فيتش: 2020 أول انكماش اقتصادي منذ 3 عقود في الأردن الطراونة: على الحكومة أن يكون لديها نهجًا واضحًا في التعامل مع مشكلة البطالة الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الصفدي يشيد بالتطور الذي تشهده العلاقات الأردنية الألمانية التنمية تعلن جاهزية غرف العمليات لمواجهة الظروف الجوية السائدة إعلان شروط السفر الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية الرحامنة : 447ر1 مليار دينار التحصيلات الجمركية العام الماضي %4.03 نسبة فحوصات كورونا الايجابية تسجيل ( 17) وفاة و( 883) إصابة جديدة بفيروس كورونا فتح باب التجنيد في الأمن العام - تفاصيل السفير العبادي يؤكد تميز علاقات الأردن مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة صدور الإرادة الملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء متحف الدبابات - أسماء القبض على أربعة اشخاص في الرمثا اثنين منهم "خطيرين جداً" هل ستصلك الثلوج ؟ ..تعرّف على ارتفاعات المناطق في المملكة - أسماء 54 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية تجارة الاردن ترفض مشروع وزارة العمل "توكيد" المتعلق بتعيين مراقب صحي في منشآت القطاع التنمية تمدد فترة تجديد ترخيص دور الحضانات لشهرين الضمان تبدأ باستقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة والصحة المهنية الأمانة تعلن إيداع قوائم التخمين لسنة 2020
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الأربعاء-2021-01-13 11:49 am

مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية ... تساؤلات وتوضيحات

مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية ... تساؤلات وتوضيحات

جفرا نيوز - تراهن أغلب الحكومات في العالم على تلقيح ما يزيد على 70 في المئة من شعوبها، من أجل بلوغ ما يعرف بالمناعة الجماعية أو مناعة القطيع، كي تعود الحياة إلى طبيعتها، بعد فترة عصيبة من جرّاء تفشي وباء كورونا.


ويجري الرهان على التطعيم حتى يكتسب الناس أجساما مضادة للمرض، وسط تساؤلات حول الوضع الذي سيصبح عليه الفيروس عندما يكون معظم الناس محصنين ضد العدوى.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الأمر المؤكد هو أن الفيروس باق معنا ولن يختفي بشكل نهائي، مهما تقدمت حملات التلقيح.

لكن هذا الفيروس لن يظل بمثابة تهديد خطير عندما يكون أغلب الأشخاص البالغين محصنين ضد مرض "كوفيد 19"، لأنه سيصبح شبيها بنزلة البرد العادية، وفق مجلة "ساينس".


ويثير فيروس كورونا المستجد هلعا، في الوقت الحالي، لأنه مسبب مرضي غير مألوف، ولأن أجسامنا لم تتدرب بعد على التعامل معه أو حتى مقاومته.

وأوضح الخبراء أن الوضع الصحي لن يظل بهذه الخطورة والتأهب، عندما يكون عدد كبير من الناس قد أصيبوا بالفيروس ثم تعافوا منه، أي أن شراسة المرض ستتراجع بشكل ملحوظ. 

وفي غضون ذلك، سيشكل هذا المسبب المرضي، أي الفيروس، تحديا للأطفال الصغار الذين لم يصابوا به من ذي قبل.

ويعني هذا الأمر أن العدوى ستشكل تحديا مقلقا فقط في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

لكن الأطفال الذين سيصابون بفيروس كورونا المستجد سيعانون بعض السيلان في الأنف، أو ربما سيصابون ولن تظهر عليهم أي أعراض نهائيا.

وتقول الباحثة في جامعة إيموري الأميركية بولاية جورجيا، جيني لافين، إن تحديد المدة التي نحتاجها حتى نصل إلى هذه المرحلة ليس بالأمر السهل.

وأوضحت أن بلوغ هذه الفترة التي يصبح فيها المرض بسيطا، يرتبط أساسا بسرعة انتشار العدوى في الوقت الحالي، إلى جانب سرعة التطعيم.

واعتمدت الباحثة لافين وزملاؤها، على ستة نماذج من فيروسات كورونا البشرية، علما بأن أربعة منها تسبب اضطرابا صحيا شبيها بالزكام، إلى جانب كل من "سارس" و"ميرس".


وتم عقد مقارنة بين الفيروسات المذكورة، وبين فيروس كورونا المستجد والذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحوّل إلى جائحة عالمية.

ولا تؤدي الفيروسات الأربعة التي تمت دراستها، في الوقت الحالي، إلا أعراضا متوسطة، علما بأنها منتشرة على نطاق واسع، أما فيروسا "سارس" و"ميرس" فيحدثان مرضا شديدا لدى المصاب لكنهما لم ينتشرا بشكل كبير في العالم.