمال مدعماً بالمحبة والإنسانية ، وكنت من الأردنيين القلائل الذين رسموا الابتسامة على الوجوه، المرض اللعين لم ولن يستطع أن يخطفك من محبيك الذين يتمنون لك الشفاء العاجل.

ذكريات شكلت مراحل عمرية لجيل الثمانينات والتسعينات وبداية الألفية الجديدة عبر:" لا تجيبوا سيرة، حارة أبو عواد، العلم نور، الشريكان، شي غاد، سمعة في أمريكا، ابتسم أنت عربي، إلى من يهمه الأمر، هاي مواطن، مواطن حسب الطلب"، بالتزامن مع اشتياق الجمهور الأردني للفنان القدير موسى حجازين.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر